القرآن الكريم

يوم الجمعة 14 ربيع الثاني 1448 هجرية
??? ????? ????????? ?? ???? ??? ??? ???????? ?? ????? ???? ??? ???? ??? ??? ?? ???? ???? ?????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????? ?????? ?????????? ????? ???????????? ??????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الإيمان

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

6 : 1012 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في {قل هو الله أحد} إنها ثلث القرآن رواه مسلم. 1013 - وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد قال إن حبها أدخلك الجنة رواه الترمذي وقال حديث حسن رواه البخاري في صحيحه تعليقا. 1014 - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس رواه مسلم 1015 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما رواه الترمذي وقال حديث حسن. 1016 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وفي رواية أبي داود تشفع. 1017 - وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه متفق عليه. قيل كفتاه المكروه تلك الليلة وقيل كفتاه من قيام الليل.

Safha Test

المرئيات
مرئيات قرأنية
التلاوة و التجويد
دروس الشيخ أيمن سويد في علم التجويد
حكم الإشمام
المرئيات

الإشمام لغة : مأخوذ من أشممته الطيب، أي وصلت إليه شيئا يسيرا مما يتعلق به وهو الرائحة
وعرفا: عبارة عن ضم الشفتين كهيئتهما عند التقبيل بعد تسكين الحرف.‏
أو يقال: هو أن تجعل شفتيك بعد النطق بالحرف ساكنا على صورتهما إذا نطقت بالضمة.‏
وقال السخاوي: هو الإشارة إلى الحركة من غير تصويت، ‏
وقال في موضع آخر: حقيقته أن تجعل شفتيك على صورتهما إذا لفظت بالضمة،‏
وكلاهما واحد، لأن الإشارة في كلامه معناها: أن تجعل شفتيك على صورتهما إذا نطقت بالضمة، ويرجعان إلى المعنى الأول، لأن الإشارة لا ‏تكون بعد سكون الحرف، وهذا مما لا يختلف فيه، ‏
وقول الشاطبي:‏
وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَا*** يُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلاَ
فسره بعضهم بقوله: هو حذف كل حركة المتحرك، فضم الشفتين في الوقف بلا صوت يسمع، ‏
وبعضهم بقوله: هو إطباق الشفاه بعيد السكون من غير صوت مسموع عنده.‏
فهو أيضا راجع إلى المعنى الأول كما لا يخفى.‏
وقوله "إطباق الشفاه"، يريد به ضمها كهيئتها عند التقبيل بحيث يكون بين الشفتين فرجة لإخراج النفس. وليس مراده بالإطباق حقيقته، ‏لأنه يقتضي أن الإشمام لا فرجة معه، وليس كذلك. و"الشفاه"، بالهاء جمع شفة، وإنما جمعها باعتبار القارئين، أو هو من باب قولهم عريض ‏الحواجب، عظيم المناخر. ثم هو قيد أخرج به الإسكان المجرد، ‏
وقوله "بعيدما يسكن"، أي بعيد السكون وأتى به بالتصغير ليفيد اتصال ضم الشفتين بالإسكان، يعني من غير تراخ، فلو تراخى فإسكان ‏مجرد لا إشمام فيه لعدم التبعية.‏
وقوله "لا صوت" ، إشارة إلى الفرق بينه وبين الروم، لأن الروم معه صوت ضعيف ، كما مر، وهذا عار منه.‏

واعلم أن الأعمى لا يدرك الإشمام من غيره لأنه مما يرى ولا يسمع، ولهذا لا يأخذه الأعمى عن مثله، بخلاف الروم، فإن الأعمى يدركه من ‏غيره بسمعه، والبصير يدركه بسمعه وبصره ، لأنه مما يرى ويسمع.‏

وما ذكرناه في حقيقة الروم والإشمام هو مذهب القراء ونحاة البصريين، غير ابن كيسان. وذهب الكوفيون وابن كيسان إلى العكس فسموا ‏الروم إشماما والإشمام روما.‏
وهو اصطلاح، ولا مشاحة في الاصطلاح إذا عرفت الحقائق.‏
وأما قول الجوهري في الصحاح: "إشمام الحرف أن تشمه الضمة أو الكسرة، وهو أقل من روم الحركة لأنه لا يسمع، وإنما يتبين بحركة الشفة ‏العليا، ولا يعتد بها حركة لضعفها، الحرف الذي فيه الإشمام ساكن أو كالساكن" .‏
فهو خلاف ما يقوله الناس في حقيقة الإشمام، وفي محله ، فلم يوافق مذهبا من المذهبين.‏
والإشمام يكون في المضموم من المبنيات وفي المرفوع من المعربات.‏
فالمضموم نحو: من قبل ومن بعد، ويا جبال.‏
والمرفوع نحو: الله الصمد، ولا يصيبهم ظمأ، ونستعين، ‏
وإنما اختص بهما لأن معناه -وهو ضم الشفتين- إنما يناسب الضمة لانضمام الشفتين عند النطق بهما دون الفتحة والكسرة لخروج الفتحة ‏بانفتاح والكسر بانخفاض، ولأن إشمام المفتوح والمكسور يوهم ضمهما في الوصل. ولا يختص بآخر الكلمة بل كما يكون في آخرها يكون ‏في غيره كما في: تأمنا، في وجه الإشمام خلافا لمكي في تخصيصه بالآخر.‏
واعلم أن مما ذكرناه أشياء يتعين الوقف عليها بالإسكان مطلقا أو في قول، وجملتها أربعة:‏
‏(اثنان متفق على عدم دخول الروم والإشمام فيهما وهما)‏
‎1‎‏- هاء التأنيث
‎2‎‏- وعارض الشكل
‏(واثنان مختلف فيهما وهما)‏
‎3‎‏- ميم الجمع
‎4‎‏- وهاء الضمير
وتفصيل الكلام عليهما في المطولات، فارجع إليها إن شئت.

 

دروس الشيخ أيمن سويد في علم التجويد


عدد المشاهدات *:
428058
عدد مرات التنزيل *:
117326
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 04/11/2007 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 04/11/2007

المرئيات

روابط تنزيل : حكم الإشمام
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
انسخ ترميز المادة  حكم الإشمام : swf امتداد
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  حكم الإشمام
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  حكم الإشمام لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
المرئيات

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1