اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 26 جمادى الآخرة 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

شعارات المحجة البيضاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم
باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
قال الله تعالى : فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار و قال سرابيلهم من قطران و قال : إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم * كالمهل يغلي في البطون و قال : لا يذوقون فيها برداً أي نوماً . و لا شراباً * إلا حميماً و غساقاً * جزاء و فاقاً و قال : و إن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب و ساءت مرتفقاً و قال عز من قائل تسقى من عين آنية * ليس لهم طعام إلا من ضريع و قال فليس له اليوم هاهنا حميم * ولا طعام إلا من غسلين . قال الهروي : معناه من صديد أهل النار ، و ما ينغسل و يسيل من أبدانهم .
قلت : و هو الغساق أيضاً . و ذكر ابن المبارك : أخبرنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم و أبي رزين في قوله تعالى هذا فليذوقوه حميم و غساق قالا : ما يسيل من صديدهم ، و قيل الغساق : القيح الغلظ المنتن .
و ذكر ابن وهب ، عن عبد الله بن عمر ، قال الغساق : القيح الغلظ ، لو أن قطرة منه تهراق في المغرب أنتنت أهل المشرق و لو أنها تهراق في المشرق أنتنت أهل المغرب و قيل : الغساق الذي لا يستطيع من شدة برده ، و هو الزمهرير .
و قال كعب : الغساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة فستنفع ، و يؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة فيسقط جلده و لحمه عن العظام ، فيجر لحمه في كعبيه كما يجر الرجل ثوبه . و قوله جزاء وفاقاً أي وافق أعمالهم الخبيثة .
و اختلف في الضريع فقيل : هو النبت ينبت في الربيع ، فإذا كان في الصيف يبس ، و اسمه إذا كان عليه ورقة شبرق ، و إذا تساقط ورقه فهو الضريع ، فالإبل تأكله أخضر ، فإذا يبس لم تذقه ، و قيل : هو حجارة ، و قيل الزقوم واد في جهنم .
و قال المفسرون : إن شجرة الزقوم أصلها في الباب السادس و أنها تحيا بلهب النار كما تحيا الشجرة ببرد الماء ، فلا بد لأهل النار من أن يتحدر إليها من كان فوقها فيأكلون منها .
و قال أبو عمران الجوني في قوله تعالى إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم * كالمهل يغلي في البطون قال بلغنا أن ابن آدم لا ينهش منها نهشة إلا نهشت منه مثلها . و المهل ما كان ذائباً من الفضة و النحاس ، و قيل المهل عكر الزيت الشديد السواد ، و قوله تعالى يغلي في البطون * كغلي الحميم يعني الماء الشديد الحر .



عدد المشاهدات *:
1454
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله