اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الجمعة 18 ربيع الأول 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مصرف

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء أن النار لما خلقت فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها
باب ما جاء أن النار لما خلقت فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ذكر ابن المبارك قال ، أخبرنا معمر عن محمد بن المنكدر قال : لما خلقت النار فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها ، فلما خلق الله آدم سكن ذلك عنهم و ذهب ما كانوا يجدون .
و قال ميمون بن مهران : لما خلق الله جهنم أمرها فزفرت زفرة فلم يبق في السموات السبع ملك إلا خر على وجهه فقال لهم الجبار جل جلاله : ارفعوا رؤوسكم أما عملتم أني خلقتكم لطاعتي و عبادتي و خلقت جهنم لأهل معصيتي خلقي . فقالوا : ربنا لا نأمنها حتى نرى أهلها فذلك قوله تعالى : و هم من خشيته مشفقون فالنار عذاب الله فلا ينبغي لأحد أن يعذب بها ، و قد جاء النهي عن ذلك فقال : لا تعذبوا بعذاب الله ، و الله أعلم .



عدد المشاهدات *:
1197
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء أن النار لما خلقت فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء أن النار لما خلقت فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله