اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الثلاثاء 29 ذو القعدة 1443 هجرية
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منهالإحسان إلى اليتيمأَبغض الرِّجال إلى الله الألدُّ الْخصمُتربية الأبناءالظلميوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
المجلد الثالث
ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة
باب حق الزوج على المرأة
2/282 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بأذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )) متفق عليه (97) . وهذا لفظ البخاري .
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )) .
هذا من حقوق الزوج على زوجته ، أنه لا يحل لها أن تصوم إلا بإذنه ما دام حاضراً في البلد ، أما إذا كان غائباً ؛ فلها أن تصوم ما شاءت ، لكن إذا كان في البلد فلا تصوم .
وظاهر الحديث أنها لا تصوم فرضاً ولا نفلاً إلا بإذنه ، أما النفل فواضح أنها لا تصوم إلا بإذنه ؛ لأن حق الزوج عليها واجب والنفل تطوع لا تأثم بتركه وحق الزوج تأثم بتركه ، وذلك أن الزوج ربما يحتاج إلى أن يستمتع بها ، فإذا كانت صائمة وأراد الاستمتاع بها صار في نفسه حرج ، وإلا فله أن يستمتع بها ويجامعها وهي صائمة صوم تطوع إذا لم يأذن فيه من قبل ولو أفسد صومها ولا إثم عليه .
لكن من المعلوم أنه سيكون في نفسه حرج ، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه )) .
أما صيام الفرض فإن كان قد بقي من السنة مدة أكثر مما يجب عليها ، فلا يحل لها أن تصوم إلا بإذن زوجها إذا كان شاهداً ، يعني مثلاً عليها عشرة أيام من رمضان ، وهي الآن في رجب ، وقالت : أريد أن أصوم القضاء ، نقول : لا تصومي القضاء إلا بإذن الزوج ؛ لأن معك سعة من الوقت ، أما إذا كان بقي في شعبان عشرة أيام فلها أن تصوم إن لم يأذن ؛ لأنه لا يحل للإنسان الذي عليه قضاء من رمضان أن يؤخر إلى رمضان الثاني ، وحينئذ تكون فاعلة لشيء واجب فرض في الدين ، وهذا لا يشترط فيه إذن الزوج ولا غير.
فصوم المرأة فيه تفصيل : أما التطوع فلا يجوز إلا بإذن الزوج ، وأما الفرض فإن كان الوقت متسعاًَ ، فإنه لا يجوز إلا بإذن الزوج ، وإن كان لا يسع إلا مقدار ما عليها من الصوم، فإنه لا يشترط إذن الزوج، هذا إذا كان حاضراً ، أما إذا كان غائباً فلها أن تصوم .
وهل مثل ذلك الصلاة ؟ يحتمل أن تكون الصلاة مثل الصوم ، وأنها لا تتطوع في الصلاة إلا بإذنه ، ويحتمل أن لا تكون مثل الصوم ؛ لأن وقت الصلاة قصير بخلاف الصوم ، الصوم كل النهار، والصلاة ليست كذلك، الصلاة ركعتان إذا كانت تطوعاً ، والفريضة معروف أنه لا يشترط إذنه .
والظاهر أن الصلاة ليست كالصوم ، فلها أن تصلي ولو كان زوجها حاضراً ، إلا أن يمنعها فيقول : آنا محتاج إلى استمتاع ، لا تصلين الضحى مثلاً لا تتهجدين الليلة .
على أنه لا يجوز للزوج أن يحرم زوجته الخير ، إلا إذا كان هناك حاجة بأن غلبت عليه الشهوة ، ولا يتمكن من الصبر ، وإلا فعليه أن يكون عوناً لها على طاعة الله ، وعلى فعل الخير ؛ لأنه يكون مأجوراً بذلك كما أنها مأجورة أيضاً على الخير .
وأما إدخال أحد بيته بغير إذنه فظاهر . فلا يجوز أن تدخل أحداً بيته إلا بإذنه ، لكن الإذن في إدخال البيت نوعان :
الإذن الأول : إذن العرف : يعني جرى به العرف مثل دخول امرأة الجيران والقريبات والصاحبات والزميلات وما أشبه ذلك ، هذا جرى العرف به ، وأن الزوج يأذن به ، فلها أن تدخل هؤلاء إلا إذا منع وقال : لا تدخل عليك فلانة ، فهنا يجب المنع ، ويجب أن لا تدخل .
والإذن الثاني : إذن لفظي ، بأن يقول لها : أدخلي من شئتي ولا حرج عليك إلا من رأيتي منه مضرة فلا تدخليه ، فيتقيد الأمر بإذنه .
وفي هذا دليل على أن الزوج يتحكم في بيته أن يمنع حتى أم الزوجة إذا شاء أن يمنعها وحتى أختها وخالتها وعمتها ، لكنه لا يمنعها من هؤلاء إلا إذا كان هناك ضرر عليه وعلى بيته ؛ لأن بعض النساء والعياذ بالله لا يكون فيها خير تكون ضرراً على ابنتها وزوجها ، تأتي إلى ابنتها وتحقنها من العداوة والبغضاء بينها وبين الزوج ، حتى تكره زوجها ، ومثل هذه الأم لا ينبغي أن تتصل بابنتها ؛ لأنها تفسدها على زوجها ، فهي كالسحرة الذين يتعلمون ما يفرقون به بين المرء وزوجه .


(97) رواه البخاري ، كتاب النكاح ، باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها إلا . . . ، رقم ( 5195 ) ، ومسلم ، كتاب الزكاة ، باب ما أنفق العبد من مال مولاه ، رقـم ( 1026 ) .

عدد المشاهدات *:
71474
عدد مرات التنزيل *:
134074
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2015

شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى

روابط تنزيل : 2/282 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بأذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )) متفق عليه (97) . وهذا لفظ البخاري .
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  2/282 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بأذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )) متفق عليه (97) . وهذا لفظ البخاري .
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  2/282 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بأذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )) متفق عليه (97) . وهذا لفظ البخاري . لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
برنامج تلاوة القرآن الكريم
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى


@designer
1