اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم السبت 22 محرم 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الجنة

لحظة من فضلك



المواد المختارة

5 : 1866 - وعنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوة فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة وقال أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون مم ذاك يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فينظرهم الناظر ويسمعهم الداعي وتدنو منهم الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس ألا ترون إلى ما أنتم فيه إلى ما بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض أبوكم آدم ويأتونه فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك وأسكنك الجنة ألا تشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا فقال إن ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيت نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما بلغنا ألا تشفع لنا إلى ربك فيقول إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني كنت كذبت ثلاث كذبات نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنبا نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم وفي رواية فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى متفق عليه

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مجموع فتاوى ابن تيمية
الجزء الخامس
الأسماء والصفات
فصل: في حديث النزول
فصـــل في تأول قوم ـ من المنتسبين إلى السنة والحديث ـ حديث النزول
مجموع فتاوى ابن تيمية
فصـــل
وقد تأول قوم ـ من المنتسبين إلى السنة والحديث ـ حديث النزول ـ وما كان نحوه من النصوص التي فيها فعل الرب اللازم؛ كالإتيان والمجيء‏,‏ والهبوط ونحو ذلك‏,‏ ونقلوا في ذلك قولا لمالك، ولأحمد بن حنبل حتى ذكر المتأخرون من أصحاب أحمد ـ كأبي الحسن بن الزاغوني وغيره ـ عن أحمد في تأويل هذا الباب روايتين، بخلاف غير هذا الباب‏,‏ فإنه لم ينقل عنه في تأويله نزاعًا‏.‏
وطرد ابن عقيل الروايتين في ‏[‏التأويل‏]‏ في غير هذه الصفة، وهو تارة يوجب التأويل، وتارة يحرمه، وتارة يسوغه‏.‏
والتأويل عنده تارة للصفات الخبرية مطلقًا ويسميها الإضافات ـ لا الصفات ـ موافقة لمن أخذ ذلك عنه من المعتزلة‏,‏ كأبي علي بن الوليد‏,‏ وأبي القاسم بن التَّبَّان ـ وكانا من أصحاب أبي الحسين البصري ـ وأبو الفرج بن الجوزي مع ابن عقيل على ذلك في بعض كتبه، مثل ‏[‏كف التشبيه بكف التنزيه‏]‏، ويخالفه في بعض كتبه‏.‏
/والأكثرون من أصحاب أحمد لم يثبتوا عنه نزاعًا في التأويل‏,‏ لا في هذه الصفات ولا في غيرها‏.‏
وأما ما حكاه أبو حامد الغزالي عن بعض الحنبلية، أن أحمد لم يتأول إلا ‏[‏ثلاثة أشياء‏]‏‏:‏ ‏(‏الحجر الأسود يمين اللّه في الأرض‏)‏‏,‏ و‏(‏قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن‏)‏، و‏(‏إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن‏)‏‏:‏ فهذه الحكاية كذب على أحمد، لم ينقلها أحد عنه بإسناد‏,‏ ولا يعرف أحد من أصحابه نقل ذلك عنه‏.‏ وهذا الحنبلي الذي ذكر عنه أبو حامد مجهول لا يعرف،لا علمه بما قال، و لا صدقه فيما قال‏.‏
وأيضًا، وقع النزاع بين أصحابه‏:‏ هل اختلف اجتهاده في تأويل المجيء والإتيان، والنزول ونحو ذلك‏؟‏ لأن حنبلًا نقل عنه في ‏[‏المحنة‏]‏ أنهم لما احتجوا عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏تجيء البقرة، وآل عمران، كأنهما غَمَامَتَان، أو غَيَايَتَان، أو فِرْقَان من طَيْرٍ صَوَافَّ‏)‏ ‏[‏والغياية‏:‏ كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها‏.‏ وفِرْقَان‏:‏ أي قطعتان‏.‏ وصواف‏:‏ أي باسطات أجنحتها في الطيران‏]‏‏.‏ ونحو ذلك من الحديث الذي فيه إتيان القرآن ومجيئه‏.‏ وقالوا له‏:‏ لا يوصف بالإتيان والمجيء إلا مخلوق؛ فعارضهم أحمد بقوله‏:‏ وأحمد وغيره من أئمة السنة ـ فسروا هذا الحديث بأن المراد به مجيء ثواب البقرة وآل عمران، كما ذكر مثل ذلك من مجيء الأعمال في القبر وفي القيامة‏,‏ والمراد منه ثواب الأعمال‏.‏
والنبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏اقرءوا البقرة وآل عمران‏,‏ فإنهما يجيئان يوم القيامة كأنهما غَيَايَتان، أو غَمامتان، أو فِرْقان من طير صَوَافَّ‏,‏ يحاجان/ عن أصحابهما‏)‏ وهذا الحديث في الصحيح‏:‏ فلما أمر بقراءتهما وذكر مجيئهما يحاجان عن القارئ، علم أنه أراد بذلك قراءة القارئ لهما وهو عمله، وأخبر بمجيء عمله الذي هو التلاوة لهما في الصورة التي ذكرها، كما أخبر بمجيء غير ذلك من الأعمال‏.‏
وهذا فيه كلام مبسوط في غير هذا الموضع‏:‏ هل يقلب اللّه العمل جوهرًا قائمًا بنفسه أم الأعراض لا تنقلب جواهر‏؟‏ وكذلك قوله‏:‏ ‏(‏يؤتى بالموت في صورة كَبْشٍ أمْلَحَ‏)‏ ‏[‏أي بياضه أكثر من سواده‏]‏‏.‏
والمقصود هنا‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر بمجيء القرآن في هذه الصورة أراد به الإخبار عن قراءة القارئ التي هي عمله‏,‏ وذلك هو ثواب قارئ القرآن‏,‏ ليس المراد به أن نفس كلامه الذي تكلم به‏,‏ وهو قائم بنفسه يتصور صورة غمامتين‏.‏ فلم يكن في هذا حجة للجهمية على ما ادعوه‏.‏
ثم إن الإمام أحمد في المحنة عارضهم بقوله تعالى‏:‏‏{‏هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏210‏]‏‏.‏ قال‏:‏ قيل‏:‏ إنما يأتي أمره هكذا نقل حنبل‏,‏ ولم ينقل هذا غيره ممن نقل مناظرته في ‏[‏المحنة‏]‏ كعبد اللّه بن أحمد‏,‏ وصالح بن أحمد، والمروزي وغيره، فاختلف أصحاب أحمد في ذلك‏.‏
فمنهم من قال‏:‏ غلط حنبل، لم يقل أحمد هذا‏.‏ وقالوا‏:‏ حنبل له غلطات معروفة وهذا منها‏,‏ وهذه طريقة أبي إسحاق بن شاقلا‏.‏
/ومنهم من قال‏:‏ بل أحمد قال ذلك على سبيل الإلزام لهم‏.‏ يقول‏:‏ إذا كان أخبر عن نفسه بالمجيء والإتيان ولم يكن ذلك دليلًا على أنه مخلوق، بل تأولتم ذلك على أنه جاء أمره‏,‏ فكذلك قولوا‏:‏ جاء ثواب القرآن‏,‏ لا أنه نفسه هو الجائي‏,‏ فإن التأويل هنا ألزم‏,‏ فإن المراد هنا الإخبار بثواب قارئ القرآن، وثوابه عمل له لم يقصد به الإخبار عن نفس القرآن‏.‏
فإذا كان الرب قد أخبر بمجيء نفسه ثم تأولتم ذلك بأمره فإذا أخبر بمجيء قراءة القرآن فلأن تتأولوا ذلك بمجيء ثوابه بطريق الأولى والأحرى‏.‏
وإذا قاله لهم على سبيل الإلزام لم يلزم أن يكون موافقًا لهم عليه، وهو لا يحتاج إلى أن يلتزم هذا‏.‏ فإن هذا الحديث له نظائر كثيرة فيمجيء أعمال العباد، والمراد مجيء قراءة القارئ التي هي عمله، وأعمال العباد مخلوقة، وثوابها مخلوق‏.‏
ولهذا قال أحمد‏,‏ وغيره من السلف‏:‏ إنه يجيء ثواب القرآن‏,‏ والثواب إنما يقع على أعمال العباد لا على صفات الرب وأفعاله‏.‏
وذهب طائفة ثالثة من أصحاب أحمد إلى أن أحمـد قـال هـذا‏:‏ ذلـك الوقـت، وجعلوا هذا رواية عنه، ثم من يذهب منهم إلى التأويل ـ كابن عقيل وابن الجوزي وغيرهما ـ يجعلون هذه عمدتهم؛ حتى يذكرها أبو الفرج بن الجوزي في تفسيره، ولا يذكر من كلام أحمد والسلف ما يناقضها‏.

عدد المشاهدات *:
12627
عدد مرات التنزيل *:
345514
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : فصـــل في تأول قوم ـ من المنتسبين إلى السنة والحديث ـ حديث النزول
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  فصـــل في تأول قوم ـ من المنتسبين إلى السنة والحديث ـ حديث النزول
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  فصـــل في تأول قوم ـ من المنتسبين إلى السنة والحديث ـ حديث النزول لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية