القرآن الكريم

يوم الأربعاء 9 محرم 1448 هجرية
??? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????????? ?????????? ????? ??????????????????? ??????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

انصر

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الوقود بفتح الواو على وزن الفعول بفتح الفاء : الحطب ، و كذلك الطهور اسم للماء و السحور . اسم الطعام ، و بضم الفاء : اسم للفعل و هو المصدر و الناس عموم و معناه : الخصوص ممن سبق عليه القضاء أنه يكون حطباً لها أجارنا الله منها . قال : حطب النار : شباب و شيوخ و كهول و نساء عاريات طال منهن العويل .
ابن المبارك ، عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله : يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار و حتى يخاض البحار بالخيل في سبيل الله تبارك و تعالى ، ثم يأتي أقوام يقرأون القرآن ، فإذا قرأوه قالوا : من أقرأ منا ؟ من أعلم منا ؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال : هل ترون في أولئك من خير ؟ قالوا : لا ! قال : أولئك منكم ، و أولئك من هذه الأمة ، و أولئك هم وقود النار خرجه عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن ابن الهادي ، عن العباس بن عبد المطلب فذكره . و الحجارة الكبريت ، خلقها الله تعالى عنده كيف شاء أو كما شاء ، عن ابن مسعود و غيره ذكره ابن المبارك ، عن عبد الله بن مسعود .
و خصت بذلك لأنها تزيد على جميع الحجارة بخمسة أنواع من العذاب : سرعة الإيقاد ، و نتن الرائحة ، و كثرة الدخان ، و شدة الالتصاق بالأبدان ، و قوة حرها إذا حميت .
و قيل المراد بالحجارة : الأصنام لقوله تعالى : إنكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم أي حطب ، و هو ما يلقى في النار مما تذكى به ، و عليه فيكون الناس و الحجارة وقوداً للنار على التأويل الأول ، و على التأويل الثاني يكونون معذبين بالنار و الحجارة . و في الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال كل مؤذ في النار و في تأويله و جهان :
أحدهما : أن كل من آذى الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة بالنار .
الثاني : أن كل ما يؤذي الناس في الدنيا من السباع و الهوام و غيرهما في النار معد لعقوبة أهل النار . و ذهب بعض أهل التأويل إن أن هذه النار المخصوصة بالحجارة هي نار الكافرين خاصة ، و الله أعلم .



عدد المشاهدات *:
262093
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1