اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الأحد 9 ربيع الثاني 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك


اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم

المواد المختارة

6 : 58 ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((غزا نبيٌ من الأنبياء ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ فقال لقومه : لا يتبعني رجل مَلَكَ بُضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ، ولا أحد بنى بيوتا لم يرفع سقوفها ، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها . فغزا ، فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك ، فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور ، اللهم احبسها علينا ، فحبست حتى فتح الله عليه ، فجمع الغنائم ، فجاءت ـ يعنى النار ـ لتأكلها فلم تطعمها ، فقال : إن فيكم غُلُولا ، فليبايعني من كل قبيلة رجل ، فلَزِقَت يد رجل بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فليبايعني قبيلتك ، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب ، فوضعها فجاءت النار فأكلتها ، فلم تحل الغنائم قبلنا ، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا )) (185) [متفق عليه ] . (( الخلفات )) بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام : جمع خلفة ، وهي الناقة الحامل .
10 : 964 - وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل رواه أبو داود بإسناد حسن بالدلجة السير في الليل 965 - وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض رواه أبو داود بإسناد حسن 966 - وعن سهل بن عمرو وقيل سهل بن الربيع بن عمرو الأنصاري المعروف بابن الحنظلية وهو من أهل بيعة الرضوان رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة رواه أبو داود بإسناد صحيح 967 - وعن أبي جعفر عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه وأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل يعني حائط نخل رواه مسلم هكذا مختصرا وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم هذا بعد قوله حائش نخل فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح سراته أي سنامه وذافره فسكن فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال هذا لي يا رسول الله فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه ورواه أبو داود كرواية البرقاني قوله ذفراه هو بكسر الذال المعجمة وإسكان الفاء وهو لفظ مفرد مؤنث قال أهل اللغة الذفري الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن وقوله تدئبه أي تتعبه 968 - وعن أنس رضي الله عنه قال كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم وقوله لا نسبح أي لا نصلي النافلة ومعناه أنا مع حرصنا على الصلاة لا نقدمها على حط الرحال وإراحة الدواب

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مقدمة ابن الصلاح
النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة
النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة
النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة
النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة
مقدمة ابن الصلاح

o لطائف
 الأولى‏:‏ الصحيح في سن الرسول وصاحبيه أبي بكر وعمر
 الثانية:‏ شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة
 الثالثة‏:‏ أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة رضي الله عنهم
 الرابعة‏:‏ أصحاب كتب الحديث الخمسة
 الخامسة‏:‏ سبعة من الحفاظ

النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة
وفيها معرفة وفيات الصحابة والمحدثين والعلماء، ومواليدهم، ومقادير أعمارهم، ونحو ذلك‏.‏
روينا عن ‏(‏سفيان الثوري‏)‏ أنه قال‏:‏ لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ، أو كما قال‏.‏
وروينا عن ‏(‏حفص بن غياث‏)‏ أنه قال‏:‏ إذا اتهمتم الشيخ، فحاسبوه بالسنين‏.‏ يعني احسبوا سنه وسن من كتب عنه‏.‏
وهذا كنحو ما روينا عن إسماعيل بن عياش قال‏:‏ كنت بالعراق، فأتاني أهل الحديث، فقالوا‏:‏ ههنا رجل يحدث عن خالد بن معدان، فأتيته فقلت‏:‏ أي سنة كتبت عن خالد بن معدان ‏؟‏ فقال‏:‏ سنة ثلاث عشرة - يعني - ومائة‏.‏ فقلت‏:‏ أنت تزعم أنك سمعت من خالد بن معدان بعد موته بسبع سنين ‏؟‏ قال إسماعيل‏:‏ مات خالد ستة ست ومائة‏.‏
قلت‏:‏ وقد روينا عن ‏(‏عفير بن معدان‏)‏ قصة نحو هذه، جرت له مع بعض من حدث خالد بن معدان، ذكر عفير فيها‏:‏ أن خالداً مات سنة أربع ومائة‏.‏
وروينا عن ‏(‏الحاكم أبي عبد الله‏)‏ قال‏:‏ لما قدم علينا أبو جعفر محمد بن حاتم الكَشيّ، وحدث عن عبد بن حميد، سألته عن مولده ‏؟‏ فذكر أنه ولد سنة ستين ومؤتين، فقلت لأصحابنا سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة‏.‏
وبلغنا عن ‏(‏أبي عبد الله الحميدي الأندلسي‏)‏ أنه قال ما تحريره‏:‏ ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها‏.‏
العلل، وأحسن كتاب وضع فيه ‏(‏كتاب الدارقطني‏)‏‏.‏
والمؤتلف والمختلف، وأحسن كتاب وضع فيه ‏(‏كتاب بن ماكولا‏)‏‏.‏
ووفيات الشيوخ، وليس فيه كتاب‏.‏
‏(‏233‏)‏ قلت‏:‏ فيها غير كتاب، ولكن من غير استقصاء وتعميم، وتواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات، ولذلك ونحوه سميت تواريخ‏.‏ وأما ما فيها من الجرح والتعديل ونحوهما فلا يناسب هذا الاسم، والله أعلم‏.‏
ولنذكر من ذلك عيوناً‏:‏
أحدها‏:‏ الصحيح في سن سيدنا سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر - ثلاث وستون سنة‏.‏
وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين ضحى، لاثنتي عشرة ليلةً خلت من شهر ربيع الأول، سنة إحدى عشرة من الهجرة‏.‏
وتوفي أبي بكر في جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة‏.‏
وعمر في ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين‏.‏
وعثمان في ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وقيل‏:‏ ابن تسعين، وقيل‏:‏ غير ذلك‏.‏
وعلي، في شهر رمضان سنة أربعين، وهو ابن ثلاث وستين، وقيل‏:‏ ابن أربع وستين، وقيل‏:‏ ابن خمس وستين‏.‏
و‏(‏طلحة‏)‏ و‏(‏الزبير‏)‏ جميعاً في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين‏.‏ وروينا عن ‏(‏الحاكم أبي عبد الله‏)‏‏:‏ أن سنهما كان واحداً، كانا ابني أربع وستين، وقد قيل غير ما ذكره الحاكم‏.‏
و‏(‏سعد بن أبي وقاص‏)‏، سنة خمس وخمسين على الأصح، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة‏.‏
و‏(‏سعيد بن زيد‏)‏ سنة إحدى وخمسين، وهو ابن ثلاث وأربع وسبعين‏.‏
‏(‏234‏)‏ و‏(‏عبد الرحمن بن عوف‏)‏، سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة‏.‏
و‏(‏أبو عبيدة بن الجراح‏)‏، سنة ثماني عشرة، وهو ابن ثماني وخمسين سنة‏.‏
وفي بعض ما ذكرته خلاف لم أذكره، والله أعلم‏.‏
الثاني‏:‏ شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين‏.‏
أحدهما‏:‏ ‏(‏حكيم بن حزام‏)‏، وكان مولده في جوف الكعبة، قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة‏.‏
والثاني‏:‏ ‏(‏حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري‏)‏‏.‏ وروى ابن إسحاق أنه وأباه ثابتاً، والمنذر وحراماً، عاش كل واحد منهم عشرين ومائة سنة‏.‏ وذكر أبو نعيم الحافظ‏:‏أنه لا يعرف في العرب مثل ذلك لغيرهم‏.‏ وقد قيل‏:‏إن حسان مات سنة خمسين، والله أعلم‏.‏
الثالث‏:‏ أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة رضي الله عنهم‏.‏
‏(‏فسفيان بن سعيد الثوري أبو عبد الله‏)‏، مات بلا خلاف بالبصرة، سنة إحدى وستين ومائة، وكان مولده سنة سبع وتسعين‏.‏
و‏(‏مالك بن أنس‏)‏ رضي الله عنه، توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة، قبل الثمانين بسنة‏.‏ واختلف في ميلاده، فقيل‏:‏ في ثلاث وتسعين، وقيل‏:‏ سنة إحدى، وقيل‏:‏ سنة أربع، وقيل‏:‏ سنة سبع‏.‏
و‏(‏أبو حنيفة‏)‏ رحمه الله، مات سنة خمسين ومائة ببغداد، وهو ابن سبعين سنة‏.‏
و‏(‏الشافعي‏)‏ رحمه الله، مات في آخر رجب، سنة أربع ومائتين بمصر، وولد سنة خمسين ومائة‏.‏
و‏(‏أحمد بن محمد بن حنبل‏)‏، مات ببغداد في شهر ربيع الآخر، سنة إحدى وأربعين ومائتين، وولد سنة أربع وستين ومائة، والله أعلم‏.‏
‏(‏235‏)‏ الرابع‏:‏ أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة رضي الله عنهم‏.‏
‏(‏فالبخاري أبو عبد الله‏)‏، ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، لثلاث عشرة خلت من شوال، سنة أربع وتسعين ومائة، ومات بخَرْتنك قريباً من سمرقند، ليلة عيد الفطر، سنة ست وخمسين ومائتين، فكان عمره‏:‏ اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوماً‏.‏
و‏(‏مسلم بن الحجاج النيسابوري‏)‏، مات بها لخمس بقين من رجب، سنة إحدى وستين ومائتين، وهو ابن خمس وخمسين سنة‏.‏
و‏(‏أبو داود السجستاني سليمان بن الأشعث‏)‏، مات بالبصرة، في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين‏.‏
و‏(‏أبو عيسى محمد بن عيسى السُلَمي الترمذي‏)‏، مات بها لثلاث عشرة مضت من رجب، سنة تسع وسبعين ومائتين‏.‏
و‏(‏أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي‏)‏، مات سنة ثلاث وثلاثمائة، والله أعلم‏.‏
الخامس‏:‏ سبعة من الحفاظ في ساقتهم أحسنوا التصنيف، وعظم الانتفاع بتصانيفهم في أعصارنا‏.‏
‏(‏أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني البغدادي‏)‏، مات بها في ذي القعدة، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ولد في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة‏.‏
ثم ‏(‏الحاكم أبو عبد الله بن البَيِّع النيسابوري‏)‏، مات بها في صفر سنة خمس وأربعمائة‏.‏ وولد بها في شهر ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة‏.‏
‏(‏236‏)‏ ثم ‏(‏أبو محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي‏)‏، حافظ مصر، ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة‏.‏ ومات بمصر في صفر سنة تسع و أربعمائة‏.‏
ثم ‏(‏أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ‏)‏، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة ثلاثين وأربعمائة بأصبهان‏.‏
ومن الطبقة الأخرى‏:‏ ‏(‏أبو عمر بن عبد البر النمري‏)‏، حافظ أهل المغرب، ولد في شهر ربيع الآخر، سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ومات بشاطبة من بلاد الأندلس، في شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وستين وأربعمائة‏.‏
ثم ‏(‏أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي‏)‏، ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ومات بنيسابور في جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ونقل إلى بيهق فدفن بها‏.‏
ثم ‏(‏أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي‏)‏، ولد في جمادى الآخرة، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ومات ببغداد في ذي الحجة، سنة ثلاث وستين وأربعمائة، رحمهم الله وإيانا والمسلمين أجمعين، والله أعلم‏.‏

عدد المشاهدات *:
311
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مقدمة ابن الصلاح

روابط تنزيل : النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  النوع الموفي ستين‏:‏ معرفة تواريخ الرواة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مقدمة ابن الصلاح