اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 10 جمادى الأولى 1444 هجرية
الساعي على الأرملة و المسكينإنما يأكل الذئب من الغنم القاصيةالعاقبة للمتقينالغريب عند الناسمواقيت الحج المكانيةزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعائشة ـ رضي الله عنها

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مخ

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثالث عشر
خلافة الحاكم بأمر الله العباسي
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها قدم الملك المنصور إلى دمشق في يوم الجمعة سابع رجب في أبهة عظيمة وكان يوما مشهودا وفيها ولى الخطابة بدمشق الشيخ عبدالكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي عوضا عن محيي الدين ابن الحرستاني الذي توفي فيها كما سياتي وخطب يوم الجمعة الحادي والعشرين من رجب من هذه السنة وفي هذا اليوم قبل الصلاة احتيط على القاضي عز الدين بن الصائغ بالقلعة وأثبت ابن الحصري نائب الحنفي محضرا يتضمن أن عنده وديعة بمقدار ثمانية آلاف دينار من جهة ابن الاسكاف وكان الذي أثار ذلك شخص قدم من حلب يقال له تاج الدين بن السنجاري وولى القضاء بعده بهاء الدين يوسف بن محيي الدين ابن الزكي وحكم يوم الاحد ثالث وعشرين رجب ومنع الناس من زيارة ابن الصائغ وسعى بمحضر آخر أن عنده وديعة بقيمة خمسة وعشرين ألف دينار للصالح إسماعيل بن أسد الدين وقام في ذلك ابن الشاكري والجمال بن الحموي وآخرون وتكلموا في قضية ثالثة ثم عقد له مجلس تاله فيه شدة شديدة وتعصبوا عليه ثم أعيد إلى اعتقاله وقام في صفة نائب السلطنة حسام الدين لاجين وجماعة من الأمراء فكلموا فيه السلطان فاطلقه وخرج إلى منزله وجاء الناس إلى تهنئته يوم الاثنين الثالث والعشرين من شعبان وانتقل من
العادلية إلى داره بدرب النقاشة وكان عامة جلوسه في المسجد تجاه داره وفي رجب باشر حسبة دمشق جمال الدين بن صصرى وفي شعبان درس الخطيب جمال الدين ابن عبد الكافي بالغزالية عوضا عن الخطيب ابن الحرستاني وأخذ منه الدولعية لكمال الدين بن النجار الذي كان وكيل بيت المال ثم أخذ شمس الدين الاربلي تدريس الغزالية من ابن عبد الكافي المذكور وفي آخر شعبان باشر نيابة الحكم عن ابن الزكي شرف الدين أحمد بن نعمة المقدسي أحد أئمة الفضلاء وسادات العلماء المصنفين ولما توفي أخوه شمس الدين محمد في شوال ولي مكانه تدريس الشامية البرانية وأخذت منه العادلية الصغيرة فدرس فيها القاضي نجم الدين أحمد بن صصرى التغلبي في ذي القعدة وأخذت من شرف الدين أيضا الرواحية فدرس فيها نجم الدين البيابي نائب الحكم رحمهم الله أجمعين وممن توفي فيها من الاعيان

عدد المشاهدات *:
115817
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1