اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الثلاثاء 12 محرم 1444 هجرية
إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفارهإنما الصبر عند الصدمة الأولأيام التشريقمواقيت الحجالدنيا دار فناءحسن الخلق

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صدقة

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
صفة الجنة و الخلود
باب ما جاء في أشجار الجنة و في ثمارها و ما يشبه ثمر الجنة في الدنيا
باب ما جاء في أشجار الجنة و في ثمارها و ما يشبه ثمر الجنة في الدنيا
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله عز و جل أعدت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، و لا أذن سمعت ، و لا خطر على قلب بشر . اقرأوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين و في الجنة سجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها . و اقرأوا إن شئتم و ظل ممدود و موضع سوط في الجنة خير من الدنيا و ما فيها ، و اقرأوا إن شئتم فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
ابن المبارك ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو قال مائة سنة ، و هي شجرة الخلد ، قال : و أخبرنا ابن أبي خلدة عن زياد مولى بني مخزوم ، سمع أبا هريرة يقول : في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة . و اقرأوا إن شئتم و ظل ممدود فبلغ ذلك كعباً فقال : صدق و الذي أنزل التوراة على لسان موسى بن عمران و الفرقان على محمد صلى الله عليه و سلم لو أن رجلاً ركب حقة أو جذعة ثم دار في أصل تلك الشجرة و ما يبلغها حتى يسقط هرماً . إن الله تعالى غرسها بيده و نفخ فيها من روحه و إن أفنائها لمن وراء سور الجنة و ما في الجنة نهر إلا و يخرج من أصل تلك الشجرة .
الترمذي عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ـ و ذكر لها سدرة المنتهى ـ قال : يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة أو يستظل بظلها مائة راكب ـ شك يحيى ـ فيها فراش الذهب ـ كأن ثمرها القلال . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
و ذكر عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لما رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة . نبقها مثل قلال هجر و ورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ، و نهران باطنان ، قلت : يا جبريل ما هذه ؟ قال : أما الباطنان ففي الجنة ، و أما الظاهران ، فالنيل و الفرات .
قلت : كله لفظ مسلم إلا قوله : نبقها مثل قلال هجر . أخرجه الدارقطني في سننه ، قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا عبد الرزاق فذكره .
و خرج البخاري أيضاً من حديث قتادة قال : حدثنا أنس بن مالك عن مالك ابن صعصعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الحديث حديث الإسراء و فيه : و رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها كأنه قلال هجر و ورقها كأنه آذان الفيلة . و في أصلها أربعة أنهار : نهران ظاهران ، و نهران باطنان . وذكر الحديث .
و في حديث ابن مسعود سدرة المنتهى : صبر الجنة ، قال أبو عبيدة : صبرها أعلاها . و كذلك صبر كل شيء أعلاه ، و الجمع : أصبار .
قال النمر بن تولب يصف روضة :
غرست و باكرها الربيع نديمة و طفاء تملؤها إلى أصبارها
يعني إلى أعاليها و هي جماعة للصبر ، و قال الأحمر : الصبر جانب الشيء ، لغتان : صبر ، و بصر ، كما قالوا : جبذ و جذب ، و قال أبو عبيد : ـ و قول أبي عبيدة أعجب ـ إلى أن يكون في أعلاها من أن يكون في جانبها .
ابن المبارك قال : حدثنا صفوان عن سليم بن عامر قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقولون : إنه لتنفعنا الأعراب و مسائلهم قال : أقبل أعرابي يوماً ، فقال يا رسول الله : لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية و ما كنت أرى في الجنة شجرة تؤذي صاحبها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و ما هي ؟ قال : السدر فإن له شوكاً مؤذياً فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أو ليس يقول الله تعالى في سدر مخضود خضد شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة ، فإنها تنبت ثمراً ، تفتق الثمر منها على إثنين و سبعين لوناً و طعام ما فيه لون يشبه الآخر و يروى التمر بالتاء باثنين فيها كلها ، قاله أبو محمد عبد الحق .
و ذكر عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمرو بن يزيد البكالي عن عتبة بن عبد السلمي قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله عن الجنة و ذكر له الحوض فقال فيها فاكهة ؟ قال : نعم فيها شجرة تدعى طوبى قال يا رسول الله أي شجر أرضنا يشبهه ؟ قال : لا يشبهه شيء من شجر أرضك ، أتيت الشام ؟ هنالك شجرة تدعى الجوزة تنبت على ساق و يفرش أعلاها ، قال يا رسول الله فما أعظم أصلها ؟ قال لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر قوتها هرماً ، قال فهل فيها عنب ؟ قال : نعم ! قال : فما عظم العنقود منها ؟ قال : مسيرة الغراب شهراً لا يقع و لا يفتر ، قال : فما عظم الحبة منها ؟ قال : أما أعمد أبواك و أهلك إلى جذعة فذبحوها و سلخ إهابها ؟ فقال : افروا لنا منها دلواً ، فقال يا رسول الله : إن تلك الحبة لتشبعني و أهل بيتي ؟ قال : نعم و عامة عشيرتك ، ذكره أبو عمر في التمهيد بإسناده و هو إسناد صحيح .
و ذكر مسلم من حديث ابن عباس في صلاة الكسوف ، قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت في مقامك شيئاً ، ثم رأيناك تكعكعت ؟ فقال : إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقوداً ، و لو أخذته لأكلتم منها ما بقيت في الدنيا ، تكعكعت ، معناه تأخرت ، يقال منه : كع يكع كعوعاً تأخر ، و الكع : الضعيف العاجر ، قال الشاعر :
و لكني أمضي على ذاك مقدماً إذا بعض من لا قى الخطوب تكعكعاً
و ذكر ابن المبارك : حدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة قال : نخل الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها ، و ثمرها كأمثال القلال ، كلما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى ، و إن ماءها ليجري في غير أخدود ، و العنقود اثنا عشر ذراعاً ، ثم أتى على الشيخ ، فقال: من حدثك بهذا ؟ قال : مسروق .
و ذكر ابن وهب من حديث شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة الباهلي قال : طوبى شجرة في الجنة ! ليس منها دار إلا فيها غصن منها ، و لا طير حسن إلا و هو فيها ، و لا ثمرة إلا و هي فيها .
و ذكر الخطيب أبو بكر أحمد عن إبراهيم بن نوح قال : سمعت مالك بن أنس يقول : ليس في الدنيا من ثمارها شيء يشبه ثمار الجنة إلا الموز لأن الله تعالى يقول : أكلها دائم و ظلها و إننا نجد الموز في الشتاء و الصيف .
و ذكر الثعلبي بإسناده من حديث الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثني الثقة عن أبي ذر ، قال : أهدى للنبي صلى الله عليه و سلم طبق من تين ، فأكل منه و قال لأصحابه : كلوا . فلو قلت إن فاكهة نزلت من السماء قلت : هذه ، لأن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوها فإنها تقطع البواسير و تنفع من النقرس ذكره القشيري أبو نصر و هذا أتم .
قلت : و رأيت بخط الفقيه الإمام المحدث أبي الحسن علي بن خلف الكوفي أبي شيخنا أبي القاسم عبد الله و حدث حديثاً عليه سماع جماعة على أبي الفرج محمد بن أبي حاتم محمود بن أبي الحسن القزويني في ربيع الأول سنة ثمان و تسعين و أربعمائة قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن زيد الجعفري في شوال سنة ثمان و ثلاثين و أربعمائة قال : حدثنا أبي قال : حدثنا يحيى بن الحسين الحسيني قال : حدثنا عقيل بن سمرة ، حدثنا علي ابن حماد الغازي ، حدثنا عباس ابن أحمد قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا علي فكهوا بالبطيخ و عظموه فإن ماءه من الجنة و حلاوته من حلاوة الجنة و ما من عبد أكل منها لقمة إلا أدخل الله جوفه سبعين دواء و أخرج منه سبعين داء و كتب الله له بكل لقمة عشر حسنات و محا عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنبتنا عليه شجرة من يقطين قال : الدباء و البطيخ من الجنة .



عدد المشاهدات *:
30993
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في أشجار الجنة و في ثمارها و ما يشبه ثمر الجنة في الدنيا
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في أشجار الجنة و في ثمارها و ما يشبه ثمر الجنة في الدنيا لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله


@designer
1