اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 18 محرم 1446 هجرية
????????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ????????? ????? ?? ???????? ?????????????? ??? ???? ??? ?????? ?????? ??? ???? ?????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

سم الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثاني عشر
خلافة الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها كانت وقعة حطين التي كانت أمارة وتقدمة وإشارة لفتح بيت المقدس واستنفاذه من أيدي الكفرة قال ابن الأثير كان أول يوم منها يوم السبت وكان يوم النيروز وذلك أول سنة الفرس وأتفق أن ذلك كان أول سنة الروم و هو اليوم الذي نزلت فيه الشمس برج الحمل وكذلك كان القمر في برج الحمل أيضا وهذا شئ يبعد وقوع مثله وبرز السلطان من دمشق يوم السبت مستهل محرم في جيشه فسار إلى رأس الماء فنزل ولده الأفضل هناك في طائفة من الجيش وتقدم السلطان ببقية الجيش إلى بصرى فخيم على قصر أبي سلام ينتظر قدوم الحجاج وفيهم أخته ست الشام وأبنها حسام الدين محمد بن عمر بن لاشين ليسلموا من معرة برنس الكرك فلما جاز الحجيج سالمين سار السلطان فنزل على الكرك وقطع ما حوله من الاشجار ورعى الزرع وأكلوا الثمار وجاءت العساكر المصرية وتوافت الجيوش المشرقية فنزلوا عند ابن السلطان على رأس الماء وبعث الأفضل سرية نحو بلاد الفرنج فقتلت وغنمت وسلمت ورجعت فبشر بمقدمات الفتح والنصر وجاء السلطان بجحافله فإلتفت عليه جميع العساكر فرتب الجيوش وسار قاصدا بلاد الساحل وكان جملة من معه من المقاتلة أثنى عشر ألفا غير المتطوعة فتسامعت الفرنج بقدومه فاجتمعوا كلهم وتصالحوا فيما بينهم وصالح قومس طرابلس وبرنس الكرك الفاجر وجاءوا بحدهم وحديدهم وأستصحبوا معهم صليب الصلبوت يحمله منهم عباد الطاغوت وضلال الناسوت في خلق لايعلم عدتهم إلاالله عز وجل يقال كانوا خمسين ألفا وقيل ثلاثا وستين ألفا وقد خوفهم صاحب طرابلس من المسلمين فاعترض عليه البرنس صاحب الكرك فقال له لا أشك أنك تحب المسلمين وتخوفنا كثرتهم وسترى غب ما أقول لك فتقدموا نحو المسلمين
وأقبل السلطان ففتح طبرية وتقوى بما فيها من الأطعمة والأمنعة وغير ذلك وتحصنت منه القلعة فلم يعبأ بها وحاز البحيرة في حوزته ومنع الله الكفرة أن يصلوا منها إلى قطرة حتى صاروا في عطش عظيم فبرز السلطان إلى سطح الجبل الغربي من طبرية عند قرية يقال لها حطين التي يقال إن فيها قبر شعيب عليه الصلاة والسلام وجاء العدو المخذول وكان فيهم صاحب عكا وكفرنكا وصاحب الناصرة وصاحب صور وغير ذلك من جميع ملوكهم فتواجه الفريقان وتقابل الجيشان وأسفر وجه الإيمان وإغبر وأقتم وأظلم وجه الكفر والطغيان ودارت دائرة السوء على عبدة الصلبان وذلك عشية يوم الجمعة فبات الناس على مصافهم وأصبح صباح يوم السبت الذي كان يوما عسيرا على أهل الأحد وذلك لخمس بقين من ربيع الآخر فطلعت الشمس على وجوه الفرنج واشتد الحر وقوى بهم العطش وكان تحت أقدام خيولهم حشيش قد صار هشيما وكان ذلك عليهم مشئوما فأمر السلطان النفاطة أن يرموه بالنفط فرموه فتأجج نارا تحت سنابك خيولهم فاجتمع عليهم حر الشمس وحر العطش وحر النار وحر السلاح وحر رشق النبال وتبارز الشجعان ثم أمر السلطان بالتكبير والحملة الصادقة فحملوا وكان النصر من الله عز وجل فمنحهم الله أكتافهم فقتل منهم ثلاثون ألفافي ذلك اليوم وأسر ثلاثون ألفامن شجعانهم وفرسانهم وكان في جملة من أسر جميع ملوكهم سوى قومس طرابلس فإنه انهزم في أول المعركة واستلبهم السلطان صليبهم الأعظم وهو الذين يزعمون أنه صلب عليه المصلوب وقد غلفوه بالذهب وا للآلىء والجواهر النفسية ولم يسمع بمثل هذا اليوم في عزالاسلام وأهله ودمغ الباطل وأهله حتى ذكر أن بعض الفلاحين رآه بعضهم يقود نيفا وثلاثين أسيرا من الفرنج قد ربطهم بطنب خيمة وباع بعضهم أسيرا بنعل ليلبسها في رجله وجرت أمور لم يسمع بمثلها إلا في زمن الصحابة والتابعين فلله الحمد دائما كثيرا طيبا مباركا فلما تمت هذه الوقعة ووضعت الحرب أوزارها أمر السلطان بضرب مخيم عظيم وجلس فيه على سرير المملكة وعن يمينه أسرة وعن يساره مثلها وجىء بالأساري تتهادى بقيودهم فأمر بضرب أعناق جماعة من مقدمى الداوية والأساري بين يديه صبرا ولم يترك أحدا منهم ممن كان يذكر الناس عنه شرا ثم جىء بملوكهم فأجلسوا عن يمينه ويساره على مراتبهم فأجلس ملكهم الكبير عن يمينه وأجلس أرياط برنس الكرك وبقيتهم عن شماله ثم جىء إلى السلطان بشراب من الجلاب مثلوجا فشرب ثم ناول الملك فشرب ثم ناول ارياط صاحب الكرك فغضب السلطان وقال له إنما ناولتك ولم آذن لك أن تسقيه هذا لا عهد له عندي ثم تحول السلطان إلى خيمة داخل تلك الخيمة وستدعى بارياط صاحب الكلرك فلما أوقف بين يديه قام إليه بالسيف ودعاه إلى الإسلام فامتنع فقال له نعم أنا أنوب عن رسول الله ص في الانتصار لأمته ثم قتله وأرسل برأسه إلى الملوك وهم في الخيمة وقال إن هذا تعرض لسب رسول الله ص ثم قتل السلطان جميع من كان من الأساري من الداوية والأستثارية صبرا وأراح المسلمين من هذين الجنسين الخبيثين ولم يسلم ممن عرض عليه الإسلام إلا القليل فيقال إنه بلغت القتىة ثلاثين ألفا والأساري كذلك كانوا ثلاثين ألفا وكان جملة جيشهم ثلاثة وستين ألفا وكان من سلم مع قلتهم وهرب أكثرهم جرحى فماتوا ببلادهم وممن مات كذلك قومس وطرابلس فإنه انهزم جريحا فمات بها بعد مرجعه ثم أرسل السلطان برؤس أعيان الفرنج ومن لم يقتل من رؤسهم وبصليب الصلبوت صحبه القاضي ابن أبي عصرون إلى دمشق ليودعوا في قلعتها فدخل بالصليب منكوسا وكان يوما مشهودا
ثم سار السلطان إلى قلعة طبرية فأخذها وقد كانت طبرية تقاسم بلاد حوران والبلقاء وما حولها من الجولان وتلك الأراضي كلها بالنصف فأراح الله المسلمين من تلك المقاسمة ثم سارالسلطان إلى حطين فزار قبر شعيب ثم ارتفع منه إلى أقليم الأردن فتسلم تلك البلادكلها وهى قرى كثيرة كبار وصغار ثم سار إلى عكا فنزل عليه يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر فافتتحها صلحا يوم الجمعة وأخذ ما كان بها من حواصل الملوك وأموالهم وذخائرهم ومتاجر وغيرها واستنقذ من كان بها من أسرى المسلمين فوجد فيها أربعة آلاف أسير ففرج الله عنهم وأمر بإقامة الجمعة بها وكانت أول جمعة اقيمت بالساحل بعد أخذه الفرنج نحوا من سبعين سنة ثم سار منها إلى صيدا وبيروت وتلك النواحي من السواحل يأخذها بلدا بلدا لخلوها من المقاتلة والملوك ثم رجع سائرا نحو غزة وعسقلان ونابلس وبيسان وأراضي الغور فملك ذلك كله واستناب على نابلس ابن أخيه حسام الدين عمر بن محمد بن لاشين وهو الذي افتتحها وكان جملة ما افتتحه السلطان في هذه المدة القريبة خمسين بلدا كباراكل بلد له مقاتلة وقلعة ومنعة وغنم الجيش والمسلمون من هذه الأماكن شيئا كثيرا وسبوا خلقا ثم إن السلطان أمر جيوشه أن ترتع في هذه الأماكن مدة شهور ليستريحوا وتحمو أنفسهم وخيولهم لفتح بيت المقدس وطار في الناس أن السلطان عزم على فتح بيت المقدس فقصده العلماء والصالحون تطوعا وجاؤا إليه ووصل أخوه العادل بعد وقعة حطين وفتح عكا ففتح بنفسه حصونا كثيرة فاجتمع من عباد الله ومن الجيوش شيء كثيرجدا فعند ذلك قصد السلطان القدس بمن معه كما سيأتي وقد امتدحه الشعراء بسبب وقعة حطين فقالوا وأكثروا وكتب إليه القاضي الفاضل من دمشق وهو مقيم بها لمرض اعتراه ليهن المولىأن الله أقام به الدين وكتب المملوك هذه الخدمة والرؤس لم ترفع من سجودها والدموع لم تمسح من خدودها وكلما ذكر المملوك أن البيع تعود مساجد والمكان الذي كان يقال فيه إن الله ثالث ثلاثة إذ يقال فيه اليوم إنه الواحد جدد لله شكرا نارة يفيض من لسانه وتارة يفيض من جفنه سرورا بتوحيد الله تعالى الملك الحق المبين وأن يقال محمد رسول الله الصادق الأمين وجزى الله يوسف خيرا عن إخراجه من سجنه والمماليك ينتظرون المولىوكل من أراد أن يدخل الحمام بدمشق قد عزم علىدخول حمام طبرية
تلك المكارم لاقعبان من لبن * وذلك السيف لاسيف ابن ذي يزن
ثم قال وللألسنة بعد في هذا الفتح تسبيح طويل وقول جميل جليل

عدد المشاهدات *:
365357
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1