اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الجمعة 25 ربيع الأول 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الدعاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثالث عشر
خلافة الحاكم بأمر الله العباسي
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
لما كان يوم الخميس ثامن جمادى الاولى نزل التتار على البيرة في ثلاثين ألف مقاتل خمسة عشر ألفا من المغول وخمسة عشر ألفا من الروم والمقدم على الجميع البرواناه بأمر أبغا ملك التتار ومعهم جيش الموصل وجيش ماردين والأكراد ونصبوا عليها ثلاثة وعشرين منجنيقا فخرج أهل البيرة في الليل فكبسوا عسكر التتار وأحرقوا المنجنيقات ونهبوا شيئا كثيرا ورجعوا إلى بيوتهم سالمين فاقام عليها الجيش مدة إلى تاسع عشر الشهر المذكور ثم رجعوا عنها بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ولما بلغ السلطان نزول التتار على البيرة أنفق في الجيش ستمائة ألف دينار ثم ركب سريعا وفي صحبته ولده السعيد فلما كان في أثناء الطريق بلغه رحيل التتار عنها فعاد إلى دمشق ثم ركب في رجب إلى القاهرة فدخلها في ثامن عشر فوجد بها خمسة وعشرين رسولا من جهة ملوك الارض ينتظرونه فتلقوه وحدثوه وقبلوا الأرض بين يديه ودخل القلعة في أبهة عظيمة ولما عاد البرواناه إلى بلاد الروم حلف الامراء الكبار منهم شرف الدين مسعود وضياء الدين محمود ابنا الخطيري وأمين الدين ميكائيل وحسام الدين ميجار وولده بهاء الدين على أن يكونوا من جهة السلطان الملك الظاهر وينابذوا أبغا فحلفوا له على ذلك وكتب إلى الظاهر بذلك وأن يرسل إليه جيشا ويحمل له ما كان يحمله إلى التتار ويكون غياث الدين كنجري على ما هو عليه يجلس على تخت مملكة الروم وفي هذه السنة استسقى أهل بغداد ثلاثة أيام فلم يسقوا وفيها في رمضان منها وجد رجل وامرأة في نهار رمضان على فاحشة الزنا فأمر علاء الدين صاحب الديوان برجمهما فرجما ولم يرجم ببغداد قبلهما قط أحد منذ بنيت وهذا غريب جدا وفيها استسقى أهل دمشق أيضا مرتين في أواخر رجب وأوائل شعبان وكان ذلك في آخر كانون الثاني فلم يسقوا ايضا وفيها أرسل السلطان جيشا إلى دنقلة فكسر جيش السودان وقتلوا منهم خلقا واسروا شيئا كثيرا من السودان
بحيث بيع الرقيق الرأس منها بثلاثة دراهم ورهب ملكهم داوداه إلى صاحب النوبة فأرسله إلى الملك الظاهر محتاطا عليه وقرر الملك الظاهر على أهل دنقلة جزية تحمل إليه في كل سنة كل ذلك كان في شعبان من هذه السنة
وفيها عقد عقد الملك السعيد بن الظاهر على بنت الامير سيف الدين قلاوون الالفي في الايوان بحضرة السلطان والدولة على صداق خمسة آلاف دينار تعجل منها ألفا دينار وكان الذي كتبه وقرأه محيي الدين بن عبد الظاهر فاعطى مائة دينار وخلع عليه ثم ركب السلطان مسرعا فوصل إلى حصن الكرك فجمع القيمرية الذين به فإذا هم ستمائة نفر فأمر بشنقهم فشفع فيهم عنده فأطلقهم وأجلاهم منه إلى مصر كان قد بلغه عنهم انهم يريدون قتل من فيه ويقيموا ملكا عليهم وسلم الحصن إلى الطواشي شمس الدين رضوان السهيلي ثم عاد في بقية الشهر إلى دمشق فدخلها يوم الجمعة ثامن عشر الشهر وفيها كانت زلزلة بأخلاط واتصلت ببلاد بكر وممن توفي فيها من الاعيان

عدد المشاهدات *:
12803
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى