محرك البحث :





يوم الثلاثاء 2 جمادى الآخرة 1438 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

أعوذ

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

1 : باب وداع الصاحب ووصيته عند فراقه لسفر وغيره والدعاء له وطلب الدعاء منه قال الله تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون &} وأما الأحاديث 712 - فمنها حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه الذي سبق في باب إكرام أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فحمد الله واثني عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي رواه مسلم وقد سبق بطوله
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الأذكار و الأدعية
المكتبة المقروءة
الكلم الطيب في الأذكـــار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
مقدمة شيخ الإسلام
الفصل السادس عشر في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد
الأذكار و الأدعية
96- قال أَبو هريرة: رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ باللهِ مِنْ أَرْبع مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّم وَمن فتنة الْمحيَا وَالْمَمَاتِ وَمِن شَرِّ الْمَسيح الدَّجَّالِ".
97- وَعَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، أَنَّ رَسُول الله

82


صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو في الصَّلاَةِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسيح الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمحيا وَالممات اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ" فَقَالَ له قَائِلٌ: ما أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمغْرمِ؟ فقال: "إِنَّ الرَّجُل إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ووعد فَأَخْلَف".
98- وَعَنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْروٍ، رضي الله عنهُما أَن أَبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، قال لرسول الله، صلى الله عليه وسلم: عَلِّمْني دُعَاءً أَدْعُو به في صلاتي قال: "قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمَاً كَثِيراً وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ

83


وَارْحَمْني إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". متفق عليه.
99- وفي حديث علي، رضي الله عنه، عن صفة صلاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَنه كان يقول آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قدمت وما أَخرت وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّم وأَنْتَ الْمُؤخِّر لاَ إِله إِلاَّ أَنْتَ". أَخرجه مسلم.
100- وَفِي سُننِ أَبي دَاودَ أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، قالَ لِرَجُلٍ: "كَيْفَ تَقُولُ في الصلاة؟" قال: أَتَشَهَّدُ وأَقُولُ: اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُك الْجَنَّة وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ أَمَّا

84


إِني لاَ أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ. فقال النَّبي، صلى الله عليه وسلم: "حولها ندَنْدِنُ(8)".
101- وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانَ يقول في صلاته: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الثَّبَاتَ في الأَمْرِ والْعَزِيمَةَ على الرُّشدِ وَأَسْأَلُكَ. شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً وَلِسانَاً صادِقاً وَأَسْأَلُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَم إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ" خرجه الترمذي والنسائي.

85


102- وَعَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ قال: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بن يَاسِر، رضي الله عنه صلاةً فَأَوْجَزَ فقالَ له بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلاَةَ. فَقَالَ: أَمَّا على ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ من رسول الله، صلى الله عليه وسلم. فَلَما قام تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَسَأَلَهُ عن الدُّعاءِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ على الْخَلْقِ أَحْيِني ما عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي وَتَوفَّني إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ في الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ في الْغَضبِ وَالرِّضَا وَأَسْأَلُكَ الْقَصدَ في الْفَقْرِ والْغِنى وَأَسْأَلُكَ

86


نَعِيماً لاَ يَنْفَدُ وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطع وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ(9) بعد الْمَوتِ وَأَسْأَلكَ لَذَّةَ النَّظرِ إِلى وَجْهِكَ والشَّوْقَ إِلى لِقَائِكَ في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإِيْمانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ" خرجه النسائي.



عدد المشاهدات *:
283514
عدد مرات التنزيل *:
62154
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 08/04/2015

الأذكار و الأدعية

روابط تنزيل : الفصل السادس عشر في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  الفصل السادس عشر في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الأذكار و الأدعية