تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   حقوق الأباء و الأبناء * * *  برنامج تعليم الأرقام من 1 الى 100 * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *
العلوم
الطب
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
5
إسم الموضوع :
علاج السمنة
التاريخ : 29/10/2017
الساعة : 03:03
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

23:59 -- 01/11/2018


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

375

عدد النقاط :

18220

المستوى :
  • يرى البعض ان ستر عيوب البدن التي تبدو بسبب السمنة خاصة عند انتفاخ البطن بوضع أحزمة لاصقة لكنها و ان سترت العيب بشكل مؤقت فإنها لا تعالج السمنة بحال لأن معالجة الأمور ينبغي ان يكون في الأصول قبل الفروع و يرى آخرون ان علاجها يكمن في تناول سمومات تذيب الدهون إلا أنهم غيبوا الآثار الثنائية لتلك الوصفات التي تضر و لا تنفع الذات و تأتي بآلام جديدة لم تكن مراقبة و يرى آخرون ان الامتناع عن الطعام و الشراب بشكل مفرط سيؤدي إلى سحق الدهون أخذا من القاعدة التي تقول و الضد بالضد يفلح لكن معالجة الأمور بضدها يصح أحيانا من جانب واحد فاطفاء النار بالماء معقول اما حبس الماء بالنار فغير معقول و الإفراط و التفريط في الأمور شيء مذموم فتذم السمنة كما تذم النحافة و يحمد ما بينهما و يرى آخرون ان القيام بالتمارين الرياضية كالجري و ركوب الدراجات و تمارين اللياقة البدنية و غيرها من الرياضات انفع للبدن و مزيل الدهون و لاشك في صحة هذه المقاربة غير ان الرياضة بجدها تحتاج إلى زيادة في الطعام و الشراب فما أحرق بالحركة من الدهون يزيد بزيادة الشهية عند الراحة فلا شيء يتغير و يرى آخرون ان القيام بعمليات جراحية لشفط الدهون أمر مناسب قد لا يتناسب مع كل الأشخاص اذ يكلف مبالغ مالية مرتفعة و لا يعطي نتائج مرضية . و يرى آخرون ان القيام بعملية جراحية لوضع محدد للطعام في الأمعاء أمرا مناسبا قد أتى بنتائج بارزة للعيان قد لا يتمكن منها الفقير و لا تصلح لكل حالة و قد تكون لها أعراض يتكتم عنها كلا الفريقين
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
6
إسم الموضوع :
علاج السمنة
التاريخ : 01/11/2017
الساعة : 20:31
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

23:59 -- 01/11/2018


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

375

عدد النقاط :

18220

المستوى :
  • لقد جعل الله في الكون سننا لا تتغير بحال و ان تغير المكان ، الزمان و المخلوق ، و هذه السنن و القواعد تؤدي دائما إلى نفس النتائج فالجوع ينقص من الوزن و الشبع يزيد في الوزن و لذلك تكاد لا تجد سمينا في بلاد المجاعة و لا تكاد تجد نحيفا في أوساط الرفاهية اللهم إلا ان يكون مريضا او مختارا . اذا فالنقص في الغذاء يؤدي إلى النحافة و الإفراط فيه يؤدي إلى السمنة و التوسط بينهما يؤدي إلى السلامة منهما . هذه قاعدة لا نختلف فيها لكنها مقرونة بشروط فقد لا يحتاج الجسم إلى كثير من الاكل اذا صاحبته الراحة بينما يحتاج إلى الكثير منه اذا ما تخلله الجهد و المشقة. بناءا على هذه الأمور فينبغي للانسان ان يتعامل مع الجوع بحذر كما ينبغي له ان يتعامل مع الشبع بحذر لأن الإفراط في الجوع داء و الإفراط في الشبع داء و لكل منهما أعراض توهن البدن و تؤدي إلى الهلاك . يستطيع الشخص السمين ان يداوي نفسه بقلة الطعام و كثرة الحركة كما يستطيع الشخص النحيل ان يداوي نفسه بكثرة الطعام و قلة الحركة و لا ينفع الدواء إلا بمقياس و انتظام. نعم لكل دواء مقدار في الكمية و المدة و ينصح الأطباء باستعمال نفس الكمية في المدة المعينة ليتم العلاج و يمن الله بالشفاء و لربما لهذا السبب نجد الأدوية الكيماوية أكثر انتشارا في العالم من التداوي بالأعشاب لأن أصحابها لم يحسنوا عرضها بشكل دواء اذ يسروا على أنفسهم مشقة التحضير و جعلوها على عاتق المستفيد فلما وجد لها مشقة تركها و أخذ بايسر الأمور . اذن المشكلة ليست في العلاج لكنها في الكمية و المقدار حسب النشاط و الراحة و حسب العافية و المرض و حسب الطمأنينة و الهم. قد تجد مفرطا في الشبع نحيلا بسبب الهم و تجد آخر سمينا بذات الأمر ، و تجد جائعا سمينا بسبب المرض و تجد آخر نحيلا بذات الأمر . ثم الشبع من الطعام قد يختلف من طعام إلى طعام بين النافع و الضار و سنتكلم عن ذلك لاحقا باذن الله تعالى
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
7
إسم الموضوع :
علاج السمنة
التاريخ : 01/11/2017
الساعة : 22:32
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

23:59 -- 01/11/2018


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

375

عدد النقاط :

18220

المستوى :
  • الصحة لا تكون بالشبع فقط إنما تتم بجودة الاكل و لذلك جاء في الطب النبوي ما رواه الإمام أحمد و غيره ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ؛ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ؛ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ فالعبرة اذن ليست بكثرة الاكل إنما هي بجودة الاكل و كيفية تناوله و اكبر دليل على هذا انك تجد الأعراب و أصحاب البادية اصح من أهل المدن لانهم يعيشون باستعمال مواد طبيعية في هواء نقي بينما يعيش أصحاب المدن باستعمال مواد كيماوية في هواء ملوث و هنا حق لنا ان نتكلم عن مفهوم سوء التغذية. يتبادر إلى الأذهان عند الكلام عن سوء التغذية حالة أشخاص أودت بحياتهم المجاعة لكن مفهوم سوء التغذية يشمل جميع الأنواع و الأشكال التي يسيء فيها الأشخاص تناول الغذاء ، و تختلف أحوالهم في ذلك بين المريد لها و المكره اذ لا تجد فقيرا مذقعا يحب الجوع بينما تجد غنيا مفرطا قد اسرف في الاكل فيعذر الأول و يرق لحاله و يذم الثاني و يتنكر لفعله. هذا و ان سوء التغذية قد صار أمرا يدبره منذ زمن بعيد أصحاب المصانع اذ يقومون بزيادة مواد كيماوية في المنتوجات الغذائية تجعل المستهلكين يدمنون على تناولها بشدة و لذلك تجد البعض مدمن على بعض المشروبات الغازية كما يدمن البعض على المشروبات الكحولية و يدمن على تناول بعض الأطعمة بين الوجبات كما يدمن البعض على السجارة كذلك . و لذلك تجد معدل السمنة في إحدى البلدان المتقدمة عالميا اعلى من غيرها لكثرة المستهلكين بسبب اشهارات علف الآدمي التي يستعمل المنتجين فيها المواد الكيماوية التي يحتوي أكثرها على محرمات كالخمر و شحم الخنزير و لحم الميتة و الدم المسفوح و غيره كالعذرة و ما تتقزز منه النفس ، و قد سمعنا مؤخرا أنهم اقبلوا على صنع لحم باستعمال الدماء في المختبرات و قالوا أنه لحم نباتي فيا ويل من واظب على تناوله. و لكل هذه الاسباب يقبل البعض في هذه البلدان المصنعة للبحث عن أطعمة صحية تدعى طبيعية لكنها في الواقع غطاء مزيف يتستر من خلاله أصحاب تلك المصانع للزيادة في الارباح و الدليل على ذلك هم المستهلكين أنفسهم اذ يقبلون على المنتوجات الأكثر انخفاضا في الاسعار و لا يهتمون بجودتها إلا في الدرجة الثانية و قد رأينا شخصا أعجبه هذا الميدان فحرث الأرض ليبيع ما نبت باستعمال مواد كيماوية تفرضها الدولة للوقاية من الأمراض فما لبث كثيرا حتى تركه لأن البذور تحتاج للوقت حتى تنمو في الوقت الذي يحتاج فيه لمنتوجات يبيعها حتى يعيش و اذا ما توفرت تعسر بيعها بسبب سعرها لأن بيع الجملة باطنان ليس كبيع التقسيط بالكيلو.
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
8
إسم الموضوع :
علاج السمنة
التاريخ : 18/02/2018
الساعة : 18:40
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

23:59 -- 01/11/2018


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

375

عدد النقاط :

18220

المستوى :
  • قال النبي صلى الله عليه و سلم : 

     إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ

    إذن فدواء السمنة موجود قد جربنا تفاعله فتحقق الشفاء منه باذن الله تعالى ، و الدواء لا يكلفك إلا عزيمة صادقة و مداومة على أخذ الدواء فقد قالت العرب : إذا صح العزم وضح السبيل و هنا تقول قاعدة اخرى من عرف ما يضره من ما ينفعه فهو مريض عليه ان يقلع بعزم صادق على كل ما يجلب له الضرر و يقبل على كل نافع و هذه العزيمة ينبغي استحضارها دائما عند ورود الشهوات و الشبهات حتى يمنع المرء نفسه من عواقب وخيمة اذا قاس الامور و تبين له صالحها من فاسدها ، هذه العزيمة لابد ان تصاحب الانسان مهما تغير الحال و المكان و الزمان فلا شيء يؤثر على الإستقامة اذا امتلئ القلب بنور الإيمان .

    إذن حتى لا تفسد العزيمة لابد من الصبر و حتى لا يفسد الصبر ينبغي على المرء ان لا يكلف نفسه ما لا تطيق لأن خير الأمور أوسطها و لأن أحب الأعمال إلى الله ما دام و إن قل 

    فالمداومة على الشيء خير من القيام به حينا ثم يترك كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل

    إذن هو دواء لا يحتاج منك إلا لأمرين :

    1- عزيمة صادقة

    2- مداومة في أخذه

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
9
إسم الموضوع :
علاج السمنة
التاريخ : 18/03/2018
الساعة : 12:15
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

23:59 -- 01/11/2018


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

375

عدد النقاط :

18220

المستوى :
  • الدواء يكمن في الحركة، لابد لمن بلي بزيادة في الحجم و الوزن ان يتحرك و أنفع شيء يقوم به في هذا المقام هو المشي.

    كنا في الماضي ، في أيام الطفولة أكثر حركة و كنا نتنتقل و لله الحمد بين القرى مشيا على الأقدام ، نسير ذهابا و إيابا بكل طمأنينة الى المدرسة إما راجلين أو راكبين ، و كانت المدرسة تبعد عن بيوتنا مسيرة تكفي في الظهيرة للعودة منها الى منازلنا للغذاء فقط , و كنا بكل حيوية نلهو و نلعب في الشوارع و الأزقة بلا حارس , كنا نمشي و كنا نسوق الدراجات الآلية متسابقين و كنا نستمتع بحمد الله بصحة جيدة و كنا نستغرب حالة أشخاص تخللتهم السمنة و كنا نعدهم على اصابع اليد الواحدة .

    إني أذكر شخصا واحدا غفر الله لنا و له بلي بهذا الأمر لأن الناس في ذلك الوقت كانوا يتحركون أما الآن فقد اعتاد الناس على الركوب لأنهم خلدوا الى الراحة فشق عليهم و على  أبناءهم الذهاب الى المدارس مشيا على الأقدام لانعدام الأمن و شق عليهم المشي لاختصار المسافات و ربح الوقت حتى يتفرغ لما يضيع الوقت من اللعب بالجوالات او مشاهدة التلفاز.

    كنا نذهب الى المساجد مشيا على الأقدام بكل سكينة و إخلاص فصار البعض يأتي إليها متبخترا و متباهيا بما اقتناه من السيارات الفاخرة ، و كان الأذان يرفع من الصوامع فيسعى المقيم الى الصلاة خطوة خطوة ليدرك الفريضة خلف الإمام لكننا اليوم نكتفي بتشغيل برامج الأذان على الجوالات رياءا و لا نعرف أبواب المساجد إلا من رحم الله.

    إن المشي الى المساجد ذهابا و إيابا خمس مرات في اليوم نعمة من نعم الله و لا تكاد تجد في الساعين للصلاة بين الغدوة و الروحة سمينا.

    إن المشي ساعاتان و نصف في اليوم و بشكل معتاد يكفي لإذابة الدهون و التخلص من السمنة و الله المستعان

     

     

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
10
إسم الموضوع :
علاج السمنة
التاريخ : 11/04/2018
الساعة : 21:19
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

23:59 -- 01/11/2018


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

375

عدد النقاط :

18220

المستوى :
  • يعتبر الصيام من أفضل العبادات التي يتقرب بها إلى الله تعالى و قد جعل الله فيها دواء للأبدان مصداقا لقول الله تعالى : و أن تصوموا خير لكم

    و ينبغي هنا التنبيه على قول النبي صلى الله عليه و سلم : إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرىء ما نوى ، فيرجى أن تكون العبادة خالصة لوجه الله تعالى قبل أن تكون لمصالح دنيوية فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ، و هذه مسألة للعلماء فيها تفصيل يرجى الإطلاع على أقوالهم فيها  .

    إن للصيام فوائد صحية لا تخفى على الكيس الفطن و منها شفط الدهون بمشيئة الله تعالى لأن الجوع ينقص البدن و عند النقصان يزول الإنتفاخ و الأسباب التي أدت إليه و بهذا يكون الصيام المنظم و المتتابع أفضل الأمور الواقية و المعالجة للسمنة.

    لقد قال حكماؤنا : شاور من جرب الأمور فإنه يعطيك ، فإنه يعطيك من رأيه ما أخذه بالغلاء و أنت تأخذه مجانا . 

    اعلم أخي الكريم / أختي الكريمة أن صيام داود عليه السلام الذي وصى به حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم عند قوله : إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ ، وَأَحَبَّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا

    أفضل الصيام صيام داود عليه السلام و هو أن تصوم بشكل دائم يوما و تفطر يوما فإذا حل رمضان صمت كما يصوم المسلمون و تفطر معهم ثم بعدها تصوم يوما و تفطر آخر فاذا حل عيد الأضحى أفطرت أيام التشريق ثم تابعت الصيام كعادتك يوما تصوم و يوما تفطر .

    هذا أفضل الصيام و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اعملوا فكل ميسر لما خلق له و اعلم أن التيسير في ما يسره الله و رب خطوة يسيرة أصبحت همة كبيرة فإن عجزت فتوكل على الله و استعن به 

    عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو الْمَلِيحِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثَنَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذُكِرَ لَهُ صَوْمِى فَدَخَلَ عَلَىَّ ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ ، حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ ، وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِى وَبَيْنَهُ . 
    فَقَالَ: « أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ » . 
    قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
    قَالَ: « خَمْسًا » .
    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ . 
    قَالَ: « سَبْعًا » . 
    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ . 
    قَالَ: « تِسْعًا » . 
    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ . 
    قَالَ: « إِحْدَى عَشْرَةَ » . 
    ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: « لاَ صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - شَطْرَ الدَّهْرِ ، صُمْ يَوْمًا ، وَأَفْطِرْ يَوْمًا » .

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل

     

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الصفحة :

1

2

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :372

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

  • مصطفى صلاح محمد
  • ابوعبدالرحمان مرواني
  • مرواني احمد
  • حفيظة
  • معاوية حسن
  • السيد اسامة
  • عزالدين
  • عبدالقهار
  • معتصم فتح الرحمن
  • ابو معاذ
  • ابو
  • محدي
  • عبد العزيز الشحاتيت
  • عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
  • عاطف ابو شادي
  • لحسن
  • صاحب السر
  • اياد اياد
  • أبو الفضل
  • ابو مروان
  • اشرف شابون
  • محمد العجيلي
  • أحمد صالح أحمد
  • محمد طاهر
  • محمد يس
  • محمد لطفى
  • ابو بشار
  • احمد
  • أحمد محمد طاهر
  • أبو محمدالمامي
  • غازي سليمان
  • سليم مسلم
  • دل دل
  • علي عبدالمحمود
  • ابوحسن دش
  • عبد الله كرم
  • احمد صالح احمد
  • ميلود عبدوس
  • داليا
  • ابو الصادق
  • سال اغدير
  • عثمان محمود
  • صياح
  • فاطمة عبد الرحمن
  • علي داود
  • صهيب نادر
  • حسان علي
  • بوبكر قليل
  • فتحى عطا

عدد الأعضاء المتصلين حاليا في منتدى المحجة البيضاء :0 عضو .

عدد المواضيع :121 موضوع .

عدد المشاركات :585 مشاركة .