اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 5 صفر 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

زواج

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الخامس
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
سنة عشر من الهجرة
فصل ( صلاته صلى الله عليه وسلم بالأبطح الصبح وهو يوم التروية ) .
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فاقام عليه السلام بالأبطح كما قدمنا يوم الأحد ويوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء وقد حل الناس إلا من ساق الهدي وقدم في هذه الايام علي بن ابي طالب من اليمن بمن معه من المسلمين وما معه من الأموال ولم يعد عليه السلام إلى الكعبة بعد ما طاف بها فلما أصبح عليه السلام يوم الخميس صلى بالأبطح الصبح من يومئذ وهو يوم التروية ويقال له يوم منى لأنه يسار
فيه اليها وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب قبل هذا اليوم ويقال للذي قبله فيما رأيته في بعض التعاليق يوم الزينة لأنه يزين فيه البدن بالجلال ونحوها فالله أعلم قال الحافظ البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا احمد بن محمد بن جعفر الجلودي ثنا محمد بن اسماعيل بن مهران ثنا محمد بن يوسف ثنا أبو قرة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خطب يوم التروية خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم فركب عليه السلام قاصدا الى منى قبل الزوال وقيل بعده وأحرم الذين كانوا قد حلوا بالحج من الأبطح حين توجهوا الى منى وانبعثت رواحلهم نحوها قال عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحللنا حتى كان يوم التروية وجعلنا مكة منا يظهر لبينا بالحج ذكره البخاري تعليقا مجزوما وقال مسلم ثنا محمد بن حاتم ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أحللنا أن نحرم إذا توجهنا الى منى قال وأهللنا من الأبطح وقال عبيد بن جريج لابن عمر رأيتك اذا كنت بمكة أهل الناس اذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى يوم التروية فقال لم ار النبي صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته رواه البخاري في جملة حديث طويل قال البخاري وسئل عطاء عن المجاوز منى يلبي بالحج فقال كان ابن عمر يلبي يوم التروية اذا صلى الظهر واستوى على راحلته قلت هكذا كان ابن عمر يصنع اذا حج معتمرا يحل من العمرة فاذا كان يوم التروية لا يلبي حتى تنبعث به راحلته متوجها الى منى كما أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة بعد ما صلى الظهر وانبعثت به راحلته لكن يوم التروية لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالأبطح وإنما صلاها يومئذ بمنى وهذا مما لا نزاع فيه قال البخاري باب أين يصل الظهر يوم التروية حدثنا عبد الله بن محمد ثنا اسحاق الأزرق ثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال سألت أنس بن مالك قال قلت أخبرني بشيء علقت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أين صلى الظهر والعصر يوم التروية قال بمنى قلت فأين صلى العصر يوم النفر قال بالأبطح ثم قال افعل كما يفعل أمراؤك وقد اخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجه من طرق عن اسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان الثورى به وكذلك رواه الامام احمد عن اسحاق بن يوسف الأزرق به وقال الترمذي حسن صحيح يستغرب من حديث الأزرق عن الثوري ثم قال البخاري علي سمع أبا بكر بن عياش ثنا عبد العزيز بن رفيع قال لقيت أنس بن مالك وحدثنى اسماعيل بن أبان ثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز قال خرجت الى منى يوم التروية فلقيت أنسا ذاهبا على حمار فقلت أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا اليوم الظهر فقال انظر حيث صلى أمراؤك فصلى وقال احمد ثنا أسود بن عامر ثنا أبو كدينة عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خمس صلوات بمنى وقال
احمد أيضا حدثنا أسود بن عامر ثنا أبو محياة يحيى بن يعلى التيمي عن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم التروية بمنى وصلى الغداة يوم عرفة بها وقد رواه أبو داود عن زهير بن حرب عن أحوص عن جواب عن عمار بن رزيق عن سليمان بن مهران الاعمش به ولفظه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى وأخرجه الترمذي عن الأشج عن عبد الله بن الأجلح عن الأعمش بمعناه وقال ليس هذا مما عده شعبة فيما سمعه الحكم عن مقسم وقال الترمذي ثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الله بن الأجلح عن اسماعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس قال صلى بنا رسول الله بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا الى عرفات ثم قال واسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه وفي الباب عن عبد الله بن الزبير وأنس ابن مالك وقال الامام احمد عمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه راح الى منى يوم التروية والى جانبه بلال بيده عود عليه ثوب يظلل به رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني من الحر تفرد به احمد وقد نص الشافعي على أنه عليه السلام ركب من الأبطح الى منى بعد الزوال ولكنه إنما صلى الظهر بمنى فقد يستدل له بهذا الحديث والله أعلم وتقدم في حديث جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر قال فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا الى منى فأهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى اذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي ودماء الجاهلية موضوعة وان أول دم اضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث وكان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فانه موضوع كله واتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحد تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد إنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السبابة يرفعها الى السماء وينكتها على الناس اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات وقال أبو عبد الرحمن النسائي أنبأنا علي بن
حجر عن مغيرة عن موسى بن زياد بن حذيم بن عمرو السعدي عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع اعلموا أن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا كحرمة شهركم هذا كحرمة بلدكم هذا وقال أبو داود باب الخطبة على المنبر بعرفة حدثنا هناد عن ابن أبي زائدة ثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه عن عمه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر بعرفة وهذا الاسناد ضعيف لأن فيه رجلا مبهما ثم تقدم في حديث جابر الطويل أنه عليه السلام خطب على ناقته القصواء ثم قال أبو داود ثنا مسدد ثنا عبد الله بن داود عن سلمة بن نبيط عن رجل من الحي عن أبيه نبيط أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة على بعير أحمر يخطب وهذا فيه مبهم أيضا ولكن حديث جابر شاهد له ثم قال أبو داود حدثنا هناد بن السري وعثمان بن أبي شيبة قالا ثنا وكيع عن عبد المجيد بن أبي عمرو قال حدثني العداء بن خالد بن هوذة وقال هناد عن عبد المجيد حدثني خالد بن العداء بن هوذة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائما في الركابين قال أبو داود رواه ابن العلاء عن وكيع كما قال هناد وحدثنا عباس بن عبد العظيم ثنا عثمان بن عمر ثنا عبد المجيد أبو عمرو عن العداء بن خالد بمعناه وفي الصحيحين عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات من لم يجد نعلين فليلبس الخفين ومن لم يجد إزارا فليلبس السراويل للمحرم وقال محمد بن اسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كان الرجل الذي يصرخ في الناس بقول رسول الله وهو بعرفة ربيعة بن أمية بن خلف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل أيها الناس إن رسول الله يقول هل تدرون أي شهر هذا فيقولون الشهر الحرام فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة شهركم هذا ثم يقول قل أيها الناس إن رسول الله يقول هل تدرون أي بلد هذا وذكر تمام الحديث وقال محمد بن اسحاق حدثني ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب عن عمرو بن خارجة قال بعثني عتاب بن أسيد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة في حاجة فبلغته ثم وقفت تحت ناقته وإن لعابها ليقع على رأسي فسمعته يقول أيها الناس إن الله أدى الى كل ذي حق حقه وإنه لا يجوز وصية لوارث والولد للفراش وللعاهر الحجر ومن أدعى الى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله له صرفا ولا عدلا ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة به وقال الترمذي حسن صحيح قلت وفيه اختلاف على قتادة والله أعلم وسنذكر الخطبة التي خطبها عليه السلام بعد هذه الخطبة يوم النحر وما فيها من الحكم والمواعظ والتفاصيل والآداب النبوية إن شاء الله قال البخاري باب
التلبية والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة حدثنا عبد الله بن يوسف أنبأنا مالك عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى الى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر منا فلا ينكر عليه وأخرجه مسلم من حديث مالك وموسى بن عقبة كلاهما عن محمد بن أبي بكر بن عوف بن رباح الثقفي الحجازي عن أنس به وقال البخاري ثنا عبد الله بن مسلمة ثنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الملك بن مروان كتب الى الحجاج بن يوسف أن يأتم بعبد الله بن عمر في الحج فلما كان يوم عرفة جاء ابن عمر وأنا معه حين زاغت الشمس أو زالت الشمس فصاح عند فسطاطه أين هذا فخرج اليه فقال ابن عمر الرواح فقال الآن قال نعم فقال أنظرني حتى أفيض علي ماء فنزل ابن عمر حتى خرج فسار بيني وبين أبي فقلت إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم فأقصر الخطبة وعجل الوقوف فقال ابن عمر صدق ورواه البخاري أيضا عن القعنبي عن مالك وأخرجه النسائي من حديث أشهب وابن وهب عن مالك ثم قال البخاري بعد روايته هذا الحديث وقال الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن سالم أن الحجاج عام نزل بابن الزبير سأل عبد الله كيف تصنع في هذا الموقف فقال إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة فقال ابن عمر صدق إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة فقلت لسالم افعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تبتغون بذلك إلا سنة وقال أبو داود ثنا احمد بن حنبل ثنا يعقوب ثنا أبي عوف عن ابن اسحاق عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة فنزل بنمرة وهي منزل الامام الذي ينزل به بعرفة حتى اذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر وهكذا ذكر جابر في حديثه بعد ما أورد الخطبة المتقدمة قال ثم أذن بلال ثم اقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا وهذا يقتضي أنه عليه السلام خطب أولا ثم أقيمت الصلاة ولم يتعرض للخطبة الثانية وقد قال الشافعي أنبأنا ابراهيم بن محمد وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه وعن جابر في حجة الوداع قال فراح النبي صلى الله عليه وسلم الى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الاولى ثم أذن بلال ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان ثم اقام بلال فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر قال البيهقي تفرد به ابراهيم ابن محمد بن أبي يحيى قال مسلم عن جابر ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء الى الصخرات وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة وقال البخاري ثنا يحيى ابن سليمان عن ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير عن كريب عن ميمونة أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت اليه بحلاب وهو واقف في الموقف فشرب منه والناس ينظرون
وأخرجه مسلم عن هارون بن سعيد الايلي عن ابن وهب به وقال البخاري أنبأنا عبد الله بن يوسف أنبأنا مالك عن النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عمير مولى ابن عباس عن أم الفضل بنت الحارث أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فأرسلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه ورواه مسلم من حديث مالك أيضا وأخرجاه من طرق أخر عن أبي النضر به قلت أم الفضل هي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين وقصتهما واحدة والله أعلم وصح اسناد الارسال اليها لأنه من عندها اللهم إلا أن يكون بعد ذلك أو تعدد الارسال من هذه ومن هذه والله أعلم وقال الامام احمد ثنا اسماعيل ثنا أيوب قال لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير أم عن بنيه عنه قال أتيت على ابن عباس وهو بعرفة وهو يأكل رمانا وقال افطر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة وبعثت اليه أم الفضل بلبن فشربه وقال احمد ثنا وكيع ثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن ابن عباس انهم تماروا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت أم فضل الى رسول الله بلبن فشربه وقال الامام احمد ثنا عبد الرزاق وأبو بكر قالا أنبأنا ابن جريج قال قال عطاء دعا عبد الله بن عباس الفضل بن عباس الى الطعام يوم عرفة فقال إني صائم فقال عبد الله لا تصم فإن رسول الله قرب اليه حلاب فيه لبن يوم عرفة فشرب منه فلا تصم فان الناس مستنون بكم وقال ابن بكير وروح ان الناس يستنون بكم وقال البخاري ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بينا رجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة اذ وقع عن راحلته فوقصته أو قال فأوقصته فقال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تمسوه طيبا ولا تخمروا رأسه ولا تحنطوه فان الله يبعثه يوم القيامة ملبيا ورواه مسلم عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد وقال النسائي أنبأنا اسحاق بن ابراهيم هو ابن راهويه أخبرنا وكيع أنبأنا سفيان الثوري عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة وأتاه أناس من أهل نجد فسألوه عن الحج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة فمن أدرك ليلة عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه وقد رواه بقية أصحاب السنن من حديث سفيان الثوري زاد النسائي وشعبة عن بكير بن عطاء به وقال النسائي أنبأنا قتيبة أنبأنا سفيان عن عمرو بن دينار أخبرني عمرو بن عبد الله بن صفوان أن يزيد بن شيبان قال كنا وقوفا بعرفة مكانا بعيدا من الموقف فأتانا ابن مربع الانصاري فقال إني رسول رسول الله اليكم يقول لكم كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث أبيكم ابراهيم وقد رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث سفيان بن عيينة به وقال الترمذي هذا حديث حسن ولا نعرفه الا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وابن مربع اسمه زيد بن مربع الانصاري وانما يعرف له هذا
الحديث الواحد قال وفي الباب عن علي وعائشة وجبير بن مطعم والشريد بن سويد وقد تقدم من رواية مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف زاد مالك في موطئه وارفعوا عن بطن عرفة

عدد المشاهدات *:
9342
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : فصل ( صلاته صلى الله عليه وسلم بالأبطح الصبح وهو يوم التروية ) .
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  فصل ( صلاته صلى الله عليه وسلم بالأبطح الصبح وهو يوم التروية ) . لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى