اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 10 ذو الحجة 1445 هجرية
? ?????? ???????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????????? ????????? ??? ????? ??? ??? ???? ????? ???????????? ??????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صدقة

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

2 : 1291 - وعن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه أجري عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان رواه مسلم. 1292 - وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن فتنة القبر رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. 1293 - وعن عثمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم & في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. 1294 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تضمن الله لمن خرج في سبيل لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو على ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون الدم وريحه ريح المسك والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل رواه مسلم وروى البخاري بعضه.

Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الأول
الشهادة في الموقف
باب ما جاء في شهادة أركان الكافر و المنافق عليهما و لقائهما الله عز و جل
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
قال الله تعالى : اليوم نختم على أفواههم و تكلمنا أيديهم و تشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون و قال : يوم تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم بما كانوا يعملون و قال : و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا الآية . و ذكر أبو بكر بن أبي شيبة من حديث معاوية بن حيدة القرشي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام و أول ما يتكلم من الإنسان فخذه و كفه و قد تقدم .
مسلم عن أنس بن مالك قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم نضحك فقال : هل تدرون لم أضحك ؟ قلنا : الله و رسوله أعلم . قال : من مخاطبة العبد ربه ، يقول يا رب ألم تجرني من الظلم ؟ قال : يقول : بلا ، قال : فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهداً مني قال : كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً و بالكرام الكاتبين شهوداً ، قال فيختم على فيه فيقال لأركانه انطق فتنطق بأعماله ، قال : ثم يخلى بينه و بين الكلام قال : فيقول بعداً لكن و سحقاً فعنكن كنت أناضل . الترمذي عن أبي سعيد و أبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول : ألم أجعل لك سمعاً و بصراً و مالاً و ولداً ، و سخرت لك الأنعام ، و الحرث و ترأس و تربع فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا ؟ فيقول : لا . فيقول : اليوم أنساك كما أنسيتني . قال هذا حديث صحيح غريب ، و أخرجه مسلم عن أبي هريرة بأطول من هذا و قد تقدم .
البخاري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له أرأيت لو كان لك ملك الأرض ذهباً كنت تفتدى به ؟ فيقول : نعم . فيقال له : قد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك . و أخرجه مسلم و قال بدل قد كنت كذبت قد سئلت ما هو أيسر من ذلك .
فصل : قوله عليه السلام فأول مايتكلم من الإنسان فخذه يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون ذلك زيادة في الفضيحة و الخزي على ما نطق به الكتب في قوله : هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق لأنه كان في الدنيا يجاهر بالفواحش و يخلو قلبه عندها من ذكر الله تعالى فلا يفعل ما بفعل خائفاً مشفقاً فيجزيه الله بمجاهرته بفحشه على رؤوس الأشهاد .
و الوجه الآخر : أن يكون هذا فيمن يقرأ كتابه و لا يعرف بما ينطق به بل يجحد فيختم الله على فيه عند ذلك ، و تنطق منه الجوارح التي لم تكن ناطقة في الدنيا فتشهد عليه سيئاته ، و هذا أظهر الوجهين يدل عليه أنهم يقولون لجلودهم أي لفروجهم في قول زيد بن أسلم . لم شهدتم علينا ؟ فتمردوا في الجحود فاستحقوا من الله الفضح و الإخزاء . نعوذ بالله منهما .
فصل : قوله [ و تركتك ترأس و تربع ] أي ترأس على قومك بأن يكون رئيساً عليهم و يأخذ الربع مما يحصل لهم من الغنائم و الكسب ، و كانت عادتهم أن أمراءهم كانوا يأخذون من الغنائم الربع و يسمونه المرباع قال شاعرهم :
‌ ‌ لك المرباع منها و الصفايا و حكمك و النشيطة و الفضول
و قال آخر :
منا الذي ربع الجيوش لصلبه عشرون و هو يعد في الأحياء
يقال : ربع الجيش يربعه إذا أخذ ربع الغنيمة . قال الأصمعي : ربع في الجاهلية و خمس في الإسلام .
و قوله : اليوم أنساك كما نسيتني أي اليوم أتركك في العذاب كما تركت عبادتي و معرفتي .
فإن قيل : فهل يلقى الكافر ربه و يسأله ؟ قلنا : نعم بدليل ما ذكرنا . و قد قال تعالى : فلنسألن الذين أرسل إليهم في أحد التأويلين و قال : و لو ترى إذ وقفوا على ربهم و قال : أولئك يعرضون على ربهم و قال و عرضوا على ربك صفاً الآيتين . و قال : إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم و قال : و قال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا و لنحمل خطاياكم إلى قوله و ليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون و الآي في هذا المعنى كثير .
فإن قيل : قد قال الله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي و الأقدام و قال عليه السلام : و يخرج عنق من النار فيقول : وكلت بثلاث بكل جبار عنيد و كل من جعل مع الله إلهاً آخر و بالمصورين .
قلنا : هذا يحتمل أن يكون يكون بعد الوزن و الحساب و تطاير الكتب في اليمين و الشمال و تعظيم الخلق كما تقدم و يدل عليه قوله : و بالمصورين فإنهم كانوا موحدين فلا بد لهم من سؤال و حساب و بعده يكونون أشد الناس عذاباً ، و إن كانوا كافرين مشركين فيكون ذكرهم تكراراً في الكلام على أنا نقول :
قال بعض العلماء : ذكر الله تعالى الحساب جملة و جاءت الأخبار بذلك ، و في بعضها ما يدل على أن كثيراً من المؤمنين يدخلون الجنة بغير حساب ، فصار الناس إذاً ثلاث فرق : فرقة لايحاسبون أصلاً ، و فرقة تحاسب حساباً يسيراً ، و هما من المؤمنين ، و فرقة تحاسب حساباً شديداً يكون منها مسلم و كافر ، و إذا كان من المؤمنين من يكون أدنى إلى رحمة الله فلا يبعد أن يكون من الكفار من هو أدنى إلى غضب الله فيدخله النار بغير حساب .
و قد ذكر ابن المبارك في دقائقه عن شهر بن حوشب عن ابن عباس أن بعد أخذ النار هؤلاء تنشر الصحف و توضع الموازين ، و تدعى الخلائق للحساب .
فإن قيل : فقد قال تعالى : كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون و قال : و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون و قال : و لا يكلمهم الله و هذا يتناول بعمومه جميع الكفار .
قلنا : القيامة مواطن فموطن يكون فيه سؤال و كلام و موطن لا يكون ذلك فلا يتناقض الآي ، و الأخبار و الله المستعان .
قال عكرمة : القيامة مواطن يسأل في بعضها و لا يسأل في بعضها . و قال ابن عباس : لا يسألون سؤالاً شفا و راحة ، و إنما يسألون سؤال تقريع و توبيخ لم عملتم كذا و كذا و القاطع لهذا قوله تعالى : فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون .
قال أهل التأويل عن لا إله إلا الله : و قد قيل إن الكفار يحاسبون بالكفر بالله الذي كان طول العمر دثارهم وشعارهم و كل دلالة من دلائل الإيمان خالفوها و عاندوها ، فإنهم يبكتون عليها و يسألون عنها عن الرسل و تكذيبهم إياهم لقيام الدلائل على صدقهم .
و قال تعالى : و قال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا و لنحمل خطاياكم ، و ما هم بحاملين من خطاياهم من شيء ، إنهم لكاذبون * و ليحملن أثقالهم و أثقالاً مع أثقالهم و ليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون و الآي في هذا المعنى كثيرة ، و من تأمل آخر سورة المؤمنين فإذا نفخ في الصور إلى آخرها تبين له الصواب في ذلك و الحمد لله على ذلك .
و ذكر ابن المبارك ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : إن بعد أخذ النار هؤلاء الثلاثة : تنشر الصحف و توضع الموازين و يدعى الخلائق للحساب . و شهر : ضغفه مسلم في كتابه و غيره .
فإن قيل : فقد ذكر اللالكائي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت : لا يحاسب رجل يوم القيامة إلا دخل الجنة قالوا : و لأن الحساب إنما يراد للثواب و الجزاء و لا حسنات للكافر فيجازي عليها بحسابه و لأن المحاسب له هو الله تعالى ، و قد قال : و لا يكلمهم الله يوم القيامة .
قلنا : ما روي عن عائشة قد خالفها غيرها في ذلك للآيات و الأحاديث الواردة في ذلك و هو الصحيح ، و معنى [ لا يكلمهم الله ] أي بما يحبونه ، قال الطبري : و في التنزيل اخسؤوا فيها ولا تكلمون و قد قيل إن معنى قوله تعالى : و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون لا يسأل عن ذنبه إنس و لا جان سؤال التعرف لتمييز المؤمنين من الكافرين . أي أن الملائكة لا تحتاج أن تسأل أحداً يوم القيامة أن يقال ما كان دينك و ما كنت تصنع في الدنيا حتى يتبين لهم بإخباره عن نفسه أنه مان مؤمناً أو كان كافراً . لكن المؤمنين يكونون ناضري الوجوه منشرحي الصدور ، و يكون المشركون سود الوجوه زرقاً مكروبين ، فهم إذا كلفوا سوق المجرمين إلى النار و تميزهم في الموقف كفتهم مناظرهم عن تعرف أديانهم ، و من قال هذا فيحتمل أن يقول إن الأمر يوم القيامة يكون بخلاف ما هو كائن قبله على ما وردت به الأخبار من سؤال الملكين الميت إذا دفن و انصرف الناس عنه فيسألونه عن ربه و دينه و نبيه . أي إذا كان يوم القيامة لم تسأل الملائكة عند الحاجة إلى تمييز فريق عن هذا لاستغنائهم بمناظرهم عما وراءها ، و من قاله يحتج بقوله تعالى : فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون أخبر أنهم يسألهم عن أعمالهم وهذه الآية في الكافرين ، و من قال يسألهم عن أصل كفرهم ثم عن تجريدهم إياه كل وقت باستهزائهم بآيات الله تعالى و رسله ، فقد سألهم عما كانوا يعملون . و ذلك هو المراد .



عدد المشاهدات *:
145470
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 28/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 28/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في شهادة أركان الكافر و المنافق عليهما و لقائهما الله عز و جل
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  باب ما جاء في شهادة أركان الكافر و المنافق عليهما و لقائهما الله عز و جل لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله


@designer
1