القرآن الكريم

يوم الأربعاء 16 محرم 1448 هجرية
? ?? ?????? ?????? ???? ????? ??????? ?? ???? ??? ??? ???????? ?? ????? ???? ??? ???? ??? ??? ?? ???? ???? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ??????? ??? ????? ??? ??? ???? ????? ????????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ???????? ?????????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

تزوجوا

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
قال الله تعالى : فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار و قال سرابيلهم من قطران و قال : إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم * كالمهل يغلي في البطون و قال : لا يذوقون فيها برداً أي نوماً . و لا شراباً * إلا حميماً و غساقاً * جزاء و فاقاً و قال : و إن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب و ساءت مرتفقاً و قال عز من قائل تسقى من عين آنية * ليس لهم طعام إلا من ضريع و قال فليس له اليوم هاهنا حميم * ولا طعام إلا من غسلين . قال الهروي : معناه من صديد أهل النار ، و ما ينغسل و يسيل من أبدانهم .
قلت : و هو الغساق أيضاً . و ذكر ابن المبارك : أخبرنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم و أبي رزين في قوله تعالى هذا فليذوقوه حميم و غساق قالا : ما يسيل من صديدهم ، و قيل الغساق : القيح الغلظ المنتن .
و ذكر ابن وهب ، عن عبد الله بن عمر ، قال الغساق : القيح الغلظ ، لو أن قطرة منه تهراق في المغرب أنتنت أهل المشرق و لو أنها تهراق في المشرق أنتنت أهل المغرب و قيل : الغساق الذي لا يستطيع من شدة برده ، و هو الزمهرير .
و قال كعب : الغساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة فستنفع ، و يؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة فيسقط جلده و لحمه عن العظام ، فيجر لحمه في كعبيه كما يجر الرجل ثوبه . و قوله جزاء وفاقاً أي وافق أعمالهم الخبيثة .
و اختلف في الضريع فقيل : هو النبت ينبت في الربيع ، فإذا كان في الصيف يبس ، و اسمه إذا كان عليه ورقة شبرق ، و إذا تساقط ورقه فهو الضريع ، فالإبل تأكله أخضر ، فإذا يبس لم تذقه ، و قيل : هو حجارة ، و قيل الزقوم واد في جهنم .
و قال المفسرون : إن شجرة الزقوم أصلها في الباب السادس و أنها تحيا بلهب النار كما تحيا الشجرة ببرد الماء ، فلا بد لأهل النار من أن يتحدر إليها من كان فوقها فيأكلون منها .
و قال أبو عمران الجوني في قوله تعالى إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم * كالمهل يغلي في البطون قال بلغنا أن ابن آدم لا ينهش منها نهشة إلا نهشت منه مثلها . و المهل ما كان ذائباً من الفضة و النحاس ، و قيل المهل عكر الزيت الشديد السواد ، و قوله تعالى يغلي في البطون * كغلي الحميم يعني الماء الشديد الحر .



عدد المشاهدات *:
263692
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  باب ما جاء في طعام أهل النار و شرابهم و لباسهم لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1