اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 10 ربيع الأول 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

تزوجوا

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء العاشر
خلافة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
في شوال منها كان مقتل الخليفة المتوكل على الله على يد ولده المنتصر وكان سبب ذلك أنه أمر ابنه عبدالله المعتز الذي هو ولي العهد من بعده أن يخطب بالناس في يوم جمعة فأداها أداء عظيما بليغا فبلغ ذلك من المنتصر كل مبلغ وحنق على أبيه وأخيه فأحضره أبوه وأهانه وأمر بضربه في رأسه وصفعه وصرح بعزله عن ولاية العهد من بعد أخيه فاشتد أيضا حنقه أكثر مما كان فلما كان يوم عيد الفطر خطب المتوكل بالناس وعنده بعض ضعف من علة به ثم عدل إلى خيام قد ضربت له أربعة أميال في مثلها فنزل هناك ثم استدعى في يوم ثالث شوال بندمائة على عادته في سمره وحضرته وشربه ثم تمالأ ولده المنتصر وجماعة من الأمراء على الفتك به فدخلوا عليه ليلة الأربعاء لأربع خلون من شوال ويقال من شعبان من هذه السنة وهو على السماط فابتدروه بالسيوف فقتلوه ثم ولوا بعده ولده المنتصر

عدد المشاهدات *:
8930
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى