اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم السبت 10 ربيع الثاني 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

ما دام

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء العاشر
خلافة المأمون
ثم دخلت سنة خمس ومائتين
ثم دخلت سنة خمس ومائتين
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها ولى المأمون طاهر بن الحسين بن مصعب نيابة بغداد والعراق وخراسان إلى أقصى عمل المشرق ورضى عنه ورفع منزلته جدا وذلك لأجل مرض الحسن بن سهل بالسواد وولى المأمون مكان طاهر على الرقة والجزيرة يحي بن معاذ وقدم عبد الله بن طاهر بن الحسين إلى بغداد في هذه السنة وكان أبوه قد استخلفه على الرقة وأمره بمقاتلة نصر بن شبث وولي المأمون عيسى ابن يزيد الجلودي مقاتله الزط وولي عيسى بن محمد بن أبي خالد أذربيجان ومات نائب مصر السري بن الحكم بها ونائب السند داود بن يزيد فولى مكانه بشر بن داود على أن يحمل إليه في كل سنة ألف ألف درهم وحج بالناس فيها عبيد الله بن الحسن نائب الحرمين وفيها توفي من الأعيان إسحاق بن منصور السلولي وبشر بن بكر الدمشقي وأبو عامر العقدي ومحمد بن عبيد الطنافسي ويعقوب الحضري وأبو سليمان الداراني عبد الرحمن بن عطية وقيل عبد الرحمن ابن أحمد بن عطية وقيل عبد الرحمن بن عسكر أبو سليمان الداراني أحد أئمة العلماء العاملين أصله من واسط سكن قرية غربي دمشق يقال لها داريا
وقد سمع الحديث من سفيان الثوري وغيره وروى عنه أحمد بن أبي الحواري وجماعة وأسند الحافظ ابن عساكر من طريقة قال سمعت على بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد يقول سمعت إبراهيم بن أدهم يقول سمعت ابن عجلان يذكر عن القعقاع بن حكيم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى قبل الظهر أربعا غفر الله ذنوبه يومه ذلك وقال أبو القاسم القشيري حكى عن أبي سليمان الداراني قال اختلفت إلى مجلس قاص فأثر كلامه في قلبي فلما قمت لم يبق في قلبي منه شيء فعدت إليه ثانية فأثر في قلبي بعد ما قمت وفي الطريق ثم عدت إليه ثالثة فأثر كلامه في قلبي حتى رجعت إلى منزلى فكسرت آلات المخالفات ولزمت الطريق فحكيت هذه الحكاية ليحي بن معاذ فقال عصفور اصطاد كركيا يعنى بالعصفور القاص وبالكركي أبا سليمان وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان يقول ليس لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمع به في الأثر فاذا سمع به في الأثر عمل به فكان نورا على نور وقال الجنيد قال أبو سليمان ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم فلا أقبلها إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة
قال وقال أبو سليمان أفضل الأعمال خلاف هوى النفس وقال لكل شيء علم وعلم الخذلان ترك البكاء من خشية الله وقال لكل شيء صدأ صدأ نور القلب شبع البطن وقال كل ما شغلك عن الله من أهل أو مال أو ولد فهو شؤم وقال كنت ليلة في المحراب أدعوا ويداي ممدوتان فغلبني البرد فضمنت إحداهما وبقيت الأخرى مبسوطه أدعو بها وغلبتني عينى فنمت فهتف بي هاتف يا أبا سليمان قد وضعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها قال فآليت على نفسى ألا أدعوا إلا ويداي خارجتان حرا كان أبو بردا وقال نمت ليلة عن وردي فإذا أنا بحوراء تقول لي تنام وأنا أربي لك في الخدور منذ خمسمائة عام وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان يقول إن في الجنة أنهارا على شاطئيها خيام فيهن الحور ينشيء الله خلق الحوراء إنشاء فاذا تكامل خلقها ضربت الملائكة عليهن الخيام الواحدة منهن جالسة على كرسى من ذهب ميل في ميل قد خرجت عجيزتها من جانب الكرسي فيجئ أهل الجنة من قصورهم يتنزهون على شاطئ تلك الأنهار ما شاؤا ثم يخلو كل رجل بواحدة منهن قال أبو سليمان كيف يكون في الدنيا حال من يريد افتضاض الأبكار على شاطيء تلك الأنهار في الجنة
وقال سمعت أبا سليمان يقول ربما مكثت خمس ليال لا أقرأ بعد الفاتحه بآية واحدة أتفكر في معانيها ولربما جاءت الآية من القرآن فيطير العقل فسبحان من يرده بعد وسمعته يقول أصل كل خير في الدنيا والآخره الخوف من الله عز وجل ومفتاح الدنيا الشبع ومفتاح الآخره الجوع وقال لي يوما يا أحمد جوع قليل وعرى قليل وفقر قليل وصبر قليل وقد انقضت عنك أيام الدنيا وقال أحمد اشتهى أبو سليمان يوما رغيفا حارا بملح فجئته به فعض منه عضة ثم طرحه وأقبل يبكي ويقول يارب عجلت لي شهوتي لقد أطلت جهدي وشقوتي وأنا نائب فلم يذق الملح حتى لحق بالله عز وجل قال وسمعته يقول مارضيت عن نفسى طرفة عين ولو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما قدروا وسمعته يقول من رأى لنفسه قيمة لم يذق حلاوة الخدمة وسمعته يقول من حسن ظنه بالله ثم لم يخفه ويطعه فهو مخدوع وقال ينبغي للخوف أن يكون على العبد أغلب الرجاء فإذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب وقال لي يوما هل فوق الصبر منزلة فقلت نعم يعنى الرضا فصرخ صرخة غشى عليه ثم أفاق فقال إذا كان الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب فما ظنك بالأخرى وهم الذين رضى عنهم وقال ما يسرني أن لي الدنيا وما فيها من أولها إلى آخرها أنفقه في وجوه البر وإني أغفل عن الله طرفة عين وقال قال زاهد لزاهد أوصني فقال لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك فقال زدني فقال ما عندي زيادة وقال من أحسن في نهاره كوفيء في ليله ومن أحسن في ليلة كوفيء في نهاره ومن صدق في
ترك شهوة أذهبها الله من قبله والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له وقال إذا سكنت الدنيا القلب ترحلت منه الآخره وإذا كانت الآخرة في القلب جاءت الدنيا تزاحمها وإذا كانت الدنيا في القلب لم تراحمها الآخره لأن الدنيا لئيمة والآخرة كريمة وما ينبغي لكريم أن يزاحم لئيما
وقال أحمد بن أبي الحواري بت ليلة عند أبي سليمان فسمعته يقول وعزتك وجلالك لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك ولئن طالبتني ببخلي لأطالبنك بكرمك ولئن أمرت بي إلى النار لأخبرن أهل النار أني أحبك وكان يقول لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه وحدي وكان يقول ما خلق الله خلقا أهون على من إبليس ولولا أن الله أمرني أن أتعوذ منه ما تعوذت منه أبدا ولو تبدي لي مالطمت إلا صفحة وجهه وقال إن اللص لا يجيء إلى خربة ينقب حيطانها وهو قادر على الدخول إليها من أى مكان شاء وإنما يجيء إلى البيت المعمور كذلك إبليس لا يجيء إلا إلا كل قلب عامر ليستنزله وينزله عن كرسيه ويسلبه أعز شيء وقال إذا أخلص العبد انقطعت عنه الوساوس والرؤيا وقال الرؤيا يعني الجنابة وقال مكثت عشرين سنة لم أحتلم فدخلت مكة ففاتتني صلاة العشاء جماعة فاحتلمت تلك الليلة وقال إن من خلق الله قوما لا يشغلهم الجنان وما فيها من النعيم عنه فكيف يشتغلون بالدنيا عنه وقال الدنيا عند الله أقل من جناح بعوضه فما الزهد فيها وإنما الزهد في الجنان والحور العين حتى لا يرى الله في قلبك غيره وقا الجنيد شيء يروى عن أبى سليمان أنا استحسنته كثيرا قوله من اشتغل بنفسه شغل عن الناس ومن اشتغل بربه شغل عن نفسه وعن الناس وقال خير السخاء ما وافق الحاجة وقال من طلب الدنيا حلالا واستغناء عن المسألة واستغناء عن الناس لقي الله يوم يلقاه ووجهه كالقمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا مفاخرا ومكاثرا لقي الله يوم يلقاه وهو عليه غضبان وقد روي نحو هذا مرفوعا وقال إن قوما طلبوا الغنى في المال وجمعه فأخطأوا من حيث ظنوا ألا وأنما الغنى في القناعة وطلبوا الراحة في الكثرة وإنما الراحة في القلة وطلبوا الكرامة من الخلق وإنما هي في التقوى وطلبوا التنعم في اللباس الرقيق اللين والطعام الطيب والمسكن الأنيق المنيق وإنما هو في الاسلام والايمان والعمل الصالح والستر والعافية وذكر الله وقال لولا قيام الليل ما أحببت البقاء في الدنيا لغرس الأشجار ولا لكرى الأزهار وإنما أحبها لصيام الهواجر وقيام الليل وقال اهل الطاعة في ل ليلهم الذ من اهل اللهو في لهوهم وقال ربما استقبلني الفرح في جوف الليل وربما رايت القلب يضحك ضحكا وقال إنه لتمر بالقلب أوقات يرقص فيها طربا فأقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب
وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان يقول بينا أنا ساجد إذ ذهب بي النوم فاذا
أنا بها يعنى الحوراء قد ركضتني برجلها فقالت حبيبي أترقد عيناك والملك يقطان ينظر إلى المتهجدين في تهجدهم بؤسا لعين آثرت لذة نومة على لذة مناجاة العزيز قم فقد دنا الفراغ ولقي المحبون بعضهم بعضا فما هذا الرقاد حبيبي وقرة عينى أترقد عيناك وأنا أتربي لك في الخدور منذ كذا وكذا قال فوثبت فزعا وقد عرقت حياء من توبيخها إياي وإن حلاوة منطقها لغي سمعي وقلبي وقال أحمد دخلت على أبي سليمان فإذا هو يبكي فقلت مالك فقال زجرت البارحة في منامي قلت ما الذي زجرك قال بينا أنا نائم في محرابي إذ وقفت على جارية تفوق الدنيا حسنا وبيدها ورقه وهي تقول أتنام يا شيخ فقلت من غلبت عينه نام قالت كلا إن طالب الجنة لا ينام ثم قالت أتقرأ قلت نعم فأخذت الورقة من يدها فاذا فيها مكتوب
لهت بك لذة عن حسن عيش * مع الخيرات في غرف الجنان
تعيش مخلدا لا موت فيها * وتنعم في الجنان مع الحسان
تيقظ من منامك إن خيرا * من النوم التهجد في القرآن
وقال أبو سليمان أما يستحي أحدكم أن يلبس عباءة بثلاثة دراهم وفي قلبه شهوة بخمسة دراهم وقال أيضا لا يجور لأحد أن يظهر للناس الزهد والشهوات في قلبه فإذا لم يبق في قلبه شيء من الشهوات جاز له أن يظهر إلى الناس الزهد بلبس العبا فإنها علم من أعلام الزهاد ولو لبس ثوبين أبيضين لسيتر بهما أبصار الناس عنه وعن زهده كان أسلم لزهده من لبس العبا وقال إذا رأيت الصوفي يتنوق في لبس الصوف فليس بصوفي وخيار هذه الأمة أصحاب القطن أبو بكر الصديق وأصحابه وقال غيره إذا رأيت ضوء الفقير في لباسه فاغسل يديك من فلاحه وقال أبو سليمان الاخ الذي يعظك برؤيته قبل كلامه وقد كنت أنظر إلى الأخ من أصحابي بالعراق فأنتفع برؤيته شهرا
وقال أبو سليمان قال الله تعالى عبدي إنك ما استحيت منى أنسيت الناس عيوبك وأنسيت بقاع الأرض ذنوبك ومحوت زلاتك من أم الكتاب ولم أناقشك الحساب يوم القيامة وقال أحمد سألت أبا سليمان عن الصبر فقال والله إنك لا تقدر عليه في الذي تحب فكيف تقدر عليه فيما تكره وقال أحمد تنهدت عنده يوما فقال إنك مسؤل عنها يوم القيامة فإن كانت على ذنب سلف فطوبى لك وإن كانت على فوت دنيا أو شهوة فويل لك وقال إنما رجع من رجع من الطريق قبل وصول ولو وصلوا إلى الله ما رجعوا وقا إنما عصى الله من عصاه لهوانهم عليه ولو عزموا عليه وكرموا لحجزهم عن معاصيه وحال بينهم وبينها وقال جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيهم خصالا الكرم والحلم والعلم والحكمة والرأفة والرحمة والفضل والصفح والاحسان والبر والعفو واللطف
وذكر أبو عبد الرحمن السلمى في كتاب محن المشايخ أن أبا سليمان الداراني أخرج من دمشق
وقالوا إنه يرى الملائكة ويكلمونه فخرج إلى بعض الثغور فرأى بعض أهل الشام في منامه أنه إن لم يرجع إليهم هلكوا فخرجوا في طلبه وتشفعوا وتذللوا له حتى ردوه
وقد اختلف الناس في وفاته على أقوال فقيل مات سنة أربع ومائتين وقيل سنة خمس ومائتين وقيل خمس عشرة ومائتين وقيل سنة خمس وثلاثين ومائتين فالله أعلم وقد قال مروان الطاطري يوم مات أبو سليمان لقد أصيب به أهل الاسلام كلهم قلت وقد دفن في قرية داريا في قبلتها وقبره بها مشهور وعليه بناء وقبلته مسجد بناه الأمير ناهض الدين عمر النهرواني وورقف على المقيمين عنده وقفا يدخل عليهم منه غلة وقد جدد مزاره في زماننا هذا ولم أر ابن عساكر تعرض لموضع دفنه بالكلية وهذا منه عجيب وروى ابن عساكر عن أحمد بن أبي الحواري قال كنت أشتهى أن أرى أبا سليمان في المنام فرأيته بعد سنة فقلت له ما فعل الله بك يا معلم فقال يا أحمد دخلت يوما من باب الصغير فرأيت حمل شيخ فأخذت منه عودا فما أدري تخللت به أو رميته فأنا في حسابه إلى الآن وقد توفي ابنه سليمان بعده بنحو من سنتين رحمهما الله تعالى
ثم دخلت سنتة ست ومائتين
فيها ولى المأمون داود بن ماسجور بلاد البصرة وكور دجلة واليمامة والبحرين وأمره بمحاربة الزط وفيها جاء مد كثير فغرق أرض السواد وأهلك للناس شيئا كثيرا وفيها ولى المأمون عبد الله ابن طاهر بن الحسين أرض الرقة وأمره بمحاربة نصر بن شبث وذلك أن نائبها يحي بن معاذ مات وقد كان استخلف مكانه ابنه أحمد فلم يمض ذلك المأمون واستناب عليه عبد الله بن طاهر لشهامته وبصره بالأمور وحثه على قتال نصر بن شبث وقد كتب إليه أبوه من خراسان بكتاب فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واتباع الكتاب والسنة وقد ذكره ابن جرير بطوله وقد تداوله الناس بينهم واستحسنوه وتهادوه بينهم حتى بلغ أمره إلى المأمون فأمر فقرئ بين يديه فاستجاده جدا وأمر أن يكتب به نسخ إلى سائر العمال في الأقاليم وحج بالناس عبيد الله بن الحسن نائب الحرمين وفيها توفي إسحاق بن بشر الكاهلي أبو حذيفه صاحب كتاب المبتدأ وحجاج بن محمد الأعور وداود بن المحبر الذي وضع كتاب العقل وسبابة بن سوار شبابة ومحاضرين بن المورد وقطرب صاحب المثلث في اللغة ووهب بن جرير ويزيد بن هارون شيخ الامام أحمد

عدد المشاهدات *:
10449
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة خمس ومائتين
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة خمس ومائتين لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى