القرآن الكريم

يوم الأحد 16 ربيع الثاني 1448 هجرية
??? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ????? ?????? ???????????? ??????????? ??????? ???????????? ???? ???????? ????????????? ?????????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

القلوب

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد الثامن عشر
علوم الحديث
شرح شيخ الإسلام لبعض الأحاديث و جوابه على ما أشكل منها
فصل: حديث أُعْطِيت جوامع الكَلِم
مجموع فتاوى ابن تيمية
/وَقَالَ شيخ الإسلام‏:‏
فصل
قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أُعْطِيت جوامع الكَلِم‏)‏ ـ وروي ـ ‏(‏وخواتمه‏)‏ ـ وروي ‏(‏وفواتحه، وخواتمه‏)‏ وقال في حديث‏:‏ ‏(‏أعطي نبيكم جوامع الكلم وفواتحه وخواتمه‏)‏‏.‏
وهذا حديث شريف جامع؛ وذلك أن الكلم نوعان‏:‏ إنشائية فيها الطلب، والإرادة، والعمل‏.‏ وإخبارية فيها الاعتقاد والعلم، وكل واحد من العلم والإرادة الذي هو الخبر والطلب فيه فروع كثيرة، وله أصول محيطة‏.‏ وهي نوعان‏:‏ كلية جامعة عامة‏.‏ وأولية علية، فالعلوم الكلية والأولية والإرادات والتدابير والأوامر الكلية والأولية هي‏:‏ جماع أمر الوجود كله‏.‏ والخبر المطلوب كله الحق الموجود، والحق المقصود؛ ولهذا كان القياس العقلي والشرعي وغيرهما نوعين‏:‏ قياس شمول، وقياس تعليل‏.‏ فإن قياس التمثيل مُنْدَرِج في أحدهما؛ لأن القدر المشترك بين المثلين إن كان هو محل الحكم فهو قياس شمول،/وإن كان مناط الحكم فهو قياس تعليل‏.‏
وذلك أن العلوم والإرادات، وما يُظْهِر ذلك من الكلمة الخبرية والطلبية إذا كانت عامة جامعة كلية فقد دخل فيها كل مطلوب، فلم يبق مما يطلب علمه شيء، وكل مقصود من الخبر، فلم يبق فيها مما يطلب قصده شيء، ثم ذلك علم وإرادة لنفسها وذاتها، سواء كانت مفردة أو مركبة‏.‏ ثم لابد أن يتعلق بها علتان‏:‏
إحداهما‏:‏ السبب وهي العلة الفاعلة‏.‏
والثاني‏:‏ الحكمة‏:‏ وهي العلة الغائية‏.‏ فذلك هو العلم والإرادة للأمور الأولية‏.‏ فإن السبب والفاعل أدل في الوجود العيني‏.‏والحكمة والغاية أدل في الوجود العلمي الإرادي؛ ولهذا كانت العلة الغائية علة فاعلية للعلة الفاعلية‏.‏ وكانت هي في الحقيقة علة العلل لتقدمها علمًا وقصدًا، وأنها قد تستغني عـن المعلول،والمعلول لا يستغني عنها، وأن الفاعل لا يكون فاعلًا إلا بها، وأنها هي كمال الوجود وتمامه؛ ولهذا قدمت في قوله‏:‏ ‏{‏إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏}‏ ‏[‏الفاتحة‏:‏ 5‏]‏ ‏.‏ فإذا كانت الحكم المظهرة للعلم والطلب فيها الفواتح، وفيها الخواتم، جمعت نَوْعَي العلتين الأوليين‏.‏ وإذا كانت جامعة كانت علة عامة‏.‏

عدد المشاهدات *:
884844
عدد مرات التنزيل *:
344605
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : فصل: حديث أُعْطِيت جوامع الكَلِم
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  فصل: حديث أُعْطِيت جوامع الكَلِم
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  فصل: حديث أُعْطِيت جوامع الكَلِم  لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1