اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأحد 1 ربيع الأول 1444 هجرية
رمضان مباركالإجتهاد في الطاعة في العشر الأواخر من رمضانالساعي على الأرملة و المسكينالإعتكافاللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنيليلة القدر

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الدعاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
الأداب و مكارم الأخلاق
سيماهم في وجوهم للدكتورعائض بن عبد الله القرني
الطفيل بن عمرو رضي الله عنه
الطفيل بن عمرو رضي الله عنه
الكتب العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الطفيل بن عمرو

أما العلم والبطل الثاني فهو الطفيل بن عمرو الدوسي : وهو من دوس زهران ، من السراة سمع بالرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ، فركب جمله ، وأخذ متاعه ، ولبس ثيابه

وكان الطفيل شاعرا مجيدا ، وخطيبا فصيحا ، يعرف جزل الكلام من ضعيفه

وصل إلى مكة ، ولكن الدعايات المغرضة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم تتحرك من المشركين لتشويه سمعة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالقول المريض ، والتعليقات المرة

دخل مكة ، فلقيه كفار قريش

فقالوا : إلى أين يا طفيل ؟ قال : أريد هذا الذي يزعم انه نبي قالوا : ما أشبه ذلك تريد ؟ قال : أريد أن اسمع كلامه ، إن كان حقا اتبعته ، وإن كان باطلا تركته

قالوا : إياك وإياه ، إنه ساحر ، انه شاعر ، انه كاهن ، انه مجنون ، أحذر لا تسمع كلامه

قال الطفيل : فوالله ، ما زالوا بي يخوفونني حتى أخذت القطن فوضعته في اذني

لكن الحق أقوى من القطن ، والقران ينفذ من خلال القطن إلى القلب

قال : ودخلت الحرم يوما ، والقطن في أذني لا اسمع شيئا

لكن أراد الله عز وجل أن يفتح أذنيه ؛ لأن بعض الناس له أذنان وعينان وقلب ، لكن كما قال سبحانه : وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ـ لأعراف:179 ـ أتى فرأى وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال : فلما رأيت وجهه عرفت انه ليس بوجه كذاب

لو لم تكن فيه آيات مبينة *** لكن منظره ينبئك بالخير

وجه الكذاب تعرفه ، ووجه الخمار تعرفه ، ووجه تارك الصلاة تعرفه ، وهكذا وجه المصلي والصادق تعرفه ، وأصدق الصادقين وخير الناس أجمعين : محمد صلى الله عليه وسلم

قال الطفيل : فسمعته صلى الله عليه وسلم يقرأ ، لكن لا اسمع ؛ لأن في أذني القطن ، فقلت لنفسي : عجبا لي ، أنا رجل شاعر فصيح ، اعرف حسن الكلام من قبيحه ، لماذا لا أضع القطن ، فإن سمعت الكلام طيبا وإلا تركته ؟! فوضع القطن ، وهذه هي الخطوة الأولى

وبدأ صلى الله عليه وسلم يقرأ آيات القرآن

فلما سمع الكلام وقع في قلبه

هل يستطيع ملحد ، إن كان عنده عقل أن يسمع طه ـ طـه:1 ـ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ـ طـه:2 ـ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ـ طـه:3 ـ ولا يؤمن ؟ من يستطع أن يسمع ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ـ قّ:1 ـ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ـ قّ:2 ـ ولا يسلم ؟ قال : فلما سمعت الكلام ، تقدمت ، وقلت : عم صباحا ، يا أخا العرب

هذه تحية جاهلية ، وهي ملغاة عند محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا تقبل

وقد كانت تقال في الجاهلية : عم صباحا ، ولذلك يقول امرؤ القيس : ألا عم صباحا أيها الطلل البالي *** وهل يعمن من كان في الأعصر الخالي فقال صلى الله عليه وسلم :

أبدلني الله بتحية خير من تحيتك

قال : وما هي ؟ قال :

أبدلني الله بتحية خير من تحيتك

قال : وما هي ؟ قال :

السلام عليكم ورحمة الله

ما أحسن الكلام ! فقال : السلام عليكم

فرد عليه

قال : من أنت ؟ قال :

أنا رسول الله

قال : من أرسلك ؟ قال :

الله

فقال الطفيل : إلى ماذا تدعو ؟ فأخبره وقرا عليه شيئا من القرآن

قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ـ 8 ـ

ثم قال : يا رسول الله ، أنا من دوس ـ هو سيد قبيلة دوس ـ

فأمره صلى الله عليه وسلم أن يعود داعية إليهم

فعاد داعية إلى دوس ؛ فلما وصل إليهم قال : هدمي من هدمكم حرام ، ودمي من دمكم حرام ، حتى تؤمنوا بالله ، فكفروا ، وأعرضوا ، وغلبهم الزنا

فأتى مرة ثانية إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله ، غلب على دوس الزنا ، وكفروا بالله ، فادع الله عليهم ، يا رسول الله

أي : أن يسحقهم ويحطمهم ، ويجعلهم شذر مذر

لكن محمدا صلى الله عليه وسلم كان كما قال الله : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ـ القلم:4 ـ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ـ آل عمران: من الآية 159 ـ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ـ التوبة:128 ـ فرفع يديه صلى الله عليه وسلم ، يريد أن يدعو لهم ، فظن الطفيل انه يدعو عليهم

فقال الطفيل : هلكت دوس

فقال صلى الله عليه وسلم :

اللهم اهد دوسا وائت بهم ، اللهم اهد دوسا وائت بهم ، اللهم اهد دوسا وائت بهم ـ 9 ـ

ثم قال : يا طفيل ، اذهب إلى دوس ، فادعهم إلى الإسلام ، ومن ألم معك ، فقاتل به من كفر ، فذهب ، وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل له آية

فسال له فوقع نور في جبهته يضيء له في الليل

أضاءت لهم أحابهم ووجوههم *** من الليل حتى نظم الجذع ثاقبه

قال : يا رسول الله ، أخشى أن يقولوا : في مثلة ـ أي : مرض ـ فادع الله أن يحول عني هذا النور ، فحوله إلى العصاء ، فكان إذا رفع العصا أضاءت له جبال زهران

فلما وصلهم ، كانوا قد تهيؤوا بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال:

أدعوكم إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ثم أراهم الآية

فاسلموا جميعا ودخلوا في دين الله أفواجا ، فسبحان من يهدي

وأتى بهم ، رضي الله عنه وأرضاه ، في موكب عظيم ، ود ودخل بهم بعد الهجرة إلى المدينة في جيش عرمرم ، حتى ثار الغبار من رؤوسهم ، وكلهم ف يميزان الطفيل

وكان من حسناته : أبو هريرة ،صاحب الحديث ، وأستاذ المحدثين في الإسلام ، وابر حافظ في الأمة المحمدية ، والراوية العملاق ، رضي الله عنه و أرضاه

واستمر الطفيل يدعو ، ويجاهد ، وكان قد باع نفه من الله ، حتى قتل في اليمامة شهيدا يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ـ الفجر:27 ـ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ـ الفجر:28 ـ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ـ الفجر:29 ـ وَادْخُلِي جَنَّتِي ـ الفجر:30 ـ وفي قصة إسلام الطفيل دروس : أولها : أن تحية أهل الإسلام :

السلام عليكم ولا تستبدل بغيرها

الثاني : أن على الداعية أن يعرض القرآن ، ولا يستبدل به في دعوته كلاما آخر

الثالث : أن على الداعية ألا يستعجل ، وان يكون حليما صبورا ، واسع الصدر ، لعل الله أن يهدي به

الرابع : أن الله أيد رسوله صلى الله عليه وسلم بمعجزات

الخامس : إثبات أهل السنة للكرامات التي للأولياء ، فإن من كرامات الأولياء : ما وقع للطفيل

السادس : أن من دعا إلى خير ، والى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، وبالعكس : من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة السابع : أن الله تعالى يكرم عباده بالشهادة ، وقد أكرم الطفيل بذلك

1- عمير بن وهب المفاجأة الكبرى

2- الطفيل بن عمرو الدوسي الداعية العملاق

3- عمرو بن العاص مكسب للإسلام

4- ثمامة بن أثال بطل المغامرة

5- ضمام بن ثعلبة صاحب المسائل العقدية

6- عبد الله بن سلام شاهد من بني إسرائيل

7- عكرمة بن أبي جهل الراكب المهاجر

 

سيماهم في وجوهم للدكتورعائض بن عبد الله القرني


عدد المشاهدات *:
141575
عدد مرات التنزيل *:
75815
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 17/05/2007 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 17/05/2007

الكتب العلمية

روابط تنزيل : الطفيل بن عمرو رضي الله عنه
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط   الطفيل بن عمرو رضي الله عنه  لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية


@designer
1