اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 27 جمادى الأولى 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مخ

لحظة من فضلك



المواد المختارة

5 : 1322 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه رواه مسلم. 1323 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. 1324 - وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس فقال: أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال: اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم متفق عليه. 1325 - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتان لا تردان أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا رواه أبو داود بإسناد صحيح. 1326 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري بك أجول وبك أصول وبك أقاتل رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن. 1327 - وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم رواه أبو داود بإسناد & صحيح. 1328 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة متفق عليه. 1329 - وعن عروة البارقي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم متفق عليه. 1330 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة رواه البخاري. 1331 - وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة رواه مسلم. 1332 - وعن أبي حماد ويقال: أبو سعاد ويقال: أبو أسد ويقال: أبو عامر ويقال: أبو عمرو ويقال: أبو الأسود ويقال أبو عبس عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي رواه مسلم.

***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء في تعظيم جسد الكافر و أعضائه بحسب اختلاف كفره و توزيع العذاب على العاصي المؤمن بحسب أعمال الأعضاء
باب ما جاء في تعظيم جسد الكافر و أعضائه بحسب اختلاف كفره و توزيع العذاب على العاصي المؤمن بحسب أعمال الأعضاء
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد ، و غلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع .
الترمذي عنه ، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن غلظ جلد الكافر إثنان و أربعون ذراعاً و إن ضرسه مثل أحد ، و إن مجلسه من جهنم كما بين مكة و المدينة . قال هذ حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش . و في رواية : و فخذه مثل البيضاء ، و مقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة . أخرجه عن صالح مولى التؤامة عن أبي هريرة ، و قال : هذا حديث حسن غريب . و قال : مثل الربذة ، يعنى به كما بين مكة و المدينة . و البيضاء : جبل .
ابن المبارك ، أنبأنا يونس عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال ضرس الكافر يوم القيامة أعظم من أحد ، يعظمون لتمتلىء منهم و ليذوقوا العذاب .
أخبرنا الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : ضرس الكافر مثل أحد ، و فخذه مثل البيضاء ، و جبينه مثل الورقان ، و مجلسه من النار كما بيني و بين الربذة ، و كثف بصره سبعون ذراعاً ، وبطنه مثل إضم إضم بالكسر ، جبل ، قاله الجوهري .
قلت : و الورقان جبل بالمدينة كما روي عن أنس بن مالك . قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم فلما تجلى ربه للجبل صار بعظمته ستة أجبل ، فوقعت ثلاثة بمكة : ثور ، و ثبير ، و حراء و بالمدينة : أحد ، و ورقان ، و رضوى .
و ذكر ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن عمير : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بصر الكافر ـ يعني غلظ جلده ـ سبعون ذراعاً ، و ضرسه مثل أحد في سائر خلقه . و ذكر عن عمرو بن ميمون أنه يسمع بين جلد الكافر و جسده دوي كدوي الوحش .
الترمذي ، عن أبي المخارق ، عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ و الفرسخين يتوطؤه الناس .
مسلم عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، و منهم من تأخذه إلى ركبتيه ، و منهم من تأخذه إلى حجزته ، و منهم من تأخذه إلى ترقوته . و في رواية : حقويه مكان حجزته .
فصل : هذا الباب يدلك على أن كفر من كفر فقط ، ليس ككفر من طغى و كفر و تمرد و عصى ، و لا شك في أن الكفار في عذاب جهنم متفاوتون كما قد علم من الكتاب و السنة ، و لأنا نعلم على القطع و الثبات أنه ليس عذاب من قتل الأنبياء و المسلمين و فتك فيهم و أفسد في الأرض و كفر مساوياً لعذاب من كفر فقط و أحسن للأنبياء و المسلمين . ألا ترى أبا طالب كيف أخرجه النبي صلى الله عليه و سلم إلى ضحضاح لنصرته إياه ، و ذبه عنه و إحسانه إليه ؟ و حديث مسلم عن سمرة يصح أن يكون في الكفار بدليل حديث أبي طالب ، و يصح أن يكون فيمن يعذب من الموحدين . إلا أن الله تعالى بميتهم إماتة حسب ما تقدم بيانه .
و في خبر كعب الأحبار : يا مالك ، مر النار لا تحرق ألسنتهم فقد كانوا يقرأون القرآن ، يا مالك قل للنار تأخذهم على قدر أعمالهم ، فالنار أعرف بهم و بمفدار استحقاقهم من الوالدة بولدها ، فمنهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، و منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه و منهم من تأخذه النار إلى سرته ، و منهم من تأخذه إلى صدره ، و ذكر الحديث و سيأتي بكماله إن شاء الله تعالى .
و ذكر القتبي في عيون الأخبار له مرفوعاً عن أبي هريرة أنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله إذا قضى بين خلقه و زادت حسنات العبد دخل الجنة ، و إن استوت حسناته و سيئاته حبس على الصراط أربعين سنة ، ثم بعد ذلك يدخل الجنة ، و إن زادت سيئاته على حسناته دخل النار من باب التوحيد ، فيعذبون في النار على قدر أعمالهم . فمنهم من تنتهي له النار إلى كعبيه ، و منهم من تنتهي إلى ركبتيه ، و منهم من تنتهي النار إلى وسطه و ذكر الحديث .
و ذكر الفقيه أبو بكر بن برجان أن حديث مسلم في معنى قوله تعالى و لكل درجات مما عملوا و ليوفيهم أعمالهم و هم لا يظلمون قال : أرى ـ و الله أعلم ـ أن هؤلاء الموصوفين في هذه الآية و الحديث أهل التوحيد ، فإن الكافر لا تعاف النار منه شيئاً ، و كما اشتمل في الدنيا على الكفر شملته النار في الآخرة ، قال الله تعالى لهم من فوقهم ظلل من النار و من تحتهم ظلل ، أي أن ما فوقهم ظلل لهم ، و ما تحتهم ظلل لمن تحتهم .



عدد المشاهدات *:
1461
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في تعظيم جسد الكافر و أعضائه بحسب اختلاف كفره و توزيع العذاب على العاصي المؤمن بحسب أعمال الأعضاء
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في تعظيم جسد الكافر و أعضائه بحسب اختلاف كفره و توزيع العذاب على العاصي المؤمن بحسب أعمال الأعضاء لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله