اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 5 صفر 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

تزوجوا

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الرابع
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
سنة ثمان من الهجرة النبوية
إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى وذكر قصيدته بانت سعاد
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

قال ابن اسحاق ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصرفه عن الطائف كتب بجبير بن زهير بن أبي سلمى الى أخيه لابويه كعب بن زهير يخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رجالا بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه وأن من بقي من شعراء قريش ابن الزبعري وهبيرة بن أبي وهب هربوا في كل وجه فان كانت لك في نفسك حاجة فطر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وإن أنت لم تفعل فانج الى نجائك من الارض وكان كعب قد قال
ألا بلغا عني بجيرا رسالة * فويحك فيما قلت ويحك هل لكا
فبين لنا إن كنت لست بفاعل * على أي شيء غير ذلك دلكا
على خلق لم ألف يوما ابا له * عليه وما تلقى عليه أبا لكا
فان أنت لم تفعل فلست بآسف * ولا قائل إما عثرت لعالكا
سقاك بها المأمون كأسا روية * فأنهلك المأمون منها وعلكا
قال ابن هشام وأنشدني بعض أهل العلم بالشعر * من مبلع عني بجيرا رسالة
فهل لك فيما قلت بالخيف هل لكا
شربت مع المأمون كأسا روية * فأنهلك فأنهلك المأمون منها وعلكا
وخالفت اسباب الهدى واتبعته * على أي شيء ويب غيرك دلكا
على خلق لم تلف أما ولا أبا * عليه ولم تدرك عليه أخا لكا
فإن أنت لم تفعل فلست بآسف * ولا قائل إما عثرت لعا لكا
قال ابن اسحاق وبعث بها الى بجير فلما أتت بجيرا كره أن يكتمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشده إياها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع سقاك بها المأمون صدق وإنه لكذوب أنا المأمون ولما سمع على خلق لم تلف أما ولا أبا عليه قال أجل لم يلف عليه أباه ولا أمه قال ثم كتب بجير إلى كعب يقول له
من مبلغ كعبا فهل لك في التي * تلوم عليها باطلا وهي أحزم
إلى الله لا العزى ولا اللات وحده * فتنجو إذا كان النجاء وتسلم
لدى يوم لا ينجو وليس بمفلت * من الناس إلا طاهر القلب مسلم
فدين زهير وهو لا شيء دينه * ودين أبي سلمى علي محرم
قال فلما بلغ كعب الكتاب ضاقت به الأرض وأشفق على نفسه وأرجف به من كان في حاضره من عدوه وقالوا هو مقتول فلما لم يجد من شيء بدا قال قصيدته التي يمدح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر فيها خوفه وإرجاف الوشاة به من عدوه ثم خرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة من جهينة كما ذكر لي فغدا به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اشار له الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا رسول الله فقم اليه فاستأمنه فذكر لي أنه قام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس اليه ووضع يده في يده وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرفه فقال يا رسول الله إن كعب بن زهير قد جاء ليستأمن منك تائبا مسلما فهل أنت قابل منه إن جئتك به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال إذا أنا يا رسول الله كعب بن زهير قال ابن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أنه وثب عليه رجل من الانصار فقال يا رسول الله دعني وعدو الله أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه عنك فانه جاء تائبا نازعا قال فغضب كعب بن زهير على هذا الحي من الانصار لما صنع به صاحبهم وذلك أنه لم يتكلم فيه رجل من المهاجرين إلا بخير فقال في قصيدته التي قال حين قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم عندها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا * إلا أغن غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة * لا يشتكي قصر منها ولا طول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت * كأنه منهل بالراح معلول
شجت بذي شيم من ماء مجنبة * صاف بأبطح اضحى وهو مشمول
تنفي الرياح الفدى عنه وأمرعه * من صوب غادية بيض يعاليل
فيالها خلة لو أنها صدقت * بوعدها أو لو آن النصح مقبول
لكنها خلة قد سيط من دمها * فجع وولع وإحلاف وتبديل
فما تدوم على حال تكون بها * كما تلون في أثوابها الغول
وما تمسك بالعهد الذي زعمت * إلا كما يمسك الماء الغرابيل
فلا يغرنك ما منت وما وعدت * إن الأماني الأحلام تضليل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا * وما مواعيدها إلا الأباطيل
أرجو وآمل أن تدنو مودتها * وما لهن إخان الدهر تعجيل
أمست سعاد عرضتها بارض لا تبلغها * الا العتاق النجيبات المراسيل
ولن يبلغها إلا عذافرة * فيها على الأبن إرقال وتبغيل
من كل نضاحة الذفري اذا عرقت * عرضتها طامس الاعلام مجهول
ترمي الغيوب بعيني مفرد لهق * اذا توقدت الحزان والميل
ضخم مقلدها فعم مقيدها * في خلقها عن بنات الفحل تفضيل
حرف أخوها ابوها من مهجنة * وعمها خالها قوداء شمليل
يمشى القراد عليها ثم يزلقه * منها لبان وأقراب زهاليل
عيرانة قذفت بالنحص عن عرض * مرفقها عن بنات الزور مفتول
قنواء في حربتيها للبصير بها * عتق مبين وفي الخدين تسهيل
كأنما فات عينيها ومذبحها * من خطمها ومن اللحيين برطيل
تمر مثل عسيب النخل ذا خصل * في غادر لم تخونه الأحاليل
تهوي على يسرات وهي لاهية * ذوابل وقعهن الارض تحليل
يوما تظل به الحرباء مصطخدا * كأن ضاحية بالشمس محلول
وقال للقوم حاديهم وقد جعلت * ورق الجنادب يركضن الحصا قيلوا
أوب بذي فاقد سمطا معوله * قامت فجاء بها نكر مثاكيل
نواحة رخوة الضبعين ليس لها * لما نعى بكرها الناعون معقول
تفري اللبان بكفيها ومدرعها * مشقق عن ثراقيها رعابيل
تسعى الغواة جنابيها وقولهم * إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول
وقال كل صديق كنت آمله * لا ألهينك إني عنك مشغول
فقلت خلوا سبيلي لا أبالكم * فكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن انثى وإن طالت سلامته * يوما على آلة حدباء محمول
نبئت أن رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيه مواعيظ وتفصيل
لا تأخذني باقوال الوشاة ولم * اذنب ولو كثرت في الاقاويل
لقد أقوم مقاما لو يقوم به * أرى واسمع ما قد يسمع الفيل
لظل يرعد من وجد موارده * من الرسول بإذن الله تنزيل
حتى وضعت يميني ما أنازعها * في كف ذي نقمات قوله القيل
فلهو أخو عندي إذ أكلمه * وقيل إنك منسوب ومسئول
من ضيغم بضراء الأرض مخدرة * في بطن عثر غيل ذرنه غيل
يغدو فيلحم ضرغامين عيشهما * لحم من الناس معفور خراديل
إذا يساور قرنا لا يحل له * أن يترك القرن الا وهو مغلول
منه تظل حمير الوحش نافرة * ولا تمشي بواديه الأراجيل
ولا يزال بواديه أخو ثقة * مضرج البر والدرسان مأكول
إن الرسول لنور يشتطاء به * مهند من سيوف الله مسلول
في عصبة من قريش قال قائلهم * ببطن نمكة لما اسلموا زولوا
زالوا فما زال أنكاس ولا كشف * عند اللقاء ولا ميل معازيل
يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم * ضرب إذا عرد السود التنابيل
شم العرانين أبطال لبوسهم * من نسج داود في الهيجا سرابيل
بيض سوابغ قد شكت لها حلق * كأنها حلق القفعاء مجدول
ليسوا معاريج إن نالت رماحهم * قوما وليسوا مجازيعا اذا نيلوا
لا يقع الطعن الا في نحورهم * ولا لهم عن حياض الموت تهليل
قال ابن هشام هكذا اورد محمد بن اسحاق هذه القصيدة ولم يذكر لها إسنادا وقد رواها الحافظ البيهقي في دلائل النبوة باسناد متصل فقال انا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن ابن أحمد الاسدي بهذان ثنا ابراهيم بن الحسين ثنا ابراهيم بن المنذر الحزامي ثنا الحجاج بن ذي الرقيبة ابن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى عن أبيه عن جده قال خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف فقال بجير لكعب اثبت في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسمع ما يقول فثبت كعب وخرج بجير فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الاسلام فاسلم فبلغ ذلك كعبا فقال
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة * على أي شيء ويب غيرك دلكا
على خلق لم تلف أما ولا ابا * عليه ولم تدرك عليه أخا لكا
سقاك أبو بكر بكأس روية * وأنهلك المأمون منها وعلكا
فلما بلغت الأبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدر دمه وقال من لقي كعبا فليقتله فكتب بذلك بجيرا الى أخيه وذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه ويقول له النجاء وما أراك تنفلت ثم كتب اليه بعد ذلك إعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه أحد يشهد أن لا اله الا الله وان محمد رسول الله الا قبل ذلك منه وأسقط ما كان قبل ذلك فاذا جاءك كتابي هذا فاسلم وأقبل قال فاسلم كعب وقال قصيدته التي يمدح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل حتى أناخ راحلته بباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كالمائدة بين القوم متحلقون معه حلقة خلف حلقة يلتفت إلى هؤلاء مرة فيحدثهم وإلى هؤلاء مرة فيحدثهم قال كعب فأنخت راحلتي بباب المسجد فعرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفة حتى جلست اليه فاسلمت وقلت اشهد ان لا اله الا الله وأنك محمد رسول الله الأمان يا رسول الله قال ومن أنت قال كعب بن زهير قال الذي يقول ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف قال يا ابا بكر فانشده أبو بكر
سقاك بها المأمون كأسا روية * وأنهلك المأمون منها وعلكا
قال يا رسول الله ما قلت هكذا قال فكيف قلت قال قلت
سقاك بها المأمون كاسا روية * وأنهلك المأمون منها وعلكا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مأمون والله ثم أنشده القصيدة كلها حتى أتى على آخرها وهي هذه القصيدة
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم عندها لم يغد مكبول
وقد تقدم ما ذكرناه من الرمز لما اختلف فيه إنشاد ابن اسحاق والبيهقي رحمهما الله عز وجل
وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب أن كعبا لما انتهى إلى قوله
إن الرسول لنور يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول
نبئت أن رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول
قال فاشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من معه أن اسمعوا وقد ذكر ذلك قبله موسى بن عقبة في مغازيه ولله الحمد والمنة
قلت ورد في بعض الروايات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه بردته حين أنشده القصيدة وقد نظر ذلك الصرصري في بعض مدائحه وهكذا ذكر ذلك الحافظ أبو الحسن بن الاثير في الغابة قال وهي البردة التي عند الخلفاء
قلت وهذا من الامور المشهورة جدا ولكن لم ار ذلك في شيء من هذه الكتب المشهورة باسناد أرتضيه فالله أعلم وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لما قال بانت سعاد ومن سعاد قال زوجتي يا رسول الله قال لم تبن ولكن لم يصح ذلك وكأنه على ذلك توهم أن بإسلامه تبين امرأته والظاهر أنه إنما أراد البينونة الحسية لا الحكمية والله تعالى أعلم قال ابن اسحاق وقال عاصم بن عمر بن قتادة فلما قال كعب يعني في قصيدته اذا عرد السود التنابيل وانما يريد معشر الانصار لما كان صاحبنا صنع به وخص المهاجرين من قريش بمدحته غضبت عليه الانصار فقال بعد أن أعلم يمدح الانصار ويذكر بلاءهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعهم من اليمن
من سره كرم الحياة فلا يزل * في مقنب من صالحي الانصار
ورثوا المكارم كابرا عن كابر * إن الخيار هموا بنوا الاخيار
المكرهين السمهري بأذرع * كسوالف الهندي غير قصار
والناظرين بأعين محمرة * كالجمر غير كليلة الأبصار
والبائعين نفوسهم لنبيهم * للموت يوم تعانق وكرار
والقائدين الناس عن أديانهم * بالمشرفي وبالقنال الخطار
يتطهرون يرونه نسكا لهم * بدماء من علقوا من الكفار
دربوا كما دربت بطون خيفة * غلب الرقاب من الأسود ضواري
واذا حللت اينعوك اليهم * أصبحت عند معاقل الاغفار
ضربوا عليا يوم بدر ضربة * دانت لوقعتها جميع نزار
لو يعلم الاقوام علمي كله * فيهم لصدقني الذين أماري
قوم إذا خوت النجوم فإنهم * للطارقين النازلين مقاري
قال ابن هشام ويقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له حين أنشده بانت سعاد لولا ذكرت الانصار بخير فانهم لذلك أهل فقال كعب هذه الابيات وهي في قصيدة له قال وبلغني عن علي بن زيد بن جدعان أن كعب بن زهير أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد بانت سعاد فقلبي اليوم متبول وقد رواه الحاقظ البيهقي باسناده المتقدم إلى ابراهيم بن المنذر الحزامي حدثني معن بن عيسى حدثني محمد بن عبد الرحمن الافطس عن ابن جدعان فذكره وهو مرسل وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر رحمه الله في كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب بعد ما أورد طرفا من ترجمة كعب بن زهير إلى أن قال وقد كان كعب بن زهير شاعرا مجودا كثير الشعر مقدما في طبقته هو وأخو بجير وكعب أشعرهما وأبوهما زهير فوقهما ومما يستجاد من شعر كعب بن زهير قوله
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني * سعي الفتى وهو مخبوء له القدر
يسعى الفتى لأمور ليس يدركها * فالنفس واحدة والهم منتشر
والمرء ما عاش ممدود له أمل * لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر
ثم أورد له ابن عبد البر أشعارا كثيرة يطول ذكرها ولم يؤرخ وفاته وكذا لم يؤرخها أبو الحسن بن الاثير في كتاب الغابة في معرفة الصحابة ولكن حكى أن أباه توفي قبل المبعث بسنة فالله أعلم وقال السهيلي ومما أجاد فيه كعب بن زهير قوله يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
تجري به الناقة الأدماء معتجرا * بالبرد كالبدر جلى ليلة الظلم
ففي عطافيه أو أثناء بردته * ما يعلم الله من دين ومن كرم

عدد المشاهدات *:
9263
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى وذكر قصيدته بانت سعاد
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى وذكر قصيدته بانت سعاد لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى