محرك البحث :





يوم الخميس 1 شعبان 1438 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

سم الله

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

3 : 10/369 ـ وعن أنس رضي الله عنه أن أعرابياً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( متى الساعة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما أعددت لها ؟ )) قال : حب الله ورسوله . قال : (( أنت مع من أحببت )) متفق عليه (204) ، وهذا لفظ مسلم . وفي رواية لهما : ما أعددت لها من كثير صوم ، ولا صلاة ولا صدقة ، ولكن أحب الله ورسوله (205). 11/370 ـ وعن أبن مسعود رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( المرء مع من أحب )) متفق عليه (206) . 12/371 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، والأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف)) رواه مسلم (207) . وروى البخاري قوله : (( الأرواح )) إلخ من رواية عائشة رضي الله عنها (208) . 13/372 ـ وعن أسير بن عمرو ويقال : ابن جابر وهو (( بضم الهمزة وفتح السبن المهملة )) قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس رضي الله عنه ، فقال له : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم قال : من مراد ثم من قرن ؟ قال : نعم . قال فكان بك برص ، فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال : نعم قال : لك والدة ؟ قال : نعم . قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ، ثم من قرن كان به برص ، فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل )) فاستغفر لي فاستغفر له . فقال له : أين تريد ؟ قال : الكوفة ، قال : ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال : أكون في غبراء الناس أحب إلي. فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم ، فوافى عمر ، فسأله عن أويس ، فقال : تركته رث البيت قليل المتاع . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع امداد من أهل اليمن من مراد ثم من قرن ، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك ، فافعل )) . فأتى أويساً ، فقال : استغفر لي ، قال : أنت أحدث عهدا ً بسفر صالح ، فاستغفر لي قال : لقيت عمر ؟ قال : نعم ، فاستغفر له ففطن له الناس ، فانطلق على وجهه رواه مسلم (209) . وفي رواية لمسلم أيضاً عن أسير جابر رضي الله عنه أن أهل الكوفة وفدوا على عمر رضي الله عنه ، وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس ، فقال عمر : هل هاهنا أحد من القربيين ؟ فجاء ذلك الرجل ، فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال : (( إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له : أويس ، لا يدع باليمن غير أم له ، قد كان به بياض فدعا الله تعالى ، فأذهبه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم )) (210). وفي رواية له عن عمر رضي الله عنه قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن خير التابعين رجل يقال له : أويس ، وله والدة وكان به بياض فمروه ، فيستغفر لكم ))(211) . قوله : (( غبراء الناس )) بفتح الغين المعجمة ، وإسكان الباء وبالمد ، وهم فقراؤهم وصعاليكهم ومن لا يعرف عينه من أخلاطهم ، و (( الأمداد )) جمع مدد وهم الأعوان والناصرون الذين كانوا يمدون المسلمين في الجهاد . 14/373 ـ وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة ، فإذن لي ، وقال : (( لا تنسنا يا أخي من دعائك )) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا . وفي رواية قال : (( أشركنا يا أخي في دعائك )) . حديث صحيح رواه أبو داود ، والترمذي وقال حديث حسن صحيح (212). 15/374 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور قباء راكباً و ماشياً ، فيصلى فيه ركعتين ، متفق عليه (213) . وفي رواية : ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت راكباً وماشياً ، وكان ابن عمر يفعله )) (214)
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الأذكار و الأدعية
المكتبة المقروءة
الكلم الطيب في الأذكـــار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
مقدمة شيخ الإسلام
الفصل السادس عشر في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد
الأذكار و الأدعية
96- قال أَبو هريرة: رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ باللهِ مِنْ أَرْبع مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّم وَمن فتنة الْمحيَا وَالْمَمَاتِ وَمِن شَرِّ الْمَسيح الدَّجَّالِ".
97- وَعَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، أَنَّ رَسُول الله

82


صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو في الصَّلاَةِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسيح الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمحيا وَالممات اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ" فَقَالَ له قَائِلٌ: ما أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمغْرمِ؟ فقال: "إِنَّ الرَّجُل إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ووعد فَأَخْلَف".
98- وَعَنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْروٍ، رضي الله عنهُما أَن أَبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، قال لرسول الله، صلى الله عليه وسلم: عَلِّمْني دُعَاءً أَدْعُو به في صلاتي قال: "قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمَاً كَثِيراً وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ

83


وَارْحَمْني إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". متفق عليه.
99- وفي حديث علي، رضي الله عنه، عن صفة صلاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَنه كان يقول آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قدمت وما أَخرت وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّم وأَنْتَ الْمُؤخِّر لاَ إِله إِلاَّ أَنْتَ". أَخرجه مسلم.
100- وَفِي سُننِ أَبي دَاودَ أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، قالَ لِرَجُلٍ: "كَيْفَ تَقُولُ في الصلاة؟" قال: أَتَشَهَّدُ وأَقُولُ: اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُك الْجَنَّة وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ أَمَّا

84


إِني لاَ أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ. فقال النَّبي، صلى الله عليه وسلم: "حولها ندَنْدِنُ(8)".
101- وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانَ يقول في صلاته: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الثَّبَاتَ في الأَمْرِ والْعَزِيمَةَ على الرُّشدِ وَأَسْأَلُكَ. شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً وَلِسانَاً صادِقاً وَأَسْأَلُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَم إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ" خرجه الترمذي والنسائي.

85


102- وَعَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ قال: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بن يَاسِر، رضي الله عنه صلاةً فَأَوْجَزَ فقالَ له بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلاَةَ. فَقَالَ: أَمَّا على ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ من رسول الله، صلى الله عليه وسلم. فَلَما قام تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَسَأَلَهُ عن الدُّعاءِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ على الْخَلْقِ أَحْيِني ما عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي وَتَوفَّني إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ في الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ في الْغَضبِ وَالرِّضَا وَأَسْأَلُكَ الْقَصدَ في الْفَقْرِ والْغِنى وَأَسْأَلُكَ

86


نَعِيماً لاَ يَنْفَدُ وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطع وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ(9) بعد الْمَوتِ وَأَسْأَلكَ لَذَّةَ النَّظرِ إِلى وَجْهِكَ والشَّوْقَ إِلى لِقَائِكَ في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإِيْمانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ" خرجه النسائي.



عدد المشاهدات *:
6117
عدد مرات التنزيل *:
64085
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 08/04/2015

الأذكار و الأدعية

روابط تنزيل : الفصل السادس عشر في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  الفصل السادس عشر في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الأذكار و الأدعية