اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الأحد 14 رمضان 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

انصر

لحظة من فضلك


اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم

المواد المختارة

4 : 1809 - وعن ربعي بن حراش قال: انطلقت مع أبي مسعود الأنصاري إلى حذيفة بن اليمان رضي الله عنهم فقال له أبو مسعود حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال قال إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدركه منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب فقال أبو مسعود وأنا قد سمعته متفق عليه. 1810 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله عز وجل ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله فيصعق ويصعق الناس حوله ثم يرسل الله أو قال ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال يا أيها الناس هلم إلى ربكم {وقوفهم إنهم مسؤولون} ثم يقال أخرجوا بعث النار فيقال من كم فيقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فذلك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يوم يكشف عن ساق رواه مسلم الليت صفحة العنق ومعناه يضع صفحة عنقه ويرفع صفحته الأخرى. 1811 - وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة وليس نقب من أنقابهما إلا عليه الملائكة صافين تحرسهما فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج الله منها كل كافر ومنافق رواه مسلم. 1812 - وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة رواه مسلم. 1813 - وعن أم شريك رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لينفرن الناس من الدجال في الجبال رواه مسلم. 1814 - وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال رواه مسلم. 1815 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له إلى أين تعمد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج فيقولون له أو ما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحد دونه فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس إن هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا فيقول أوما تؤمن بي فيقول أنت المسيح الكذاب فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما ثم يقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل الله ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين رواه مسلم وروى البخاري بعضه بمعناه المسالح هم الخفراء والطلائع. 1816 - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته وإنه قال لي ما يضرك قلت إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك متفق عليه. 1817 - وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم عز وجل ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر متفق عليه. 1818 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار متفق عليه. 1819 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية متفق عليه.

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
المقالات
منشورات دار ابن خزيمة
شروط لا اٍله اٍلا الله
شروط لا اٍله اٍلا الله
شروط لا اٍله اٍلا الله
المقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

شروط لا اٍله اٍلا الله

ذكر العلماء لكلمة الإخلاص شروطا سبعة ، لا تصح اٍلا اٍذا اجتمعت ، و استكملها العبد ، و التزمها بدون مناقضة لشيء منها ،و ليس المراد من ذلك عد ألفاظها و حفظها ، فكم من حافظ لألفاظها يجري فيها كالسهم ، و تراه كثيرا في ما يناقضها ، و هذه الشروط هي :ـ

ـ1ـ العلم:ـ

و المراد به العلم بمعناها نفيا و اٍثباتا ، و ما تستلزمه من عمل ، فاٍذا علم العبد أن الله عز وجل هو المعبود وحده ، و أن عبادة غيره باطلة و عمل بمقتضى ذلك العلم فهو عالم بمعناها ، و ضد العلم الجهل ، بحيث لا يعلم وجوب اٍفراد الله بالعبادة ، بل يرى جواز عبادة غير الله مع الله ، قال الله تعالى :ـ فاعلم أنه لا اٍله اٍلا الله ـ سورة محمد الأية 19 ـ و قال تعالى :ـ اٍلا من شهد بالحق و هم يعلمون ـ سورةالزخرف الأية 8 ـ أي من شهد بلا اٍله اٍلا الله ، و هم يعلمون بقلوبهم ما نطقوا به بألسنتهم .ـ

ـ2ـ اليقين :ـ

و هو أن ينطق بالشهادة عن يقين يطمئن قلبه اٍليه ، دون تسرب شيء من الشكوك التي يبذرها شياطين الجن و الإنس ، بل يقولها موقنا بمدلولها يقينا جازما ، فلابد لمن أتى بها أن يوقن بقلبه و يعتقد صحة ما يقوله من أحقية اٍلهية الله تعالى و بطلان اٍلهية من عداه ، و أنه لا يجوز أن يصرف لغير الله شيء من أنواع التأله و التعبد ، فاٍن شك في شهادته أو توقف في بطلان عبادة غير غير الله ، كأن يقول : أجزم بألوهية الله و لكنني متردد ببطلان اٍلهية غيره ، بطلت شهادته و لم تنفعه ، قال تعالى :ـ

اٍنما المؤمنون الذين أمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا

سورة الحجرات الأية 105

ـ3ـ القبول:ـ

و القبول يعني أن يقبل كل ما أقتضته هذه الكلمة بقلبه و لسانه ، فيصدق الأخبار و يؤمن بكل ما جاء عن الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و يقبل ذلك كله ، و لا يرد منه شيئا و لا يجني على النصوص بالتأويل الفاسد و التحريف الذي نهى الله عنه ، قال تعالى :ـ

قولوا أمنا بالله و ما أنزل اٍلينا

و ضد القبول : الرد فاٍن هناك من يعلم معنى الشهادة و يوقن بمدلولها و لكن يردها كبرا و حسدا ، قال تعالى :ـ

فاٍنهم لا يكذبونك و لكن الظالمين بأيات الله يجحدون

سورة الأنعام الأية 22

و يدخل في الرد و عدم القبول من يعترض على بعض الأحكام الشرعية أو الحدود أو يكرهها ، قال تعالى:ـ

يا أيها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة

سورة البقرة الأية 208

ـ4ـ الإنقياد المنافي للشرك:ـ

و ذلك بأن ينقاد لما دلت عليه كلمة الإخلاص ، و هو الإستسلام و الإذعان و عدم التعقب لشيء من أجكام الله، قال الله تعالى :ـ

و أنيبوا الى ربكم و أسلموا له

سورة الزمر الأية 54

و الإنقياد أيضا لما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم و الرضى به و العمل به دون تعقب أو زيادة أو نقصان ، و اٍذا علم أحد معنى لا اٍله اٍلا الله ، و أيقن بها ، و قبلها ، و لكنه لم ينقد ، و يذعن ، و يستسلم و يعمل بمقتضى ما علم فاٍن ذلك لا ينفعه . و من عدم الإنقياد التحاكم لشريعة الله عز و جل و استبدالها بالقوانين الوضعية .ـ

ـ5ـ الصدق :ـ

و هو الصدق مع الله و ذلك بأن يكون صادقا في اٍيمانه صادقا في عقيدته ، و متى كان ذلك فاٍنه سيكون مصدقا لما جاء من كتاب ربه ، و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم فالصدق أساس الأقوال ، و من الصدق أن يصدق في دعوته ، و أن يبذل الجهد في طاعة الله ، و حفظ حدوده ، قال تعالى :ـ

يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين

سورة التوبة الأية 115

و ضد الصدق الكذب فاٍن كان العبد كاذبا في اٍيمانه لا يعد مؤمنا بل هو منافق ، و اٍن نطق بالشهادة بلسانه ، فاٍن هذه الشهادة لا تنجيه .ـ

و مما ينافي الصدق في الشهادة تكذيب ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم أو تكذيب بعض ما جاء به لأن الله سبحانه أمرنا بطاعته و تصديقه ، و قرن ذلك بطاعته ـ سبحانه و تعالى ـ.ـ

ـ6ـ الإخلاص :ـ

و هو تصفية الإنسان عمله بصالح النية عن جميع شوائب الشرك ، و ذلك بأن تصدر منه جميع الأقوال و الأفعال خالصة لوجه الله، و ابتغاء مرضاته ، ليس فيها شائبة رياء أو سمعة ، أو قصد أو نفع ، أو غرض شخصي ، أو الإندفاع للعمل لمحبة شخص أو مذهب أو حزب يستسلم له بغير هدى من الله ، قال تعالى :ـ

ألا لله الدين الخالص ـ سورة الزمر الأية 3 ـ

و قال تعالى :ـ و ما أمروا اٍلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ـ سورة االبينة الأية 5 ـ

و ضد الإخلاص الشرك و الرياء ابتغاء غير و جه الله تعالى ، فاٍن فقد العبد أصل الإخلاص فاٍن الشهادة لا تنفعه قال تعالى :ـ

و قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

سورة الفرقان الأية 33

و قال تعالى :ـ

اٍن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما

ـ سورة النساء الأية 48 ـ

ـ7ـ المحبة :ـ

أي المحبة لهذه الكلمة العظيمة و لما دلت عليه و اقتضته فيحب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و يقدم محبتهما على كل محبة و يقوم بشروط المحبة و لوازمها ، فيحب الله محبة مقرونة بالإجلال و التعظيم و الخوف و الرجاء ، و من المحبة تقديم محبوبات الله على محبوبات النفس و شهواتها و رغباتها ، و من المحبة أيضا أن يكره ما يكرهه الله ، فيكره الكفر و الفسوق و العصيان ، و علامة هذه المحبة الإنقياد لشرع الله و اتباع محمد صلى الله عليه و سلم في كل شيء ، قال تعالى :ـ

قل اٍن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم

ـ سورة ال عمران الأية 31 ـ

و ضد المحبة الكراهية لهذه الكلمة و لما دلت عليه و ما اقتضته أو محبة غير الله مع الله . قال تعالى :ـ

ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم

ـ سورة محمد الأية 9ـ

و مما ينافي المحبة بغض الرسول صلى الله عليه و سلم و موالاة أعداء الله و معاداة اولياء الله المؤمنين

عن منشورات دار ابن خزيمة


عدد المشاهدات *:
222
عدد مرات التنزيل *:
370
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 27/05/2007 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 27/05/2007

المقالات

روابط تنزيل : شروط لا اٍله اٍلا الله
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  شروط لا اٍله اٍلا الله لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
المقالات