اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الأحد 21 رمضان 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

شعارات المحجة البيضاء

لحظة من فضلك


اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم

المواد المختارة

7 : 1669 - وعن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما رواه مسلم 1670 - وعن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: العيافة والطيرة والطرق من الجبت رواه أبو داود بإسناد حسن وقال الطرق هو الزجر أي زجر الطير وهو أن يتيمن أو يتشاءم بطيرانه فإن طار إلى جهة اليمين تيمن وإن طار إلى جهة اليسار تشاءم قال أبو داود والعيافة الخط قال الجوهري في الصحاح الجبت كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك 1671 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد رواه أبو داود بإسناد صحيح 1672 - وعن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إني حديث عهد بالجاهلية وقد جاء الله تعالى بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذلك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك رواه مسلم

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة
باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الوقود بفتح الواو على وزن الفعول بفتح الفاء : الحطب ، و كذلك الطهور اسم للماء و السحور . اسم الطعام ، و بضم الفاء : اسم للفعل و هو المصدر و الناس عموم و معناه : الخصوص ممن سبق عليه القضاء أنه يكون حطباً لها أجارنا الله منها . قال : حطب النار : شباب و شيوخ و كهول و نساء عاريات طال منهن العويل .
ابن المبارك ، عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله : يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار و حتى يخاض البحار بالخيل في سبيل الله تبارك و تعالى ، ثم يأتي أقوام يقرأون القرآن ، فإذا قرأوه قالوا : من أقرأ منا ؟ من أعلم منا ؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال : هل ترون في أولئك من خير ؟ قالوا : لا ! قال : أولئك منكم ، و أولئك من هذه الأمة ، و أولئك هم وقود النار خرجه عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن ابن الهادي ، عن العباس بن عبد المطلب فذكره . و الحجارة الكبريت ، خلقها الله تعالى عنده كيف شاء أو كما شاء ، عن ابن مسعود و غيره ذكره ابن المبارك ، عن عبد الله بن مسعود .
و خصت بذلك لأنها تزيد على جميع الحجارة بخمسة أنواع من العذاب : سرعة الإيقاد ، و نتن الرائحة ، و كثرة الدخان ، و شدة الالتصاق بالأبدان ، و قوة حرها إذا حميت .
و قيل المراد بالحجارة : الأصنام لقوله تعالى : إنكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم أي حطب ، و هو ما يلقى في النار مما تذكى به ، و عليه فيكون الناس و الحجارة وقوداً للنار على التأويل الأول ، و على التأويل الثاني يكونون معذبين بالنار و الحجارة . و في الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال كل مؤذ في النار و في تأويله و جهان :
أحدهما : أن كل من آذى الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة بالنار .
الثاني : أن كل ما يؤذي الناس في الدنيا من السباع و الهوام و غيرهما في النار معد لعقوبة أهل النار . و ذهب بعض أهل التأويل إن أن هذه النار المخصوصة بالحجارة هي نار الكافرين خاصة ، و الله أعلم .



عدد المشاهدات *:
2081
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في قوله تعالى و قودها الناس و الحجارة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله