اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 2 شوال 1441 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

ما دام

لحظة من فضلك



المواد المختارة

9 : 53ـ باب الجمع بين الخوف والرجاء اعلم أن المختار للعبد في حال صحته أن يكون خائفاً راجياً ، ويكون خوفه ورجاؤه سواء ، وفي حال المرض يمحض الرجاء . وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة وغير ذلك متظاهرة على ذلك ، قال الله تعالى : ( فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) [االأعراف: 99] . وقال تعالى : ( إِنَّهُ لا يَايْئسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) [يوسف: 87] . وقال تعالى : ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) [آل عمران:106] وقال تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) [الأعراف: 167] . وقال تعالى : ( إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ) (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ) [الانفطار:13 ، 14] . وقال تعالى : ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) [القارعة: 6، 9] . والآيات في هذا المعني كثيرة . فيجتمع الخوف والرجاء في آيتين مقترنتين أو آيات أو آية . 1/443 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ، ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ، ما قنط من جنته أحد )) رواه مسلم(295) . 2/444 ـ وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا وضعت الجنازة واحتملها الناس أو الرجال على أعناقهم ، فإن كانت صالحة ، قالت : قدموني قدموني ، وإن كانت غير صالحة ، قالت يا ويلها ! أين تذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ، ولو سمعه صعق )) رواه البخاري (296) . 3/445 ـ وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، والنار مثل ذلك )) رواه البخاري(297) .

***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم
طبقات الرواة و أحوالهم
الأئمة : العلماء الجهابذة
مالك بن أَنَس بن أَبي عامر أَبو عَبد الله الأصبحي
ما ذكر من علم مالك بن أَنس وفقهه
الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم
فمنهم بالمدينة: مالك بن أَنَس بن أَبي عامر أَبو عَبد الله الأصبحي.

حَدثنا عَبد الرَّحمن بن أَبي حاتم، قال: ذكره أبي رحمه الله، قال: حدثني عَبد الرَّحمن بن عُمر رستة، قال: سَمِعتُ ابن مهدي يقول، وقيل له: يا أَبَا سعيد، بلغني أنك قلت: مالك بن بن أَنس أعلم من أبي حنيفة، فقال: ما قلته، بل أَقول أَنه أعلم من أستاذ أبي حنيفة، يَعني حمادا.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذكره أبي رحمه الله، حَدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أَخْبَرني عُبَيد بن حبان، أَو غيره، عَن ابن لَهيعَة قال: قدم علينا بكر بن سوادة، فقلتُ له: من خلفت لعلم أهل الحجاز؟ قال: غلام من ذي أصبح، يَعني مالك بن أَنس.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا بشر بن مطر الواسطي بسامراء، حَدثنا سفيان يعني ابن عُيَينة، عَن ابن جُرَيج، عَن أَبي الزبير، عَن أَبي صالح، عَن أَبي هُرَيرة، قيل له يبلغ به النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، يوشك أَن يضرب الناس أكباد الإِبل يطلبون العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة.
(1/11)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حَدثنا أَبو عَبد الله الطهراني قال: قال عَبد الرَّزاق: كنا نرى أَنه مالك بن أَنس، يَعني قوله: لا تجدوا عالما أعلم من عالم المدينة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسين، حَدثنا عَبد الملك بن أَبي عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ علي بن المَديني يقول كان عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: مالك أفقه من الحكم وحماد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: سَمِعتُ الشافعي يقول: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا يُونُس بن عَبد الأَعلَى قال: قال الشافعي: ما في الأَرض كتاب من العلم أكثر صوابا من موطا مالك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا يُونُس بن عَبد الأَعلَى، حَدثنا خالد بن نزار، قال: بعث أَبو جعفر إلى مالك حين قدم فقال له: إِن الناس قد إختلفوا بالعراق فضع للناس كتابًا تجمعهم عليه، فوضع الموطأ.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قال: سَمِعتُ الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم بالقرآن صاحبنا، أَو صاحبكم؟ يَعني أَبَا حنيفة، ومالك بن أَنس: قلت: على الإنصاف؟ قال: نعم، قلت: فأنشدك الله من أعلم بالقرآن صاحبنا، أَو صاحبكم؟ قال: صاحبكم، يَعني مالكا، قلت فمن: أعلم بالسنة صاحبنا، أَو صاحبكم؟ قال اللهم صاحبكم، قال: فأنشدك الله من أعلم بأقاويل أَصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والمتقدمين صاحبنا، أَو صاحبكم؟ قال: صاحبكم، قال الشافعي فقلت: لم يبق إِلاَّ القياس، والقياس لا يكون إِلاَّ على هذه الأَشياء، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس؟.
(1/12

عدد المشاهدات *:
33772
عدد مرات التنزيل *:
34
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 16/08/2019

الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم

روابط تنزيل : ما ذكر من علم مالك بن أَنس وفقهه
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  ما ذكر من علم مالك بن أَنس وفقهه
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ما ذكر من علم مالك بن أَنس وفقهه لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم