اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الثلاثاء 15 شوال 1445 هجرية
? ?? ?????? ?????? ???? ????? ????????? ?????? ????? ?????? ???? ?????? . ????? ?????? ????? ??????? ???? ?????? . ????? ?????? ????? ?????? ???? ?????? ? ????? ?????? ????? ?????? ???? ????????? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????????? ??????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صلى

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء العاشر
خلافة أبي جعفر المنصور
ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها سار محمد بن ابي العباس السفاح عن أمر عمه المنصور إلى بلاد الديلم ومعه الجيوش من الكوفة والبصرة وواسط والموصل والجزيرة وفيها قدم محمد بن جعفر المنصور المهدي على ابيه من بلاد خراسان ودخل بابنة عمه رايطه بنت السفاح بالحيرة وفيها حج بالناس أبو جعفر المنصور واستخلف على الحيرة والعسكر خازم بن خزيمه وولى رباح بن عثمان المزني المدينة وعزل عنها محمد بن خالد القسري وتلقى الناس أبا جعفر المنصور أثناء طريق مكة في حجة في سنة أربع وأربعين ومائة وكان من جملة من تلقاه عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن ابي طالب فأجلسه المنصور معه على السماط ثم جعل يحادثه باقبال زائد بحيث إن المنصور اشتغل بذلك عن عامة غدائه وسأله عن إبنيه ابراهيم ومحمد لم لا جاآني مع الناس فحلف عبدالله بن حسن أنه لا يدري اين صارا من أرض الله وصدق في ذلك وما ذاك إلا أن محمد بن عبدالله بن حسن كان قد بايعه جماعة من أهل الحجاز في أواخر دولة مروان الحمار بالخلافة وخلع مروان وكان في جملة من بايعه علي ذلك أبو جعفر المنصور وذلك قبل تحويل الدولة إلى بني العباس فلما صارت الخلافة إلى ابي جعفر المنصور خاف محمد بن عبدالله بن الحسن وأخوه إبراهيم منه خوفا شديدا
وذلك لأن المنصور توهم منهما أنهما لا بد أن يحخرجا عليه كما أراد أن يخرجا على مروان والذي توهم منه المنصور وقع فيه فذهبا هربا في البلاد الشاسعه فصارا إلى اليمن ثم سارا إلى الهند قاختفيا
بها فدل على مكانهما الحسن بن زيد فهربا إلى موضع آخر فاستدل عليه الحسن بن زيد ودل عليهما وانتصب البا عليهما عند المنصور والعجب منه أنه من أتباعهما واجتهد المنصور بكل طريق على تحصيلهما فلم يتفق له ذلك وإلى الآن فلما سأل أباهما عنهما حلف أنه لايدري أين صارا من أرض الله ثم ألح المنصور على عبدالله في طلب ولديه فغضب عبدالله من ذلك وقال والله لوكانا تحت قدمي ما دللتك عليهما فغضب المنصور وأمر بسجنه وامر ببيع رقيقه وأمواله فلبث في السجن ثلاث سنين وأشاروا على المنصور بحبس بني حسن عن آخرهم فحبسهم وجد في طلب ابراهيم ومحمد جدا هذا وهما يحضران الحج في غالب السنين ويكمنان في المدينة في غالب الاوقات ولا يشعربهما من ينم عليهما ولله الحمد والمنصور يعزل نائبا عن المدينة ويولي عليها غيره ويحرضه على امساكهما والفحص عنهما وبذل الأموال في طلبهما وتعجزه المقادير عنهما لما يريده الله عز وجل
وقد واطأهما على أمرهما امير من أمراء المنصور يقال له ابو العساكر خالد بن حسان فعزموا في بعض الحجات على الفتك بالمنصور بين الصفا والمروة فنهاهم عبدالله بن حسن لشرف البقعه وقد أطلع المنصور على ذلك وعلم بما مالأهما ذلك الأمير فعذبه حتى أقر بما كانوا تمالؤا عليه من الفتك به فقال وما الذي صرفكم عن ذلك فقال عبد الله بن حسن نهانا عن ذلك فأمر به الخليفة فغيب في الارض فلم يظهر حتى الآن وقد استشار المنصور من يعلم من أمرائه ووزرائه من ذوي الرأي في أمر ابني عبدالله بن حسن وبعث الجواسيس والقصاد في البلاد فلم يقع لهما على خبر ولا ظهر لهما على عين ولا أثر والله غالب على امره وقد جاء محمد بن عبدالله بن حسن إلى امه فقال يا أمه إني قد شفقت على ابي وعمومتي ولقد هممت أن أضع يدي في يد هؤلاء لأريح أهلي فذهبت أمه إلى السجن فعرضت عليهم ما قال إبنها فقالوا لا ولا كرامة بل نصبر على أمره فلعل الله يفتح على يديه خيرا ونحن نصبر وفرجنا بيد الله إن شاء فرج عنا وإن شاء ضيق وتمالؤ كلهم على ذلك رحمهم الله
وفيها نقل آل حسن من حبس المدينة إلى حبس بالعراق وفي أرجلهم القيود وفي أعناقهم الاغلال وكان ابتداء تقييدهم من الربذة بأمر أبي جعفر المنصور وقد أشخص معهم محمد بن عبدالله العثماني وكان أخا عبدالله بن حسن لأمه وكانت ابنته تحت ابراهيم بن عبدالله بن حسن وقد حملت قريبا فاستحضر الخليفة وقال قد حلفت بالعتاق والطلاق إنك لم تغشني وهذه ابنتك حامل فإن كان من زوجها فقد حبلت منه وانت تعلم به وان كان من غيره فأنت ديوث فأجابه العثماني بجواب أحفظه به فأمر به فجردت عنه ثيابه فإذا جسمه مثل الفضة النقية ثم
ضربه بين يديه مائة وخمسين سوطا منها ثلاثون فوق رأسه أصاب أحدها عينه فسالت ثم رده إلى السجن وقد بقي كأنه عبد أسود من زرقة الضرب وتراكم الدماء فوق جلده فأجلس إلى جانب اخيه لامه عبدالله بن حسن فاستسقى ماء فما جسر أحد أن يسقيه حتى سقاه خراساني من جملة الجلاوزة الموكلين بهم ثم ركب المنصور هودجه وأركبوا اولئك في محامل ضيقة وعليه القيود والاغلال فاجتاز بهم المنصور وهو في هودجه فناداه عبدالله بن حسن والله يا أبا جعفر ما هكذا صنعنا بأسراكم يوم بدر فأخسأ ذلك المنصور وثقل عليه ونفر عنهم ولما انتهوا إلى العراق حبسوا بالهاشمية وكان فيهم محمد بن ابراهيم بن عبدالله بن حسن وكان جميلا فتيا فكان الناس يذهبون لينظروا إلى حسنه وجماله وكان يقال له الديباج الأصفر فأحضره المنصور بين يديه وقال له أما لأقتلنلك قتلة ما قتلتها أحدا ثم القاه بين اسطوانتين وسد عليه حتى مات فعلى المنصور ما تسحقه من عذاب الله ولعنته وقد هلك كثير منهم في السجن حتى فرج عنهم بعد هلاك المنصور على ماسنذكره فكان فيمن هلك في السجن عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن ابي طالب وقد قيل والاظهر أنه قتل صبرا وأخوه إبراهيم بن الحسن وغيرهما وقل من خرج منهم من الحبس وقد جعلهم المنصور في سجن لا يسمعون فيه أذانا ولا يعرفون فيه وقت صلاة الا بالتلاوة ثم بعث اهل خراسان يشفعون في محمد بن عبدالله العثماني فأمر به فضربت عنقه وأرسل برأسه إلى أهل خراسان لا جزاه الله خيرا ورحم الله محمد بن عبدالله العثماني
وهو محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان الاموي رحمه الله أبو عبدالله المدني المعروف بالديباج لحسن وجهه وأمه فاطمه بنت الحسين بن علي روى الحديث عن أبيه وأمه وحارجة بن زيد وطاوس وأبي الزناد والزهري ونافع وغيرهم وحدث عنه جماعة ووثقه النسائي وابن حبان وكان أخا عبدالله بن حسن لأمه وكانت ابنته رقية زوجة إبن أخيه ابراهيم بن عبدالله وكانت من أحسن النساء وبسببها قتله أبو جعفر المنصور في هذه السنة وكان كريما جوادا ممدحا قال الزبير بن بكار أنشدني سليمان بن عباس السعدي لأبي وجرة السعدي يمدحه
وجدنا المحض الابيض من قريش * فتى بين الخليفة والرسول
أتاك المجد من هنا وهناك * وكنت له بمعتلج السيول
فما للمجد دونك من مبيت * وما للمجد دونك من مقيل
لا يمض وراءك يبتغيه * ولا هو قابل بك من بديل

عدد المشاهدات *:
306060
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1