اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 14 جمادى الآخرة 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

شعارات المحجة البيضاء

لحظة من فضلك


اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم

المواد المختارة


بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد السادس
الأسماء والصفات
فصل: في رؤية الله في جنة الخلد
فصل الذي ثبت (رأى محمد ربه بفؤاده)
مجموع فتاوى ابن تيمية
قال الشيخ ـ رحمه الله‏:‏
فَصْــل
وأما الرؤية، فالذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس أنه قال‏:‏‏(‏رأى محمد ربه بفؤاده مرتين‏)‏، وعائشة أنكرت الرؤية‏.‏ فمن الناس من جمع بينهما فقال‏:‏ عائشة أنكرت رؤية العين، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد‏.‏
والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هي مطلقة، أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول‏:‏ رأى محمد ربه، وتارة يقول‏:‏ رآه محمد، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه‏.‏
وكذلك الإمام أحمد، تارة يطلق الرؤية، وتارة يقول‏:‏ رآه بفؤاده، ولم يقل أحد‏:‏ إنه سمع أحمد يقول‏:‏ رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق، ففهموا منه رؤية العين،كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس ففهم منه رؤية العين‏.‏
وليس في الأدلة ما يقتضي أنه رآه بعينه، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك، بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل، كما في صحيح مسلم عن أبي ذر قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏نور، أنى أراه‏)‏‏.‏
وقد قال تعالى‏:‏‏{‏سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 1‏]‏، ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى‏.‏
وكذلك قوله‏:‏ ‏{‏أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى‏}‏‏[‏النجم‏:‏ 12‏]‏، ‏{‏لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏18‏]‏ ولو كان رآه بعينه لكان ذكر ذلك أولى‏.‏
وفي الصحيحين عن ابن عباس في قوله‏:‏‏{‏وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ‏}‏‏[‏الإسراء‏:‏60‏]‏، قال‏:‏ هي رؤيا عين، أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به، وهذه ‏[‏رؤيا الآيات‏]‏ لأنه أخبر الناس بما رآه بعينه ليلة المعراج، فكان ذلك فتنة لهم، حيث صدقه قوم وكذبه قوم، ولم يخبرهم بأنه رأى ربه بعينه وليس في شىء من أحاديث المعراج الثابتة ذكر ذلك، ولو كان قد وقع ذلك لذكره كما ذكر ما دونه‏.‏
وقد ثبت بالنصوص الصحيحة واتفاق سلف الأمة، أنه لا يرى الله أحد في الدنيا بعينه،إلا ما نازع فيه بعضهم من رؤية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانًا، كما يرون الشمس والقمر‏.‏
واللعنة تجوز مطلقًا لمن لعنه الله ورسوله، وأما لعنة المعيَّن فإن علم أنه مات كافرًا جازت لعنته‏.‏
وأما الفاسق المعين، فلا تنبغي لعنته؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعن ‏[‏عبد الله بن حمار‏]‏ الذي كان يشرب الخمر، مع أنه قد لعن شارب الخمر عمومًا، مع أن في لعنة المعين ـ إذا كان فاسقًا أو داعيًا إلى بدعة ـ نزاع، وهذه المسألة قد بسط الكلام عليها‏.‏

عدد المشاهدات *:
14643
عدد مرات التنزيل *:
316683
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : فصل الذي ثبت (رأى محمد ربه بفؤاده)
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  فصل الذي ثبت (رأى محمد ربه بفؤاده)
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  فصل الذي ثبت (رأى محمد ربه بفؤاده) لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية