اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الخميس 20 شعبان 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

طلاق

لحظة من فضلك


اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم

المواد المختارة

3 : 1523 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته رواه مسلم. 1524 - وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع: إن دماءكم، وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بل بلغت متفق عليه 1525 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة: تعني قصيرة، فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته قالت: وحكيت له إنساناً فقال: ما أحب أني حكيت إنسانًا وإن لي كذا وكذا رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ومعنى: مزجته خالطته مخالطة يتغير بها طعمه، أو ريحه لشدة نتنها وقبحها، وهذا من أبلغ الزواجر عن الغيبة، قال الله تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} 1526 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم رواه أبو داود. 1527 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله رواه مسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
صفة الجنة و الخلود
باب ما جاء في خلود أهل الدارين و ذبح الموت على الصراط و من يذبحه
باب ما جاء في خلود أهل الدارين و ذبح الموت على الصراط و من يذبحه
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
البخاري ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صار أهل الجنة إلى الجنة و أهل النار ، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة و النار ثم يذبح ، ثم ينادي مناد : يا أهل الجنة لا موت ، و يا أهل النار لا موت ، فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم ، و يزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم .
مسلم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل أهل الجنة الجنة ، و أهل النار النار ، يجاء يوم القيامة بالموت كأنه كبش أملح ، فيوقف بين الجنة و النار ، فيقال يا أهل الجنة : هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون و ينظرون ، فيقولون : نعم ! هذا الموت ، قال ثم يقال : يا أهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون و ينظرون ، فيقولون : نعم ! هذا الموت ، قال فيؤمر به فيذبح ، قال ثم يقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، و يا أهل النار خلود فلا موت فيها ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر و هم في غفلة و هم لا يؤمنون و أشار بيده إلى الدنيا .
و أخرجه أبو عيسى الترمذي ، عن أبي سعيد الخدري يرفعه قال : إذا كان يوم القيامة أتى بالموت كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة و النار فيذبح و هم ينظرون ، فلو أن أحداً مات فرحاً لمات أهل الجنة ، و لو أن أحداً مات حزناً لمات أهل النار . قال : هذا حديث حسن صحيح .
و ذكر ابن ماجه في حديث فيه طول عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يجاء بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط ، فيقال يا أهل الجنة : فيطلعون خائفين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ، ثم يقال يا أهل النار : فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ، فيقال : هل تعرفون هذا ؟ قالوا : نعم ! هذا الموت ، قال فيؤمر به فيذبح على الصراط ، ثم يقال للفريقين كليهما : خلود فيما تجدون لا موت فيه أبداً .
خرجه الترمذي بمعناه مطولاً عن أبي هريرة أيضاً ، و فيه : فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة ، و أهل النار النار أتى بالموت ملبياً فيوقف على السور الذي بين الجنة و بين النار ، ثم يقال يا أهل الجنة : فيطلعون خائفين ثم يقال : يا أهل النار : فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة ، فيقال لأهل الجنة و أهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقول هؤلاء و هؤلاء : عرفناه ، هو الموت الذي وكل بنا فيضطجع فيذبح ذبحاً على السور ، ثم يقال يا أهل الجنة : خلود لا موت ، و يا أهل النار خلود لا موت ، قال هذا حديث حسن صحيح.
فصل : قلت : هذه الأحاديث مع صحتها نص في خلود أهل النار فيها ، لا إلى غاية و لا إلى أمد ، مقيمين على الدوام و السرمد من غير موت و لا حياة و لا راحة و لا نجاة ، بل كما قال في كتابه الكريم و أوضح فيه من عذاب الكافرين و الذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور * و هم يصطرخون فيها إلى قوله من نصير و قال كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها و قال فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم * يصهر به ما في بطونهم والجلود * ولهم مقامع من حديد * كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها و قد تقدمت هذه المعاني كلها .
فمن قال : إنهم يخرخون منها و أن النار تبقى خالية ، و بجملتها خاوية على عروشها ، و أنها تفنى و تزول ، فهو خارج عن مقتضى المعقول و مخالف لما جاء به الرسول ، و ما أجمع عليه أهل السنة و الأئمة العدول .
و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم و ساءت مصيراً و إنما نخلى جهنم و هي الطبقة العليا التي فيها العصاة من أهل التوحيد ، و هي التي ينبت على شفيرها فيما يقال الجرجير ، قال فضل بن صالح المعاقري : كنا عند مالك بن أنس ذات يوم ، فقال لنا انصرفوا : فلما كان العشية رجعنا إليه ، فقال : إنما قلت لكم انصرفوا لأنه جاءني رجل يستأذن علي زعم أنه قدم من الشام في مسألة ، فقال : يا أبا عبد الله ، ما تقول في أكل الجرجير ، فإنه يتحدث عنه أنه ينبت على شفير جهنم ؟ فقلت له : لا بأس به ، فقال : أستودعك الله و اقرأ عليك السلام . ذكره الخطيب أبو بكر أحمد رحمه الله
و ذكر أبو بكر البزار ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : يأتي على النار زمان تنفق الرياح أبوابها . ليس فيها أحد ، يعني من الموحودين ، هكذا رواه موقوفاً من قول عبد الله بن عمرو و ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه و سلم . و مثله لا يقال من جهة الرأي ، فهو مرفوع .
فصل : قد تقدم أن الموت معنى ، و الكلام في ذلك و في الأعمال و أنها لا تنقلب جوهراً ، بل يخلق الله أشخاصاً من ثواب الأعمال و كذلك الموت يخلق الله كبشاً يسميه الموت ، و يلقي في قلوب الفريقين أن هذا هو الموت ، و يكون ذبحه دليلاً على الخلود في الدارين .
قال الترمذي : و المذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة رضي الله عنهم مثل سفيان الثوري ، و مالك بن أنس ، و ابن المبارك ، و ابن عيينة ، و وكيع و غيرهم . أنهم رووا هذه الأشياء و قالوا : و نروي هذه الأحاديث ، و لا يقال : كيف ؟ و هذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء و يؤمن بها و لا تفسر و لا تتوهم ؟ و لا يقال : كيف و هذا أمر أهل العلم الذي اختاروه و ذهبوا إليه .
قال المؤلف رحمه الله : و إنما يؤتى بالموت كالكبش ، و الله أعلم لما جاء أن ملك الموت أتى آدم عليه السلام في صورة كبش أملح ، قد نشر من أجنحته أربعة آلاف جناح على ما تقدم أول الكتاب في باب : [ ما جاء في صفة ذلك الموت عند قبض روح المؤمن و الكافر ] .
و في التفسير من سورة الملك عن ابن عباس و مقاتل و الكلبي في قوله الذي خلق الموت و الحياة أن الموت و الحياة جسمان ، فجعل الموت في هيئة كبش لا يمر بشيء و لا يجد ريحه إلا مات ، و خلق الحياة على صورة فرس أنثى بلقاء ، و هي التي كان جبريل و الأنبياء عليهم السلام يركبونها ، خطوط مد البصر ، فوق الحمار و دون البغل لا تمر بشيء يجد ريحها إلا حيي ، و لا تطأ على شيء إلا حيي ، و هي التي أخذ السامري من أثرها فألقاه على العجل فحيي ، حكاه الثعلبي و القشيري ، عن ابن عباس و الماوردي عن مقاتل و الكلبي .
و معنى يشرئبون : يرفعون رؤوسهم . و الأملح : من الكباش الذي يكون فيه بياض و سواد ، و البياض أكثر . قاله الكسائي . و قال ابن الأعرابي : و هو النقي البياض .
و ذكر صاحب خلع النعلين : أن هذا الكبش المذبوح بين الجنة و النار ، أن الذي يتولى ذبحه يحيى بن زكريا عليهما السلام ، بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم ، و بأمره الأكرم . و ذكر في ذبحه كلاماً مناسباً لحياة أهل الجنة و حياة أهل النار . و ذكر صاحب كتاب العروس : أن الذي يذبحه جبريل عليه السلام ، فالله أعلم .
تم كتاب النار بحمد الله العزيز الغفار أجارنا الله منها بمنه بفضله و كرمه و لا رب غيره .

بسم الله الرحمن الرحيم
أبواب الجنة و ما جاء فيها و في صفتها و نعيمها
وصف الله تعالى الجنات في كتابه وصفاً يقوم العيان في غير ماسورة من القرآن ، و أكثر ذلك في سورة الواقعة و الرحمن ، و هل أتاك حديث الغاشية و سورة الإنسان ، و ذلك أيضاً نبينا محمد صلى الله عليه و سلم بأوضاح بيان ، فنذكر من ذلك ما بلغنا في الأخبار الصحاح و الحسان . و عن السلف الصالح أهل الفضل و الإحسان رضي الله عنهم و حشرنا معهم آمين .
ذكر ابن وهب ، قال : و حدثنا ابن زيد قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم ليقرأ هل أتى على الإنسان حين من الدهر و قد أنزلت عليهو عنده رجل أسود قد كان يسأل النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال له عمر بن الخطاب : حسبك لا تثقل على النبي صلى الله عليه و سلم ، قال : دعه يا ابن الخطاب ، قال : فنزلت عليه هذه السورة و هو عنده ، فلما قرأها عليه و بلغ صفة الجنان زفر زفرة فخرجت نفسه ! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أخرج نفس صاحبكم أو أخيكم الشوق إلى الجنة .



عدد المشاهدات *:
1625
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في خلود أهل الدارين و ذبح الموت على الصراط و من يذبحه
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في خلود أهل الدارين و ذبح الموت على الصراط و من يذبحه لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله