اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأحد 3 جمادى الآخرة 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

غريب

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثامن
خلافة يزيد بن معاوية
ذكر من توفى فيها من الأعيان
ذكر من توفى فيها من الأعيان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
ثم دخلت سنة إحدى وستين
الحسين بن على رضى الله عنهما ومعه بضعة عشر من أهل بيته قتلوا جميعا بكربلاء وقيل بضعة وعشرون كما تقدم وقتل معهم جماعة من الأبطال والفرسان

جابر بن عتيك بن قيس
أبو عبد الله الأنصارى السلمى شهد بدرا وما معه وكان حامل راية الأنصار يوم الفتح كذا قال ابن الجوزى قال وتوفى فى هذه السنة عن إحدى وسبعين سنة

حمزة بن عمرو الأسلمى
صحابى جليل ثبت فى الصحيحين عن عائشة أنها قالت سأل حمزة بن عمرو رسول الله ص فقال إنى كثير الصيام أفأصوم فى السفر فقال له إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وقد شهد فتح الشام وكان هو البشير للصديق يوم أجنادين قال الواقدى وهو الذى بشر كعب بن مالك بتوبة الله عليه فأعطاه ثوبيه وروى البخارى فى التاريخ باسناد جيد عنه أنه قال كنا مع رسول الله ص فى ليلة مظلمة فأضاءت لى أصابعى حتى جمعت عليها كل متاع كان للقوم اتفقوا على أنه توفى فى هذه السنة أعنى سنة إحدى وستين

شيبة بن عثمان بن ابى طلحة العبدرى الحجبي
صاحب مفتاح الكعبة كان أبوه ممن قتله على بن أبى طالب يوم أحد كافرا وأظهر شيبة الاسلام يوم الفتح وشهد حنينا وفى قلبه شىء من الشك وقد هم بالفتك برسول الله ص فأطلع الله على ذلك رسوله فأخبره بما هم به فأسلم باطنا وجاد إسلامه وقاتل يومئذ وصبر قال الواقدى عن أشياخه إن شيبة قال كنت أقول والله لو آمن بمحمد جميع الناس ما آمنت به فلما فتح مكة وخرج إلى هوازن خرجت معه رجاء أن أجد فرصة آخذ بثأر قريش كلها منه قال فاختلط الناس ذات يوم ونزل رسول الله ص عن بغلته فدنوت منه وانتضبت سيفى لأضربه به فرفع لى شواظ من نار كاد يمحشنى فالتفت إلى رسول الله ص وقال يا شيبة ادن منى فدنوت منه فوضع يده على صدرى وقال اللهم أعذه من الشيطان قال فوالله ما رفع يده حتى لهو يومئذ أحب إلى من سمعى وبصرى ثم قال اذهب فقاتل قال فتقدمت إلى العدو والله لو لقيت أبى لقتلته لو كان حيا فلما تراجع الناس قال لى يا شيبة الذى أراد الله بك خير مما أردت لنفسك ثم حدثنى بكل ما كان فى نفسى مما لم يطلع عليه أحد إلا الله عز وجل فتشهدت وقلت أستغفر الله فقال غفر الله لك ولى الحجابة بعد عثمان بن طلحة واستقرت الحجابة فى بنيه وبيته إلى اليوم وإليه ينسب بنو شيبة وهم حجبة الكعبة قال خليفة بن خياط وغير واحد توفى سنة تسع وخمسين وقال محمد بن سعد بقى إلى أيام يزيد بن معاوية وقال ابن الجوزى فى المنتظم مات فى هذه السنة عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم صحابى انتقل إلى دمشق وله بها دار
ولما مات أوصى إلى يزيد بن معاوية وهو أمير المؤمنين

الوليد بن عقبة بن أبى معيط
ابن أبان بن أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى أبو وهب القرشى العبشمى وهو أخو عثمان بن عفان لأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب وللوليد من الأخوة خالد وعمارة وأم كلثوم وقد قتل رسول الله ص أباه بعد وقعة بدر من بين الأسرى صبرا بين يديه فقال يا محمد من للصبية فقال لهم النار وكذلك فعل بالنضر بن الحارث وأسلم الوليد هذا يوم الفتح وقد بعثه رسول الله ص على صدقات بنى المصطلق فخرجوا يتقلونه فظن أنهم إنما خرجوا لقتاله فرجع فأخبر بذلك رسول الله ص فأراد أن يجهز إليهم جيشا فبلغهم ذلك فجاء من جاء منهم ليعتذروا إليه ويخبرونه بصورة ما وقع فأنزل الله تعالى فى الوليد يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة الآية ذكر ذلك غير واحد من المفسرين والله أعلم بصحة ذلك وقد حكى أبو عمرو بن عبد البر على ذلك الاجماع وقد ولاه عمر صدقات بنى تغلب وولاه عثمان نيابة الكوفة بعد سعد ابن أبى وقاص سنة خمس وعشرين ثم شرب الخمر وصلى بأصحابه ثم التفت إليهم فقال أزيدكم ووقع منه تخبيط ثم إن عثمان جلده وعزله عن الكوفة بعد أربع سنين فأقام بها فلما جاء على إلى العراق سار إلى الرقة واشترى له عندها ضيعة وأقام بها معتزلا جميع الحروب التى كانت أيام على ومعاوية وما بعدها إلى أن توفى بضيعته فى هذه السنة ودفن بضيعته وهى على خمسة عشر ميلا من الرقة ويقال إنه توفى فى أيام معاوية فالله أعلم روى له الامام أحمد وأبو داود حديثا واحدا فى فتح مكة وقد ذكر ابن الجوزى وفاته فى هذه السنة وذكر أيضا وفاة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية وقد تقدم ذكر وفاتها فى سنة إحدى وخمسين وقيل إنها توفيت سنة ثلاث وستين وقيل سنة ست وستين والصواب ما ذكرناه

أم سلمة أم المؤمنين
هند بنت أبى أمية حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية كانت أولا تحت ابن عمها أبى سلمة بن عبد الأسد فمات عنها فتزوجها رسول الله ص ودخل بها فى شوال سنة ثنتين بعد وقعة بدر وقد كانت سمعت من زوجها أبى سلمة حديثا عن رسول الله ص أنه قال ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها إلا أبدله الله خيرا منها قالت فلما مات أبو سلمة قلت ذلك ثم قلت ومن هو خير من أبى سلمة أول رجل هاجر ثم عز الله لى فقلتها فأبدلنى الله خيرا منه رسول الله ص وكانت من حسان النساء وعابداتهن قال الواقدى توفيت سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة وقال ابن أبى خيثمة توفيت فى أيام يزيد بن معاوية قلت والأحاديث المتقدمة فى مقتل الحسين تدل على أنها عاشت إلى ما بعد مقتله والله أعلم ورضى الله عنها والله سبحانه أعلم

عدد المشاهدات *:
9944
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ذكر من توفى فيها من الأعيان
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ذكر من توفى فيها من الأعيان لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى