اختر السورة


يوم الجمعة 10 صفر 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صدقة

لحظة من فضلك


اختر السورة


المواد المختارة


بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
المقالات
مواضيع الزاهد الورع
مواضيع الزاهد الورع
خطبة عيد الأضحى 1432
خطبة عيد الأضحى 1432
المقالات


الخطبة الأولى :

الله أكبر ـ 9 مرات ـ




الحمد لله القاهر فو ق عباده.
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و لا شيء مثله، و لا شيء يعجزه، و لا إله غيره.
و أشهد أن محمداً عبده المصطفى و رسوله المرتضى و إنه خاتم الأنبياء و إمام الأتقياء و سيد المرسلين و حبيب رب العالمين ، صلى الله عليه و سلم في الآخرة و الأولى ، و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد:
عباد الله ، أوصيكم و نفسي بتقوى الله تعالى و طاعته لقول الله تعالى:

يا أيها الدين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم دنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما .
اللهم اجعلنا من الفائزين بالدار الأخرة


عباد الله، إخوة الإسلام و الإيمان : أهنئكم بعيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا و عليكم و على أمة الإسلام بالأمن و الإيمان و الخير و السلام.
إنها لمناسبة عظيمة نفخر بها و نعتز بها و نحمد الله على الإسلام و على ملة إبراهيم الخليل عليه الصلاة و السلام الذي أراد الله أن يمتحنه في إيمانه فأمره أن يذبح ولده الحليم إسماعيل عليه السلام قال الله تعالى:
و قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كدلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين و فديناه بذبح عظيم و تركنا عليه في الأخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين


الله أكبر    الله أكبر    الله أكبر


إن في قصة إبراهيم عليه الصلاة و السلام بلاغا لقوم عابدين،منها الإحسان الذي هو أعلى مراتب الإيمان، فكما يراد للأب أن يحسن إلى أبناءه ، يراد للأبناء أن يحسنوا إلى آبائهم ، قال الله تعالى:

يوصيــــــــــــــــــــــكم الله في أولادكـــــــــــــــــــــــــــــم


أيها الأباء احفظوا وصية الله في أولادكم و الزموهم كما وصاكم به رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ يقول: الزموا أولادكم و أحسنوا أدبهم
أيها الأبناء إنهم أبائكم و أمهاتكم ، قد سهروا على تربيتكم و أحسنوا إليكم عندما كنتم صغارا ضعفاء فلا تسيئوا إليهم في حال عجزهم ، لقد أحبوا لكم الحياة فلا تتمنوا لهم الموت ، و أحسنوا إليهم كما أمركم بذلك ربكم فقال تعالى:

و أعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا


الله أكبر    الله أكبر    الله أكبر


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مخاطبا أبوبكر الصديق رضي الله عنه : إن لكل قوم عيد و إن اليوم عيدنا
شرع الله فيه الأضحية بعد الصلاة اقتداء بخليل الله إبراهيم عليه الصلاة و السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر ، من فعله فقد أصاب سنتنا، و من ذبح قبل فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء.
و أمر بالإحسان إلى الذبيحة فقال:
إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة و ليحد أحدكم شفرته و ليرح ذبيحته
نعوذ بالله من الجوع و البخل و جعلنا الله و إياكم من من يكرم اليتيم و يحض على طعام المسكين و قد أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن تقسم الأضحية إلى أثلاث: ثلث من الأضحية لأهلك و ثلث من الأضحية هدية للأحباب و ثلث من اللحم صدقة
أسأل الله أن يغنينا بفضله عمن سواه و أن يزيح الشح و البخل من صدورنا
اقول قولي و أستغفر الله لي و لكم



الخطبة الثانية :

الله أكبر ـ 7 مرات ـ


إن الحمد لله نحمده و نشكره و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعملنا ، من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك و أشهد أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله وسلم ، أما بعد:
عباد الله أوصيكم و نفسي بتقوى الله تعالى و طاعته لأنه القائل سبحانه و تعالى:

يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا


أيها الإخوة الكرام ، أحباب الرحمن، عباد الله إن الإسلام دين وسط بين الغلو و الجفاء قال الله تعالى :
و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا
و قد شرع الله الجهاد في غير المسلمين لكن الفتنة التي مازالت قائمة في بعض بلدان المسلمين تدعو إلى الحرب بين المسلمين و قد نهانا ربنا في كتابه عن ذلك فقال تعالى:

و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذابا عظيما


و لقد أفاض علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بتعاليم خالدة تنهى عن القتال بين المسلمين و لولا الإطالة لفصلنا في هذا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل و المقتول في النار
قال الصحابة الكرام هذا في القاتل فما بال المقتول قال :
لأنه كان حريصا على قتل صاحبه
خاصة عباد الله إذا كان الإقتتال من أجل الدنيا أو تعاليم رافضة للإسلام ، و هذه نصوص لا يجادل فيها إلا من اتبع هواه و أضله الله على علم، و قد أمر الله بالإصلاح بين المؤمنين فقال تعالى:

و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما


و قال تعالى :

و الصلح خير


حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم :
ليس الكذاب من يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا
قال الله تعالى:

لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصــــــــــــــلاح بين الناس و من يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما


هذا في الصلح بين الناس.

قال حجة الإسلام أبو جعفر الطحاوي الوراق رحمه الله تعالى:
و لا نرى الخروج على أئمتنا و ولاة أمورنا و إن جاروا

فبهذا أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لم يكن كفرا بواحا لأن الخروج عليهم يؤدي إلى الفتنة و هي القتل و الهدم و الحرق و الفساد ناهيك عن أعمال الشغب و الفساد من الإعتداء على المحرمات و الأعراض و اغتصاب النساء و السرقة و غيرها عند انعدام الأمن.

قال إبن قيم الجوزية رحمه الله :
فإنكار المنكر له أربع درجات :
الأولى : أن يزول و أن يخلفه ضده.
الثانية : أن يقِلَّ و إن لم يزل بجملته
الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله.
الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه
فالدرجتان الأوليان مشروعتان و الثالثة موضع اجتهاد و الرابعة محرمة.

إخوة الإسلام و الإيمان إننا نكره أن يسقط مسلم واحــــــــد ضحية العنف في أي مكان كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
لزول الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم
فكما قال تعالى : و لا تقربوا الزنى فلا تقربوا الدماء و لا تتعطشوا لها فليس فيها خير و دعوها فإنها منتنة.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
نعوذ بالله من الدماء

إن الأمن غاية كل حي فلا تهدموا أوطانكم و دياركم بل اسعوا في بناءها و اسألوا الله لها الأمن و السلام فبدون الأمن لن تتقدم العباد و لا البلاد بل ستتأخر ، فلو بنى أحدكم بيتا ثم توفاه الله و اقتتل أبناءه عليه فهدموه لأعادوا البناء من جديد في حين يتطاول جيرانهم في بناياتهم و لهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم :
لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه
فلا ينبغي أن يقتتل المسلمون بعد نهي الله و رسوله ففي حين يقتتل المسلمون في بلدانهم تغزى البلاد و يستغلها أعداء الإسلام و لاحول و لا قوة إلا بالله فمن ذا الذي يتحدث عن أفغانستان و العراق و فلسطين
كان الله في عون المستضعفين كان الله في عون المستضعفين



الدعاء

عباد الله قوموا إلى بعضكم
و تصافحــــــــــــــــــــــــوا
و تـــــــــــــــــــــــــزاوروا
و ليهنئ بعضكـــــــــم بعضا
تقبل الله منا و منكـــــــــــــــــم
غفر الله لنا و لكــــــــــــــــــــم
انصرفوا مغفورا لكم



خطبة عيد الأضحى لعام 1432 للأخ *** *** *** ******


عدد المشاهدات *:
224
عدد مرات التنزيل *:
370
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 08/11/2011 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 08/11/2011

المقالات

روابط تنزيل : خطبة عيد الأضحى 1432
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  خطبة عيد الأضحى 1432 لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
المقالات