اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 3 صفر 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

طلاق

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثاني عشر
خلافة المسترشد أمير المؤمنين
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها قصد دبيس والسلطان طغرل بغداد ليأخذاها من يد الخليفة فلما اقتربا منها برز إليهما الخليفة في جحفل عظيم والناس مشاة بين يديه إلى أول منزلة ثم ركب الناس بعد ذلك فلما أمست الليلة التي يقتتلون في صبيحتها ومن عزمهم أن ينهبوا بغداد أرسل الله مطرا عظيما ومرض السلطان طغرل في تلك الليلة فتفرقت تلك الجموع ورجعوا على أعقابهم خائبين خائفين والتجأ دبيس وطغرل إلى الملك سنجر وسألاه الأمان من الخليفة والسلطان محمود فحبس دبيسا في قلعة ووشى واش أن الخليفة يريد أن يستأثر بالملك وقد خرج من بغداد إلى اللان لمحاربة الأعداء فوقع في نفس سنجر من ذلك وأضمر سوء مع أنه قد زوج ابنته من الخليفة وفيها قتل القاضي أبو سعد بن نصر بن منصور الهروي بهمدان قتلته الباطنية وهو الذي أرسله الخليفة إلى سنجر ليخطب ابنته وحج بالناس قطز الخادم وممن توفي فيها من الأعيان :

عدد المشاهدات *:
11832
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى