محرك البحث :





يوم الخميس 29 محرم 1439 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

ما دام

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
النحو و الصرف
اللغة العربية
شرح ألفية ابن مالك لإبن عقيل
التأنيث
التأنيث
النحو و الصرف

التأنيث علامة التأنيث تاء أو ألف * وفي أسام قدروا التا: كالكتف ويعرف التقدير: بالضمير، * ونحوه، كالرد في التصغير أصل الاسم أن يكون مذكرا، والتأنيث فرع عن التذكير، ولكون التذكير هو الاصل استغنى الاسم المذكر عن علامة تدل على التذكير، ولكون التأنيث فرعا عن التذكير افتقر إلى علامة تدل عليه - وهى: التاء،
والالف المقصورة، أو الممدودة - والتاء أكثر في الاستعمال من الالف، ولذلك قدرت في بعض الاسماء كعين وكتف.
ويستدل على تأنيث مالا علامة فيه ظاهرة من الاسماء المؤنثة: بعود الضمير إليه مؤنثا، نحو " الكتف نهشتها، والعين كحلتها " وبما أشبه ذلك كوصفه بالمؤنث نحو " أكلت كتفا مشوية " وكرد التاء إليه في التصغير: ككتيفة، ويدية.
* * *
(2/429)



ولا تلى فارقة فعولا * أصلا، ولا المفعال والمفعيلا كذاك مفعل، وما تليه * تا الفرق من ذى فشذوذ فيه ومن فعيل كقتيل إن تبع * موصوفه غالبا التا تمتنع قد سبق أنه هذه التاء إنما زيدت في الاسماء ليتميز المؤنث عن المذكر، وأكثر ما يكون ذلك في الصفات: كقائم وقائمة، وقاعد وقاعدة، ويقل ذلك في الاسماء التى ليست بصفات: كرجل ورجلة، وإنسان وإنسانة، وامرئ وامرأة.
(2/430)



وأشار بقوله: " ولاتلى فارقة فعولا - الابيات " إلى أن من الصفات مالا تلحقه هذه التاء، وهو: ما كان من الصقات على " فعول " وكان بمعنى فاعل، وإليه أشار بقوله " أصلا " واحترز بذلك من الذى بمعنى مفعول، وإنما جعل الاول أصلا لانه أكثر من الثاني، وذلك نحو " شكور، وصبور " بمعنى شاكر وصابر، فيقال للمذكر والمؤنث " صبور، وشكور " بلا تاء نحو " هذا رجل شكور، وامرأة صبور ".
فإذا كان فعول بمعنى مفعول فقد تلحقه التاء في التأنيث، نحو " ركوبة "
- بمعنى مركوبة -.
وكذلك لا تلحق التاء وصفا على " مفعال " كامرأة مهذار - وهى الكثيرة الهذر، وهو الهذيان - أو على " مفعيل " كامرأة معطير - من " عطرات المرأة " إذا استعملت الطيب - أو على " مفعل " كمغشم - وهو: الذى لا يثنيه شئ عما يريده ويهواه من شجاعته.
وما لحقته التاء من هذه الصفات للفرق بين المذكر والمؤنث فشاذ لا يقاس عليه، نحو " عدو وعدوة، وميقان وميقانة، ومسكين ومسكينة ".
وأما " فعيل " فإما أن يكون بمعنى فاعل، أو بمعنى مفعول، فإن كان بمعنى فاعل لحقته التاء في التأنيث، نحو " رجل كريم، وامرأة كريمة " وقد حذفت منه قليلا، قال الله تعالى: (من يحيى العظام وهى رميم)، وقال الله تعالى: (إن رحمة الله قريب من المحسنين)، وإن كان بمعنى
(2/431)



مفعول - وإليه أشار بقوله " كقتيل " - فإما أن يستعمل استعمال الاسماء أولا، فإن استعمل استعمال الاسماء - أي: لم يتبع موصوفه - لحقته التاء، نحو " هذه ذبيحة، ونطيحة، وأكيلة " أي: مذبوحة ومنطوحة ومأكولة السبع، وإن لم يستعمل استعمال الاسماء - أي: بأن يتبع موصوفه - حذفت منه التاء غالبا، نحو " مررت بامرأة جريح، وبعين كحيل " أي: مجروحة ومكحولة، وقد تلحقه التاء قليلا، نحو " خصلة ذميمة " أي: مذمومة، و " فعلة حميدة " أي: محمودة.
* * * وألف التأنيث: ذات قصر * وذات مد، نحو انثى الغر والاشتهار في مباني الاولى * يبديه وزن " أربى، والطولى ومرطى " ووزن " فعلى " جمعا * أو مصدرا، أو صفة: كشبعي
(2/432)



وكحبارى، سمهى، سبطرى، * ذكرى، وحثيثى، مع الكفرى كذاك خليطى، مع الشقارى، * واعز لغير هذه استندارا قد سبق أن ألف التأنيث على ضربين، أحدهما: المقصورة، كحبلى وسكرى، والثانى: الممدودة، كحمراء وغراء، ولكل منهما أوزان تعرف بها.
فأما المقصورة فلها أوزان مشهورة، وأوزان نادرة.
فمن المشهورة: فعلى، نحو: أربى - للداهية، وشعبى - لموضع.
ومنها: فعلى، اسما كبهمى - لنبت، أو صفة كحبلى، والطولى، أو مصدرا كرجعي.
ومنها: فعلى، اسما كبردى - لنهر [ بدمشق ]، أو مصدرا كمرطى -
(2/433)



لضرب من العدو، أو صفة كحيدى، يقال: حمار حيدى، أي: يحيد عن ظله لنشاطه.
قال الجوهرى: ولم يجئ في نعوت المذكر شئ على فعلى غيره.
ومنها: فعلى، جمعا، كصرعى جمع صريع، أو مصدرا كدعوى، أوصفة كشبعي وكسلى.
ومنها: فعالى، كحبارى لطائر، ويقع على الذكر والانثى.
ومنها: فعلى، كسمهى للباطل.
ومنها: فعلى، كسبطرى، لضرب من المثنى.
ومنها: فعلى، مصدرا كذكري، أو جمعا كظربى جمع ظربان، وهى: دويبة كالهرة منتنة الريح، تزعم العرب أنها تفسوفى ثوب أحدهم إذا صادها،
فلا تذهب رائحته حتى يبلى الثوب، وكحجلى جمع حجل، وليس في الجموع ما هو على [ وزن ] فعلى غيرهما ومنها: فعيلى، كحثيثى، بمعنى الحث.
ومنها: فعلى، نحو كفرى - لوعاء الطلع.
ومنها: فعيلى، نحو خليطى - للاختلاط، ويقال: وقعوا في خليطى، أي: اختلط عليهم أمرهم.
ومنها: فعالى، نحو شقارى - لنبت.
* * *
(2/434)



لمدها: فعلاء، أفعلاء * - مثلت العين - وفعللاء ثم فعالا، فعللا، فاعولا * وفاعلاء، فعليا، مفعولا ومطلق العين فعالا، وكذا * مطلق فاء فعلاء أخذا لالف التأنيث الممدودة أوزان كثيرة، نبه المصنف على بعضها.
فمنها: فعلاء، اسما كصحراء، أو صفة مذكرها على أفعل كحمراء، وعلى غير أفعل كديمة هطلاء، ولا يقال: سحاب أهطل، بل صحاب هطل، وقولهم: فرس أو ناقة روغاء، أي: حديدة القياد، ولا يوصف به المذكر منهما، فلا يقال: جمل أروغ، وكامرأة حسناء، ولا يقال: رجل أحسن، والهطل: تتابع المطر والدمع وسيلانه، يقال: هطل السماء تهطل هطلا وهطلانا وتهطالا.
(2/435)



ومنها: أفعلاء - مثلت العين - نحو قولهم لليوم الرابع من أيام الاسبوع: أربعاء - بضم الباء وفتحها وكسرها.
ومنها: فعللاء، نحو عقرباء - لانثى العقارب.
ومنها: فعالاء، نحو قصاصاء - للقصاص.
ومنها: فعللاء، كقرفصاء.
ومنها: فاعولاء، كعاشوراء.
ومنها: فاعلاء، كقاصعاء - لجحر من جحرة اليربوع.
ومنها: فعلياء، نحو: كبرياء، وهى العظمة.
ومنها: مفعولاء، نحو: مشيوخاء، جمع شيخ.
ومنها: فعالاء - مطلق العين، أي: مضمومها، ومفتوحها، ومكسورها - نحو: دبوقاء - للعذرة، وبراساء، لغة في البرنساء، وهم الناس، وقال ابن السكيت: يقال ما أدرى أي البرنساء هو، أي: أي الناس هو، وكثيراء.
ومنها: فعلاء - مطلق الفاء، أي: مضمومها، ومفتوحها، ومكسورها - نحو: خيلاء - للتكبر، وجنفاء - اسم مكان، وسيراء - لبرد فيه خطوط صفر.
(2/436)

عدد المشاهدات *:
713
عدد مرات التنزيل *:
394
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/02/2014 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/02/2014

النحو و الصرف

روابط تنزيل : التأنيث
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  التأنيث لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
النحو و الصرف