اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 17 محرم 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

سم الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة


بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الرابع عشر
خلافة الحاكم بأمر الله بن المستكفي
ولاية الخليفة الحاكم بأمر الله
عجيبة من عجائب الدهر
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فبات الناس متقابلين في هذه الليلة وليس بين الجيشين إلا مقدار ميلين او ثلاثة وكانت ليلة مطيرة فما أصبح الصبح إلا وقد ذهب من جماعة الطنبغا إلى الفخري خلق كثير من أجناد الحلفاء ومن الأمراء والاعيان وطلعت الشمس وارتفعت قليلا فنفذ الطنبغا القضاة وبعض الأمراء إلى الفخري يتهدده ويتوعده ويقوى نفسه عليه فما ساروا عنه قليلا إلا ساقت العساكر من الميمنة والميسرة ومن القلب ومن كل جانب مقفرين إلى الفخري وذلك لما هم فيه من ضيق العيش وقلة ما بأيديهم من الاطعمة وعلف الدواب وكثرة ما معهم من الكلف فرأوا أن هذا حال يطول عليهم ومقتوا أمرهم غاية المقت وتطايبت قلوبهم وقلوب اولئك مع أهل البلد على كراهته لقوة نفسه فيما لا يجدي عليه ولا عليهم شيئا فبايعوا على المخامرة عليه فلم يبق معه سوى حاشيته في أقل من ساعة واحدة فلما رأى الحال على هذه الصفة كر راجعا هاربا من حيث جاء وصحبته الأمير سيف الدين رقطبة نائب طرابلس وأميران آخران والتقت العساكر والأمراء وجاءت البشارة إلى دمشق قبل الظهر ففرح الناس فرحا شديدا جدا الرجال والنساء والولدان حتى من لا نوبة له ودقت البشائر بالقلعة المنصورة فأرسلوا في طلب من هرب وجلس الفخري هنالك بقية اليوم يحلف الأمراء على أمره الذي جاء له فحلفوا له ودخل دمشق عشية يوم الخميس في أبهة عظيمة وحرمة وافرة فنزل القصر الأبلق ونزل الامير تغردمر بالميدان الكبير ونزل عماري بدار السعادة وأخرجوا الموساوي الذي كان معتقلا بالقلعة وجعلوه مشدا على حوطات حواصل الطنبغا وكان قد تغضب الفخري على جماعةمن الامراء منهم الامير حسام الدين السمقدار أمير حاجب بسبب أنه صاحب لعلاء الدين الطنبغا فلما وقع ما وقع هرب فيمن هرب ولكن لم يأت الفخري بل دخل البلد فتوسط في الامر لم يذهب مع ذاك ولا جاء مع هذا ثم إنه استدرك ما فاته فرجع من البار إلى الفخري وقيل بل رسم عليه حين جاء وهو مهموم جدا ثم إنه اعطى منديل الامان وكان معهم كاتب السر القاضي شهاب الدين بن فضل الله ثم أفرج عنهم ومنهم الامير سيف الدين حفطية كان شديد الحنق عليه فأطلقه من يومه وأعاده إلى الحجوبية وأظهر مكارم أخلاق عظيمة ورياسة كبيرة وكان للقاضي علاء الدين بن المنجا قاضي قضاة الحنابلة في هذه الكائنة سعى مشكور ومراجعة كبيرة للأمير علاء الدين الطنبغا حتى خيف عليه منه وخاطر بنفسه معه فأنجح الله مقصده وسلمه منه وكبت عدوه ولله الحمد والمنة
وفي يوم السبت السادس والعشرين منه قلد قضاء العساكر المنصورة الشيخ فخر الدين بن الصائغ عوضا عن القاضي الحنفي الذي كان مع النائب المنفصل وذلك أنهم نقموا عليه إفتاءه الطنبغا بقتال الفخري وفرح بولايته أصحاب الشيخ تقي الدين بن تيمية رحمه الله وذلك لأنه من أخص من صحبه قديما وأخذ عنه فوائد كثيرة وعلوما
وفي يوم الأربعاء سلخ رجب آخر النهار قدم الامير قماري من عند الملك الناصر بن الناصر من الكرك وأخبره بما جرى من أمرهم وأمر الطنبغا ففرح بذلك واخبر قماري بقدوم السلطان ففرح الناس بذلك واستعدوا له بآلات المملكة وكثرت مطالبته أرباب الاموال والذمة بالجزية وفي مستهل رجب من هذه السنة ركب الفخري في دست النيابة بالموكب المنصور وهو أول ركوبه فيه وإلى جانبه قماري وعلى قماري خلعة هائلة وكثر دعاء الناس للفخري يومئذ وكان يوما مشهودا وفي هذا اليوم خرج جماعة من المقدمين الالوف إلى الكرك بأخبار ابن السلطان بما جرى منهم تغردمر وإقبغا عبدا لواحد وهو الساقي وميكلي بغا وغيرهم وفي يوم السبت ثالثة ستدعى الفخري القاضي الشافعي وألح عليه في أحضار الكتب في سلة الحكم التي كانت أخذت من عند الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله من القلعة المنصورة في أيام جلال الدين القزويني فأحضرها القاضي بعد جهد ومدافعة وخاف على نفسه منه فقبضها منه الفخري بالقصر وأذن له في الانصراف من عنده وهو متغضب عليه وربما هم بعزله لممانعته إياها وربما قال قائل هذه فيها كلام يتعلق بمسألة الزيارة فقال الفخري كان الشيخ أعلم بالله وبرسوله منكم واستبشر الفخري باحضارها إليه واستدعى بأخي الشيخ زين الدين عبد الرحمن وبالشيخ شمس الدين عبدالرحمن بن قيم الجوزية وكان له سعي مشكور فيها فهنأهما باحضاره الكتب وبيت الكتب تلك الليلة في خزانته للتبرك وصلى به الشيخ زين الدين اخو الشيخ صلاة المغرب بالقصر وأكرمه الفخري إكراما زائدا لمحبته الشيخ رحمه الله
وفي يوم الاحد رابعة دقت البشائر بالقلعة وفي باب الميدان لقدوم بشير بالقبض على قوصون بالديار المصرية واجتمع الناس لذلك واستبشر كثير منهم بذلك وأقبل جماعة من الامراء إلى الكرك لطاعة الناصر بن الناصر واجتمعوا مع الامراء الشاميين عند الكرك وطلبوا منه أن ينزل إليهم فابى وتوهم أن هذه الامور كلها مكيدة ليقبضوه ويسلموه إلى قوصون وطلب منهم أن ينظر في أمره وردهم إلى دمشق وفي هذه الايام وما قبلها وما بعدها أخذ الفخري من جماعة التجار بالاسواق وغيرها زكاة أموالهم سنة فتحصل من ذلك زيادة على مائة ألف وسبعة آلاف وصودر أهل الذمة بقريب من ذلك زيادة على الجزية التي اخذت منهم عن ثلاث سنين سلفا وتعجيلا ثم نودي في البلد يوم الاثنين الحادي والعشرين من الشهر مناداة صادرة من الفخري برفع الظلامات والطلبات واسقاط ما تبقى من الزكاة والمصادرة غير انهم احتاطوا على جماعة من المشاة المكثرين ليشتروا منهم بعض أملاك الخاص والبرهان بن بشارة الحنفي تحت المصادرة والعقوبة على طلب المال الذي وجده في طميرة وجدها فيما ذكر عنه والله أعلم
وفي يوم الجمعة الرابع والعشرين منه بعد الصلاة دخل الامراء الستة الذين توجهوا نحو الكرك لطلب السلطان أن يقدم إلى دمشق فأبى عليهم في هذا الشهر ووعدهم وقتا آخر فرجعوا وخرج الفخري لتلقيهم فاجتمعوا قبلي جامع القبيبات الكريمي ودخلوا كلهم إلى دمشق في جمع كثير من الاتراك الامراء والجند وعليهم خمدة لعدم قدوم السلطان أيده الله وفي يوم الاحد قدم البريد خلف قماري وغيره من الامراء يطلبهم إلى الكرك واشتهر أن السلطان رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يأمره بالنزول من الكرك وقبول المملكة فانشرح الناس لذلك
وتوفي الشيخ عمر بن أبي بكر بن اليثمي البسطي يوم الاربعاء التاسع والعشرين كان رجلا صالحا كثير التلاوة والصلاة والصدقة وحضور مجالس الذكر والحديث له همة وصولة على الفقراء المتشبهين بالصالحين وليسوا منهم سمع الحديث من الشيخ فخر الدين بن البخاري وغيره وقرأت عليه عن ابن البخاري مختصر المشيخة ولازم مجالس الشيخ تقي الدين بن تيمية رحمه الله وانتفع به ودفن بمقابر باب الصغير
وفي شهر رمضان المعظم أوله يوم الجمعة كان قد نودي في الجيش آن الرحيل لملتقى السلطان في سابع الشهر ثم تأخر ذلك إلى بعد العشر ثم جاء كتاب من السلطان بتأخر ذلك إلى بعد العيد وقدم في عاشر الشهر علاء الدين بن تقي الدين الحنفي ومع ولاية من السلطان الناصر بنظر البيمارستان النوري ومشيخة الربوة ومرتب على الجهات السلطانية وكان قد قدم قبله القاضي شهاب الدين بن البارزي بقضاء حمص من السلطان أيده الله تعالى ففرح الناس بذلك حيث تكلم السلطان في المملكة وباشر وأمر وولي ووقع ولله الحمد وفي يوم الاربعاء ثالث عشره دخل الامير سيف الدين طشتمر الملقب بالحمص الاخضر من البلاد الحلبية إلى دمشق المحروسة وتلقاه الفخري والأمراء والجيش بكماله ودخل في أبهة حسنة ودعا له الناس وفرحوا بقدومه بعد شتاته في البلاد وهربه من بين يدي الطنبغا حين قصده إلى حلب كما تقدم ذكره
وفي يوم الخميس رابع عشرة خرجت الجيوش من دمشق قاصدين إلى غزة لنظرة السلطان حين يخرج من الكرك السعيد فخرج يومئذ مقدمان تغردمر واقبغا عبد الواحد فبرزا إلى الكسوة فلما كان يوم السبت خرج الفخري ومعه طشتمر وجمهور الامراء ولم يقم بعده بدمشق إلا من احتيج لمقامهم لمهمات المملكة وخرج مع القضاة الاربعة وقاضي العساكر والموقعين والمصاحب وكاتب الجيش وخلق كثير
وتوفي الشيخ الصالح العابد الناسك احمد بن الملقب بالقصيدة ليلة الاحد الرابع والعشرين من رمضان وصلى عليه بجامع شكر ودفن بالصوفية قريبا من قبر الشيخ جمال الدين المزي تغمدهما الله برحمته وكان فيه صلاح كثير ومواظبة على الصلاة في جماعة وأمر بمعروف ونهى عن منكر مشكورا عند الناس بالخير وكان يكثر من خدمة المرضى بالمارستان وغيره وفيه إيثار وقناعة وتزهد كثير وله أحوال مشهورة رحمه الله وإيانا
واشتهر في أواخر الشهر المذكور أن السلطان الملك الناصر شهاب الدين أحمد خرج من الكرك المحروس صحبة جماعة من العرب والاتراك قاصدا إلى الديار المصرية ثم تحرر خروجه منها في يوم الاثنين ثامن عشر الشهر المذكور فدخل الديار المصرية بعد ايام هذا والجيش صامدون اليه فلما تحقق دخوله مصر حثوا في السير إلى الديار المصرية وبعث يستحثهم أيضا واشتهر أنه لم يجلس على سرير الملك حتى يقدم الامراء الشاميون صحبة نائبه الامير سيف الدين قطلوبغا الفخري ولهذا لم تدق البشائر بالقلاع الشامية ولا غيرها فيما بلغنا وجاءت الكتب والاخبار من الديار المصرية بان يوم الاثنين عاشر شوال كان إجلاس السلطان الملك الناصر شهاب الدين أحمد على سرير المملكة صعد هو والخليفة الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن المستكفي فوق المنبر وهما لابسان السواد والقضاة تحتهما على درج المنبر بحسب منازلهم فخطب الخليفة وخلع الاشرف كجك وولى هذا الناصر وكان يوما مشهودا وأظهر ولايته لطشتمر نيابة مصر والفخري دمشق وأيد غمش حلب فالله أعلم ودقت البشائر بدمشق ليلة الجمعة الحادي والعشرين من الشهر المذكور واستمرت إلى يوم الاثنين مستهل ذي القعدة وزينت البلد يوم الاحد ثالث عشرين منه واحتفل الناس بالزينة
وفي يوم الخميس المذكور دخل الامير سيف الدين الملك أحد الرؤس المشهورة بمصر إلى دمشق في طلب نيابة حماة حرسها الله تعالى فلما كان يوم الجمعة بعد الصلاة ورد البريد من الديار المصرية فأخبر أن طشتمر الحمص الاخضر مسك فتعجب الناس من هذه الكائنة كثيرا فخرج من بدمشق من أعيان الامراء أمير الحج وغيره وخيم بوطأة برزة وخرج إلى الحج امير فأخبره بذلك وامروه عن مرسوم السلطان أن ينوب بدمشق حتى يأتي المرسوم بما يعتمد أمير الحج فأجاب إلى ذلك وركب في الموكب يوم السبت السادس منه وأما الفخري فإنه لما تنسم هذا الخبر وتحققه وهو بالزعقة فرفى طائفة من مماليكه قريب من ستين أو أكثر فاحترق وساق سوقا حثيثا وجاءه الطلب من روائه من الديار المصرية في نحو من ألف فارس صحبة الاميرين الطنبغا المارداني ويبلغا التحتاوي ! ففاتهما وسبق واعترض له نائب غزة في جنده فلم يقدر عليه فسلطوا عليه العشيرات ينهبوه فلم يقدروا عليه إلا في شيء يسير وقتل منهم خلقا وقصد نحو صاحبه فيما يزعم الامير سيف الدين ايدغمش نائب حلب راجيا منه أن ينصره وأن يوافقه على ما قام بنفسه فلما وصل أكرمه وانزله وبات عنده فلما أصبح قبض عليه وقيده ورده على البريد إلى الديار المصرية ومعه التراسيم من الأمراء وغيرهم
ولما كان يوم الاثنين سلخ ذي القعدة خرج السلطان الملك الناصر شهاب الدين أحمد بن الناصر محمد بن المنصور من الديار المصرية في طائفة من الجيش قاصدا إلى الكرك المحروس ومعه أموال جزيلة وحواصل واشياء كثيرة فدخلها يوم الثلاثاء من ذي الحجة وصحبته طشتمر في محفة ممرضا والفخري مقيدا فاعتقلا بالكرك المحروس وطلب السلطان آلات من أخشاب ونحوها وحدادين وصناع ونحوها لاصلاح مهمات بالكرك وطلب أشياء كثيرة من دمشق فحملت اليه ولما كان يوم الاحد السابع والعشرين من ذي الحجة ورد الخبر بأن الامير ركن الدين بيبرس الاحمدي النائب بصغد ركب في مماليكه وخدمه ومن أطاعه وخرج منها فارا بنفسه من القبض عليه وذكر ان نائب غزة قصده ليقبض عليه بمرسوم السلطان ورد عليه من الكرك فهرب الاحمدي بسبب ذلك ولما وصل الخبر الى دمشق وليس بها نائب انزعج الامراء لذلك واجمتعوا بدار السعادة وضربوا في ذلك مشورة ثم جردوا إلى ناحية بعلبك اميرا ليصدوه عن الذهاب إلى البرية فلما أصبح الصباح من يوم الاثنين جاء الخبر بأنه في نواحي الكسوة ولامانع من خلاصة فركبوا كلهم ونادى المنادي من تأخر من الجند عن هذا النفير ! شنق واستوثقوا في الخروج وقصدوا ناحية الكسوة وبعثوا الرسل اليه فذكر اعتذارا في خروجه وتخلص منهم وذهب يوم ذلك ورجعوا وقد كانوا ملبسين في يم حار وليس معهم من الازواد مايكفيهم سوى يومهم ذلك فلما كانت ليلة الثلاثاء ركب الامراء في طلبه من ناحية ثنية العقاب فرجعوا في اليوم الثاني وهو في صحبتهم ونزل في القصور التي بناها تنكز رحمه الله في طريق داريا فأقام بها واجروا عليه مرتبا كاملا من الشعير والغنم وما يحتاج إليه مثله ومعه مماليكه وخدمه فلما كان يوم الثلاثاء سادس المحرم ورد كتاب من جهة السلطان فقرئ على الأمراء بدار السعادة يتضمن إكرامه واحترامه والصفح عنه لتقدم خدمة على السلطان الملك الناصر وابنه الملك المنصور ولما كان يوم الأربعاء سابع المحرم جاء كتاب إلى الأمير ركن الدين بيبرس نائب الغيبة ابن الحاجب المش بالقبض على الاحمدي فركب الجيش ملبسين يوم الخميس وأوكبوا بسوق الخيل وراسلوه وقد ركب في مماليكه بالعدد وأظهر الامتناع فكان جوابه أن لا أسمع ولا أطيع إلا لمن هو ملك الديار المصرية فاما من هو مقيم بالكرك ويصدر عنه ما يقال عنه من الافاعيل التي قد سارت بها الركبان فلا فلما بلغ الامراء هذا توقفوا في أمره وسكنوا ورجعوا إلى منازلهم ورجع هو إلى قصره

عدد المشاهدات *:
12680
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : عجيبة من عجائب الدهر
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  عجيبة من عجائب الدهر لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى