محرك البحث :





يوم الأربعاء 28 محرم 1439 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

غريب

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
النحو و الصرف
اللغة العربية
شرح ألفية ابن مالك لإبن عقيل
اعمال المصدر
اعمال المصدر
النحو و الصرف

( بفعله المصدر ألحق في العمل ... مضافا أو مجردا أو مع أل )
( إن كان فعل مع أن أو ما يحل ... محله ولأسم مصدر عمل )
يعمل المصدر عمل الفعل في موضعين
أحدها أن يكون نائبا مناب الفعل نحو ضربا زيدا ف زيدا منصوب ب ضربا لنيابته مناب اضرب وفيه ضمير مستتر مرفوع به كما في أضرب وقد تقدم ذلك في باب المصدر
والموضع الثاني أن يكون المصدر مقدرا ب أن والفعل أو ب ما والفعل وهو المراد بهذا الفصل فيقدر ب أن إذا أريد المضي أو الاستقبال
(3/93)
-
نحو عجبت من ضربك زيدا أمس أو غدا والتقدير من أن ضربت زيدا أمس أو من أن تضرب زيدا غدا ويقدر ب ما إذا أريد به الحال نحو عجبت من ضربك زيدا الآن التقدير مما تضرب زيدا الآن
وهذا المصدر المقدر يعمل في ثلاثة أحوال مضافا نحو عجبت من ضربك زيدا ومجردا عن الإضافة وأل وهو المنون نحو عجبت من ضرب زيدا ومحلى بالألف واللام نحو عجبت من الضرب زيدا
وإعمال المضاف أكثر من إعمال المنون وإعمال المنون أكثر من إعمال المحلى ب أل ولهذا بدأ المصنف بذكر المضاف ثم المجرد ثم المحلى
ومن إعمال المنون قوله تعالى ( أو إطعام في يوم ذى مسغبة يتيما ) ف يتيما منصوب ب إطعام وقول الشاعر
246 - ( بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهن عن المقيل )
(3/94)
-
ف رؤوس منصوب ب ضرب
ومن إعماله وهو محلى ب أل قوله
247 - ( ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يراخى الأجل )
(3/95)
-
وقوله
248 - ( فإنك والتأبين عروة بعدما ... دعاك وأيدينا إليه شوارع )
(3/96)
-
وقوله
249 - ( لقد علمت أولى المغيرة أنني ... كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا )
(3/97)
-
ف أعدءاه منصوب ب النكاية وعروة منصوب ب التأبين ومسمعا منصوب ب الضرب
وأشار بقوله ولاسم مصدر عمل إلى أن اسم المصدر قد يعمل عمل الفعل والمراد باسم المصدر ما ساوى المصدر في الدلالة على معناه وخالفه بخلوه لفظا وتقديرا من بعض ما في فعله دون تعويض كعطاء فإنه مساو لإعطاء معنى ومخالف له بخلوه من الهمزة الموجودة في فعله وهو خال منها لفظا وتقديرا ولم يعوض عنها شيء
(3/98)
-
واحترز بذلك مما خلا من بعض ما في فعله لفظا ولم يخل منه تقديرا فإنه لا يكون اسم مصدر بل يكون مصدرا وذلك نحو قتال فإنه مصدر قاتل وقد خلا من الألف التي قبل التاء في الفعل ولكن خلا منها لفظا ولم يخل منها تقديرا ولذلك نطق بها في بعض المواضع نحو قاتل قيتالا وضارب ضيرابا لكن انقلبت الألف ياء لكسر ما قبلها
واحترز بقوله دون تعويض مما خلا من بعض ما في فعله لفظا وتقديرا ولكن عوض عنه شيء فإنه لا يكون اسم مصدر بل هو مصدر وذلك نحو عدة فإنه مصدر وعد وقد خلا من الواو التي في فعله لفظا وتقديرا ولكن عوض عنها التاء
وزعم ابن المصنف أن عطاء مصدر وأن همزته حذفت تخفيفا وهو خلاف ماا صرح به غيره من النحويين
ومن إعمال اسم المصدر قوله
250 - ( أكفرا بعد رد الموت عنى ... وبعد عطائك المائة الرتاعا )
(3/99)
-
ف المائة منصوب ب عطائك ومنه حديث الموطأ من قبلة الرجل امرأته الوضوء ف امرأته منصوب ب قبلة وقوله ( إذا صح عون الخالق المرء لم يجد ... عسيرا من الآمال إلا ميسرا )
وقوله
252 - ( بعشرتك الكرام تعد منهم ... فلا ترين لغيرهم ألوفا )
(3/100)
-
وإعمال اسم المصدر قليل ومن ادعى الإجماع على جواز إعماله فقد وهم فإن الخلاف في ذلك مشهور وقال الصيمري إعماله شاذ وأنشد أكفرا البيت 250 وقال ضياء الدين بن العلج في البسيط ولا يبعد أن ما قام مقام المصدر يعمل عمله ونقل عن بعضهم أنه قد أجاز ذلك قياسا
( وبعد جره الذي أضيف له ... كمل بنصب أو برفع عمله )
(3/101)
-
يضاف المصدر إلى الفاعل فيجره ثم ينصب المفعول نحو عجبت من شرب زيد العسل وإلى المفعول ثم يرفع الفاعل نحو عجبت من شرب العسل زيد ومنه قوله
253 - ( تنفى يداها الحصى في كل هاجرة ... نفى الدراهيم تنقاد الصياريف )
(3/102)
-
وليس هذا الثاني مخصوصا بالضرورة خلافا لبعضهم وجعل منه قوله تعالى ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) فأعرب من فاعلا بحج ورد بأنه يصير المعنى ولله على جميع الناس أن يحج البيت المستطيع وليس كذلك ف من بدل من الناس والتقدير ولله على الناس مستطيعهم حج البيت وقيل من مبتدأ والخبر محذوف والتقدير من استطاع منهم فعليه ذلك
ويضاف المصدر أيضا إلى الظرف ثم يرفع الفاعل وينصب المفعول نحو عجبت من ضرب اليوم زيد عمرا
( وجر ما يتبع ما جر ومن ... راعى في الاتباع المحل فحسن )
(3/103)
-
إذا أضيف المصدر إلى الفاعل ففاعله يكون مجرورا لفظا مرفوعا محلا فيجوز في تابعه من الصفة والعطف وغيرهما مراعاة اللفظ فيجر ومراعاة المحل فيرفع فتقول عجبت من شرب زيد الظريف والظريف
ومن إتباعه على المحل قوله
254 - ( حتى تهجر في الرواح وهاجها ... طلب المعقب حقه المظلوم )
فرفع المظلوم لكونه نعتا ل لمعقب على المحل
(3/104)
-
وإذا أضيف إلى المعفول فهو مجرور لفظا منصوب محلا فيجوز أيضا في تابعه مراعاة اللفظ والمحل ومن مراعاة المحل قوله
255 - ( قد كنت داينت بها حسانا ... مخافة الإفلاس والليانا )
ف الليانا معطوف على محل الإفلاس
(3/105)

عدد المشاهدات *:
647
عدد مرات التنزيل *:
394
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 17/02/2014 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 17/02/2014

النحو و الصرف

روابط تنزيل : اعمال المصدر
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  اعمال المصدر لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
النحو و الصرف