اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 17 ذو القعدة 1441 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

زواج

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء السادس
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب دلائل النبوة
رواية عبد الله بن مسعود
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
قال الامام أحمد ثنا سفيان عن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين حتى نظروا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ورواه البخاري ومسلم من حديث سفيان بن عيينة وأخرجاه من حديث الأعمش عن ابراهيم عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن ابن مسعود به قال البخاري وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله بمكة وهذا الذي علقه البخاري قد اسنده أبو داود الطيالسي في مسنده فقال حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق بن عبد الله بن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش هذا سحر ابن أبي كبشة قال فقالوا انظروا ما يأتينا به السفار فان محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم قال فجاء السفار فقالوا ذلك وروى البيهقي عن الحاكم عن الأصم عن ابن عباس الدوري عن سعيد بن سليمان عن هشام عن مغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال انشق القمر بمكة حتى صار فرقتين فقالت كفار قريش أهل مكة هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة أنظروا المسافرين فان كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق وإن كانوا لم يروا ما رأيتم فهو سحر سحركم به قال فسئل السفار وقدموا من كل وجه فقالوا رأيناه ورواه ابن جرير من حديث المغيرة وزاد فأنزل الله اقتربت الساعة وانشق القمر وقال الامام أحمد حدثنا مؤمل عن إسرائيل عن سماك عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت الجبل بين فرقتي القمر وروى ابن جرير عن يعقوب الدوري عن ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين قال نبئت أن ابن مسعود كان يقول لقد انشق القمر ففي صحيح البخاري عن ابن مسعود أنه كان يقول خمس قد مضين الروم واللزام والبطشة والدخان
والقمر في حديث طويل عنه مذكور في تفسير سورة الدخان وقال أبو زرعة في الدلائل حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم الدمشقي حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن ابن بكير قال انشق القمر بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة فخر شقتين فقال المشركون سحره ابن أبي كبشة وهذا مرسل من هذا الوجه فهذه طرق عن هؤلاء الجماعة من الصحابة وشهرة هذا الأمر تغني عن إسناده مع وروده في الكتاب العزيز وما يذكره بعض القصاص من أن القمر دخل في جيب النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من كمه ونحو هذا الكلام فليس له أصل يعتمد عليه والقمر في حال انشقاقه لم يزايل السماء بل انفرق باثنتين وسارت إحداهما حتى صارت وراء جبل حراء والأخرى من الناحية الأخرى وصار الجبل بينهما وكلتا الفرقتين في السماء وأهل مكة ينظرون إلى ذلك وظن كثير من جهلتهم أن هذا شيء سحرت به أبصارهم فسألوا من قدم عليهم من المسافرين فأخبروهم بنظير ما شاهدوه فعلموا صحة ذلك وتيقنوه فان قيل فلم لم يعرف هذا في جميع أقطار الأرض فالجواب ومن ينفي ذلك ولكن تطاول العهد والكفرة يجحدون بآيات الله ولعلهم لما أخبروا أن هذا كان آية لهذا النبي المبعوث تداعت آراؤهم الفاسدة على كتمانه وتناسيه على أنه قد ذكر غير واحد من المسافرين أنهم شاهدوا هيكلا بالهند مكتوبا عليه أنه بني في الليلة التي انشق القمر فيها ثم لما كان انشقاق القمر ليلا قد يخفى أمره على كثير من الناس لأمور مانعة من مشاهدته في تلك الساعة من غيوم متراكمة كانت تلك الليلة في بلدانهم ولنوم كثير منهم أو لعله كان في أثناء الليل حيث ينام كثير من الناس وغير ذلك من الأمور والله أعلم وقد حررنا هذا فيما تقدم في كتابنا التفسير
فأما حديث رد الشمس بعد مغيبها فقد أنبأني شيخنا المسند الرحلة بهاء الدين القاسم بن المظقر ابن تاج الأمناء بن عساكر إذنا و قال أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عساكر المشهور بالنسابة قال أخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم المستملي قالا ثنا أبو عثمان المحبر أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن الدبابعانى ! بها أنا محمد بن أحمد بن محبوب وفي حديث ابن القشيري ثنا أبو العباس المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ح قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر وأنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا عثمان بن أحمد الننسي انا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال حدثنا عبيد الله بن موسى ثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن زاد أبو أمية بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين عن اسماء بنت عميس قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صليت العصر وقال أبو امية صليت يا علي قال لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو أمية
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة نبيك وقال أبو أمية رسولك فاردد عليه الشمس قالت أسماء فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت وقد رواه الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي عبد الله بن منده كما تقدم ومن طريق أبي جعفر العقيلي ثنا أحمد بن داود ثنا عمار بن مطر ثنا فضيل بن مرزوق فذكره ثم قال وهذا حديث موضوع وقد اضطرب الرواة فيه فرواه سعيد بن مسعود عن عبيد الله بن موسى عن فضيل بن مرزوق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن علي بن الحسن عن فاطمة بنت علي عن اسماء وهذا تخليط في الرواية قال وأحمد بن داود ليس بشيء قال الدارقطني متروك كذاب وقال ابن حبان كان يضع الحديث وعمار بن مطر قال فيه العقيلي كان يحدث عن الثقات بالمناكير وقال ابن عدي متروك الحديث قال وفضيل بن مرزوق قد ضعفه يحيى قال ابن حبان يروى الموضوعات ويخطئ عن الثقات وبه قال الحافظ ابن عساكر قال وأخبرنا أبو محمد عن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمرو بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة ثنا أحمد بن يحيى الصوفي حدثنا عبد الرحمن بن شريك حدثني أبي عن عروة بن عبد الله بن قشير قال دخلت على فاطمة بنت علي فرأيت في عنقها خرزة ورأيت في يديها مسكيتن غليظتين وهي عجوز كبيرة فقلت لها ما هذا فقالت إنه يكره للمرأة أن تتشبه بالرجال ثم حدثتني أن أسماء بنت عميس حدثتها أن علي بن أبي طالب دفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أوحي إليه فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس يقول غابت أو كادت أن تغيب ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم سري عنه فقال أصليت يا علي قال لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رد على علي الشمس فرجعت حتى بلغت نصف المسجد قال عبد الرحمن وقال أبي حدثني موسى الجهني نحوه ثم قال الحافظ ابن عساكر هذا حديث منكر وفيه غير واحد من المجاهيل وقال الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات وقد روى ابن شاهين هذا الحديث عن ابن عقدة فذكره ثم قال وهذا باطل والمتهم به ابن عقدة فإنه كان رافضيا يحدث بمثالب الصحابة قال الخطيب ثنا علي بن محمد بن نصر سمعت حمزة بن يوسف يقول كان ابن عقدة بجامع براثا يملي مثالب الصحابة أو قال الشيخين فتركته وقال الدارقطني كان ابن عقدة رجل سوء وقال ابن عدي سمعت أبا بكر بن ابي غالب يقول ابن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب فيسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها وقد بينا كذبه من عند شيخ بالكوفة وقال الحافظ أبو بشر الدولابي في كتابه الذرية الطاهرة حدثنا إسحاق بن يونس ثنا سويد بن سعيد ثنا المطلب بن زياد عن إبراهيم بن حبان عن عبد الله بن حسن عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين
قال كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر علي وهو يوحى إليه فذكر الحديث بنحو ما تقدم إبراهيم ابن حبان هذا تركه الدارقطني وغيره وقال محمد بن ناصر البغدادي الحافظ هذا الحديث موضوع قال شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي وصدق ابن ناصر وقال ابن الجوزي وقد رواه ابن مردويه من طريق حديث داود بن واهج عن أبي هريرة قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه في حجر علي ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس فلما قام رسول الله دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانية ثم قال وداود ضعفه شعبة ثم قال ابن الجوزي ومن تغفيل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضله ولم يتلمح عدم الفائدة فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء فرجوع الشمس لا يعيدها أداء وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع قلت هذا الحديث ضعيف ومنكر من جميع طرقه فلا تخلو واحدة منها عن شيعي ومجهول الحال وشيعي ومتروك ومثل هذا الحديث لا يقبل فيه خبر واحد إذا اتصل سنده لأنه من باب ما تتوفر الدواعي على نقله فلا بد من نقله بالتواتر والاستفاضة لا أقل من ذلك ونحن لا ننكر هذا في قدرة الله تعالى وبالنسبة إلى جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ثبت في الصحيح أنها ردت ليوشع بن نون وذلك يوم حاصر بيت المقدس واتفق ذلك في آخر يوم الجمعة وكانوا لا يقاتلون يوم السبت فنظر إلى الشمس وقد تنصفت للغروب فقال إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي فحبسها الله عليه حتى فتحوها ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم جاها وأجل منصبا وأعلى قدرا من يوشع بن نون بل من سائر الأنبياء على الاطلاق ولكن لا نقول إلا ما صح عندنا عنه ولا نسند إليه ما ليس بصحيح ولو صح لكنا من أول القائلين به والمعتقدين له وبالله المستعان وقال الحافظ أبو بكر محمد بن حاتم بن زنجويه البخاري في كتابه إثبات إمامة أبي بكر الصديق فان قال قائل من الروافض إن أفضل فضيلة لابي الحسن وأدل دليل على إمامته ما روى عن أسماء بنت عميس قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي بن أبي طالب فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي صليت قال لا فقال رسول الله اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس قالت أسماء فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت قيل له كيف لنا لو صح هذا الحديث فنحتج على مخالفينا من اليهود والنصارى ولكن الحديث ضعيف جدا لا أصل له وهذا مما كسبت أيدي الروافض ولو ردت الشمس بعد ما غربت لرآها المؤمن والكافر ونقلوا إلينا أن في يوم كذا من شهر كذا في سنة كذا ردت الشمس بعد ما غربت ثم يقال للروافض أيجوز أن ترد الشمس لأبي الحسن حين فاتته صلاة العصر ولا ترد لرسول الله ولجميع المهاجرين
والأنصار وعلي فيهم حين فاتتهم صلاة الظهر والعصر والمغرب يوم الخندق قال وأيضا مرة أخرى عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والأنصار حين قفل من غزوة خيبر فذكر نومهم عن صلاة الصبح وصلاتهم لها بعد طلوع الشمس قال فلم يرد الليل على رسول الله وعلى أصحابه قال ولو كان هذا فضلا أعطيه رسول الله وما كان الله ليمنع رسوله شرفا وفضلا يعني أعطيه علي بن أبي طالب ثم قال وقال ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني قلت لمحمد بن عبيد الطنافسي ما تقول فيمن يقول رجعت الشمس على علي بن أبي طالب حتى صلى العصر فقال من قال هذا فقد كذب وقال ابراهيم ابن يعقوب سألت يعلى بن عبيد الطنافسي قلت إن ناسا عندنا يقولون إن عليا وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت الشمس فقال كذب هذا كله

عدد المشاهدات *:
10006
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : رواية عبد الله بن مسعود
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  رواية عبد الله بن مسعود لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى