اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 14 جمادى الأولى 1444 هجرية
اسقه عسلاالخلافة الراشدةبالدعاء ننتصرشتان بين  من يبني و  بين من يهدمالحقصوم الإثنين و الخميس

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مصرف

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الفَرقُ بين الفرق للإمام البغدادي
الباب الثالث من أبواب هذا الكتاب
في بيان تفصيل مقالات فرق الاهواء وبيان فضائح كل فرقة منها على التفصيل
في بيان مقالات فرق الرفْض
ذكرالهشامية منهم
الفَرقُ بين الفرق للإمام البغدادي
هؤلاء فرقتان فرقة تنسب الى هشام ابن الحكم الرافض والفرقة الثانية تنسب الى هشام بن سالم الجواليقى وكلتا الفرقتان قد ضمت الى خيرتها في الامامة وضلالتها في التجسيم وبدعتها فى التشبيه.
ذكرقول هشام بن الحكم زعم هشام بن الحكم ان معبوده جسم ذو حد ونهاية وانه طويل عريض عميق وأن طوله مثل عرضه مثل عمقه ولم يثبت طولا غير الطويل ولا عرضا غير العريض وقال ليس ذهابه في جهة الطول أزيد على ذهابه في جهة العرض وزعم ايضا أنه نور ساطع يتلألأ كالسبيكة الصافية من الفضة وكاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها وزعم ايضا 4 أنه ذو لون وطعم ورائحة ومجسة وان لونه هو طعمه وطعمه هو رائحته ورائحته هو مجسته ولم يثبت لونا وطعما هما نفسه بل زعم انه هو اللون وهو الطعم ثم قال قد كان الله ولا مكان ثم خلق المكان بان تحرك فحدث مكانه بحركته فصار فيه ومكانه هو العرش.
وحكى بعضهم عن هشام أن قال في معبوده أنه سبعة اشبار بشبر نفسه كأنه قاسه على الانسان لأن كل انسان في الغالب من العادة سبعة اشبار بشبر نفسه.
وذكر ابو الهذيل في بعض كتبه انه لقى هشام بن الحكم في مكة عند جبل أبي قبيس فسأله أيهما أكبر معبوده أم هذا الجبل قال فاشار الى ان الجبل يوفى عليه تعالى ان الجبل أعظم منه
وحكى ابن الروندى في بعض كتبه عن هشام انه قال بين الله وبين الاجسام المحسوسة تشابه من بعض الوجوه لولا ذلك ما دلت عليه.
وذكر الجاحظ في بعض كتبه عن هشام انه قال ان الله عز وجل انما يعلم ما تحت الثرى بالشعاع المتصل منه والذاهب في عمق الأرض وقالوا لولا مماسة شعاعه لما وراء الاجسام السائرة لما رأى ما وراءها ولا علمها.
وذكر ابو عيسى الوراق في كتابه أن بعض أصحاب هشام أجابه الى أن الله عز وجل مماس لعرشه لا يفصل عن العرش ولا يفصل العرش عنه.
وقد روى أن هشاما مع ضلالته في التوحيد ضل في صفات الله أيضا فأحال القول بأن الله لم يزل عالما بالاشياء.
وزعم أنه علم الاشياء بعد أن لم يكن عالما بها بعلم وان العلم صفة له ليست هي هو ولا غيره ولا بعضه. قال ولا يقال لعلمه انه قديم ولا محدث لانه صفة وزعم ان الصفة لا توصف.
وقال ايضا في قدرة الله وسمعه وبصره وحياته وإرادته انها لا قديمة ولا محدثة لان الصفة لا توصف وقال فيها انها هى هو ولا غيره.
وقال ايضا لو كان لم يزل عالما بالمعلومات لكانت المعلومات أزلية لانه لا يصح عالم الا بمعلوم موجود كأنه أحال تعلق العلم بالمعدوم وقال ايضا لو كان عالما بما يفعله عباده قبل وقوع الافعال منهم لم يصح منه الا اختيار العباد وتكليفهم.
وكان هشام يقول في القرآن انه لا خالق ولا مخلوق ولا يقال انه غير مخلوق لانه صفة والصفة لا توصف عنده.
واختلفت الرواية عنه في أفعال العباد فروى عنه انها مخلوقة لله عز وجل وروى عنه انها معان وليست بأشياء ولا أجسام لان الشيء عنده لا يكون إلا جسما.
وكان هشام يجيز على الانبياء العصيان مع قوله بعصمة الائمة من الذنوب وزعم ان نبيه صلى الله عليه وسلم عصى ربه عز وجل في أخذ الفدا من أسارى بدر غير أن الله عز وجل عفى عنه وتأول على ذلك قول الله تعالى {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}. وفرق في ذلك بين النبي والإمام بان النبي إذا عصى اتاه الوحى بالتنبيه على خطاياه والإمام لا ينزل عليه الوحى فيجب أن يكون معصوما عن المعصية.
وكان هشام على مذهب الإمامية في الامامة وأكفره سائر الامامية باجازته المعصية على الانبياء وكان هشام يقول بنفى نهاية أجزاء الجسم وعنه أخذ النظام إبطال الجزء الذى لا يتجزى.
وحكى زرقان عنه في مقالته أنه قال بمداخلة الاجسام بعضها في بعض كما أجاز النظام تداخل الجسمين اللطيفين في حيز واحد.
وحكى عنه زرقان انه قال الانسان شيئان بدن وروح والبدن موات والروح حساسة مدركة فاعلة وهى نور من الانوار.
وقال هشام في سبيل الزلزلة ان الارض مركبة من طبائع مختلفة يمسك بعضها بعضا فاذا ضعفت طبيعة منها غلبت الاخرى فكانت الزلزلة فان ازدادت الطبيعة ضعفا كان الخسف.
وحكى زرقان عنه أنه أجاز المشى على الماء لغير نبى مع قوله بأنه لا يجوز ظهور الاعلام المعجزة على غير نبى.
ذكرهشام بن سالم الجواليقى هذا الجواليقى مع رفضه على مذهب الاماميه مفرط في التجسيم والتشبيه لأنه زعم أن معبوده على صورة الانسان ولكنه ليس بلحم ولا دم بل هو نور ساطع بياضا.
وزعم انه ذو حواس خمس كحواس الانسان وله يد ورجل وعين وأذن وأنف وفم وانه يسمع بغير ما يبصر به وكذلك سائر حواسه متغايرة وأن نصفه الأعلى مجوف ونصفه الاسفل مصمت
وحكى ابو عيسى الوراق أنه زعم أن لمعبوده وفرة سوداء وانه نور اسود وباقيه نور أبيض.
وحكى شيخنا أبو الحسن الاشعرى في مقالاته: أن هشام بن سالم قال في ارادة الله تعالى بمثل قول هشام بن الحكم فيها وهى أن ارادته حركة وهى معنى لا هى الله ولا غيره وان الله تعالى اذا أراد شيئا تحرك فكان ما أراد.
قال ووافقهما أبو مالك الحضرمى وعلى بن ميثم وهما من شيوخ الروافض ان ارادة الله تعالى حركة غير انهما قالا إن إرادة الله تعالى غير
وحكى ايضا عن الجواليقى أنه قال في أفعال العباد أنها أجسام لانه لا شىء في العالم إلا الاجسام وأجاز ان يفعل العباد الاجسام وروى مثل هذا القول عن شيطان الطاق ايضا

عدد المشاهدات *:
13848
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

الفَرقُ بين الفرق للإمام البغدادي

روابط تنزيل : ذكرالهشامية منهم
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ذكرالهشامية منهم لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الفَرقُ بين الفرق للإمام البغدادي


@designer
1