اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الجمعة 17 ذو القعدة 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

سم الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة


بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
الصراط
باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقون امتحنوا و ضرب الصراط
باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقون امتحنوا و ضرب الصراط
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا ليتبع كل إنسان ما كان يعبد ، فيمثل لصاحب الصليب صليبه و لصاحب التصاوير تصاويره و لصاحب النار ناره فيتبعون ما كانوا يعبدون و يبقى المسلمون و ذكر الحديث بطوله .
و خرج مسلم أن ناساً قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم يا رسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا : لا يا رسول الله . قال هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا . قال : فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئاً فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، و يتبع من كان يعبد القمر القمر و يتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيث ، و تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه و يضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا و أمتي أول من يجوز و لا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، و دعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم ، و في جهنم كلاليب مثل شوك السعدان . هل رأيتم السعدان ؟ قالوا نعم يا رسول الله . قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم الموبق بعمله ، و منهم المجازى حتى ينجى و ذكر الحديث و سيأتي .
فصل : ذكر الفقيه أبو بكر بن برجان في كتاب الإرشاد له بعد قوله : يفهم رؤوس المحشر لطلب من يشفع و يريحهم مما هم فيه ، و هم رؤوساء أتباع الرسل فيكون ذلك ، ثم يؤمر آدم عليه السلام بأن يخرج بعث النار من ذريته ، و هم سبعة أصناف البعثان الأولان يلتقطهم عنق النار من بين الخلائق لقط الحمام حب السمسم و هم أهل الكفر بالله جحدوا و عتوا ، و أهل الكفر بالله إعراضاً و جهلاً ، ثم يقال لأهل الجمع : أين ما كنتم تعبدون من دون الله لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فمن كان يعبد من دون الله شيئاً اتبعه حتى يقذف به في جهنم ، قال الله عز و جل : هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت و ردوا إلى الله مولاهم الحق و ضل عنهم ما كانوا يفترون و قال : فكبكبوا فيها هم و الغاوون * و جنود إبليس أجمعون .
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تمد الأرض مد الأديم يوم القيامة لعظمة الله عز و جل . ثم لا يكون لبشر من بني آدم منها إلا موضع قدميه ، ثم ادعى أنا أول الناس فأخر ساجداً ، ثم يؤذن لي فأقول يا رب : خبرني هذا جبريل صلى الله عليه و سلم و هو عن يمين عرش الرحمن تبارك و تعالى أنك أرسلته إلي و جبريل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله عز و جل صدق ، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول : يا رب عبادك عبدوك في أقطار الأرض فذلك المقام المحمود ، ثم يبعث المقام المحمود ، ثم يبعث البعث الرابع و هم قوم وحدوا الله و كذبوا المرسلين جهلوا صفات الله جل جلاله ، و ردوا عليه كتابه و رسله ، ثم يبعث البعث الخامس و السادس و هم أهل الكتابين يأتون عطاشاً يقال لهم : ما كنتم تبغون ؟ فيقولون : عطشنا يا رب فاسقنا ، فيقال لهم : ألا ترون فيشار لهم إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً فيردونها سقوطاً فيها ، ثم تقع المحنة بالمنافقين و المؤمنين في معرفة ربهم و تميزه من المعبودات من دونه فيذهب الله المنافقين و يثبت المؤمنين ، ثم ينصب الصراط مجازاً على متن جهنم أعادنا الله منها أرق من الشعر و أحد من الموسى كما وصفه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فيسقط أهل البدع في الباب السادس منه أو الخامس ، و أهل الكبائر في السابع أو السادس ، و إنما يسقط الساقط بعدما يعجز عن عمله و يخلص المؤمنون على درجاتهم في تفاوتهم في النجاة و يحبسون على قنطرة بين الجنة و النار يتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا صفوا و هذبوا ، أدخلوا الجنة ، و من ذلك المقام يوقف أصحاب الأعراف .
قال المؤلف : هكذا ذكر الترتيب و هو ترتيب حسن ، و سيأتي له مزيد بيان إن شاء الله تعالى .
فصل : قوله : هل تضارون بضم التاء و فتحها و بتشديد الراء و تخفيفها ، و ضم التاء و تشديد الراء أكثر ، و أصله تضارون أسكنت الراء الأولى و أدغمت مع الثانية و ماضيه ضورر على ما لم يسم فاعله ، و يجوز أن يكون مبيناً للفاعل بمعنى تضاررون بكسر الراء إلا إنها سكنت الراء و أدغمت و كله من الضر المشدد ، و أما التخفيف فهو من ضاره يضيره و يضوره مخففاً .
و المعنى أن أهل الجنة إذا امتن الله عليهم برؤيته سبحانه تجلى لهم ظاهراً بحيث لا يحجب بعضهم بعضاً و لا يضره و لا يزاحمه و لا يجادله كما يفعل عند رؤية الأهلة ، بل كالحال عند رؤية الشمس و القمر ليلة تمامه .
و قد روى تضامون من المضامكة و هي الازدحام أيضاً . أي لا تزدحمون عند رؤيته تعالى كما تزدحمون عند رؤية الأهلة .
و روي تضامون بتخفيف الميم من الضيم الذي هو الذل أي لا يذل بعضكم بعضاً بالمزاحمة و المنافسة و المنازعة ، و سيأتي هذا المعنى مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه و سلم في أبواب الجنة إن شاء الله تعالى .
قوله : فإنكم ترونه كذلك هذا تشبيه للرؤية و حالة الرائي لا المرئي ، لأن الله سبحانه لا يحاط به و ليس كمثله شيء و لا يشبهه شيء .
و قوله : فيأيتهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون هذا موضع الامتحان ليميز المحق من المبطل و ذلك أنه لما بقي المنافقون و المراؤون متلبسين بالمؤمنين و المخلصين زاعمين أنهم منهم و أنهم عملوا مثل أعمالهم و عرفوا الله مثل معرفتهم . امتحنهم الله بأن أتاهم بصورة قالت الجميع أنا ربكم . فأجاب المؤمنون بإنكار ذلك و التعوذ منه لما قد سبق لهم من معرفتهم بالله عز و جل في دار الدنيا و أنه منزه عن صفات هذه الصور إذ سماتها سمات المحدثين .
و لهذا قال في حديث أبي سعيد الخدري فيقولون : نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئاً مرتين أو ثلاثاً حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب .
قال شيخنا أبو العباس أحمد بن عمر في كتاب المفهم لشرح اختصار مسلم كتاب مسلم ، و هذا لمن لم يكن له رسوخ العلماء ، و لعلهم الذين اعتقدوا الحق و جزموا عليه من غير بصيرة و لذلك كان اعتقادهم قابلاً للانقلاب . و الله أعلم .
قلت : و يحتمل أن يكونوا المنافقين و المرائين و هو أشبه و الله أعلم . لأن في الامتحان الثاني يتحقق ذلك لأن في حديث أبي سعيد بعد قوله حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول هل بينكم و بينه آية فتعرفوه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود و لا يبقى من كان يسجد اتقاء و رياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ، ثم يرفعون رؤوسهم و قد تحول في الصورة التي رأوا فيها فيقول : أنا ربكم ؟ فيقولون : أنت ربنا . ثم يضرب الجسر على جهنم و تحل الشفاعة ، و سيأتي قوله : فيأتيهم الله في صورة التي يعرفون أي يتجلى لهم في صفته التي هو عليها من الجلال و الكمال و التعالي و الجمال بعد أن رفع الموانع عن أبصارهم . فيتبعونه . أي يتبعون أمره أو ملائكته و رسله الذين يسوقونهم إلى الجنة . و الله أعلم .
و الدعوى : الدعاء . قال الله تسبحاته و تعالى : دعواهم فيها سبحانك اللهم أي دعاؤهم و الكلاليب : جمع كلوب . و السعدان : نبت كثير الشوك شوكه كالخطاطيف و المحاجن ترعاه الإبل فيطيب لبنها . تقول العرب : مرعى و لا كالسعدان . و الموبق : المهلك أوبقه ذنبه : أهلكه .
و منه الحديث : اجتنبوا السبع الموبقات . و قوله تعالى : أو يوبقهن بما كسبوا و المجازى : الذي جوزء بعمله .
و قوله : يكشف عن ساق كشف الساق عبارة عن معظم الأمر و شدته ذكره ابن المبارك قال : أخبرنا أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس في قوله : يوم يكشف عن ساق قال : يوم كرب و شدة . أخبرنا ابن جريج عن مجاهد قال : شدة الأمر و جده . قال مجاهد و قال ابن عباس هي أشد ساعة في القيامة.
و قال أبو عبيدة : إذا اشتد الأمر أو الحرب قيل : كشف الأمر عن ساقه . و الأصل فيه أن من وقع في شيء يحتاج إلى الجد شمر عن سقاه فاستعير الساق و الكشف عنها في موضع الشدة و كذا قال القتبي . قال : يوم يكشف عن ساق هذا من الاستعار فسمي الشدة ساقاً ، لأن الرجل إذا وقع في الشدة شمر في ساقه فاستعيرت في موضع شدة قال الشعر :
و كنت إذا جاري دعا لمصيبة أشمر حتى ينصف الساق مئزري
و قال آخر :
فتى الحرب إن عضت به الحرب عضها و إن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
و قال آخر يصف سنة شديدة :
قد شمرت عن ساقها
و قال آخر :
كشفت لهم عن ساقها و بدا من الشر البراح
و قال آخر :
أبشر عناق . إنه شر باق . قد سن لي قومك ضرب الأعناق و قامت الحرب بنا على ساق .
و الشعر في هذا المعنى كثير :
و قيل : يكشف عن شاق جهنم ، و قيل : عن ساق العرش .
فأما ما روي أن الله تعالى يكشف عن ساقه يوم القيامة ، فيسجد له كل مؤمن و مؤمنة كما في صحيح البخاري ، فإنه تعالى على التبعيض و الأعضاء ، و أن ينكشف و يتغطى ، و معناه أي يكشف على العظيم من أمره .
و قال الخطابي : إنما جاء ذكر الكشف عن الساق على معنى الشدة ، فيحتمل أن يكون معنى الحديث أنه يبرز من أهوال القيامة و شدتها ما يرتفع معه سواتر الأمتحان ، فيميز عند ذلك أهل اليقين و الإخلاص ، فيؤذن لهم في السجود ، و ينكشف الغطاء عن أهل النفاق فتعود ظهورهم طبقاً واحداً لا يستطيعون السجود قال : و قد تأوله بعض الناس فقال : لا ينكر أن يكون الله سبحانه قد يكشف لهم عن ساق لبعض المخلوقين من ملائكته أو غيرهم ، فيجعل ذلك سبباً لبيان ما شاء من حكمه في أهل الإيمان و أهل النفاق .
قال الخطابي : و فيه وجه آخر لم أسمعه من قدوة و قد يحتمله معنى اللغة . سمعت أبا عمر يذكر عن أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي فيما عدة من المعاني المختلفة الواقعة تحت هذا الاسم ، قال : و الساق النفس ، و منه قول علي رضي الله عنه حين راجعه أصحابه في قتل الخوارج فقال : و الله لأقاتلنهم حتى و لو تلفت ساقي يريد نفسه . و قال أبو سليمان ، و قد يحتمل على هذا أن يكون المراد التجلي لهم و كشف الحجب عن أبصارهم حتى إذا رأوه سجدوا له قال : و لست أقطع به القول ، و لا أراه واجباً فيما أذهب إليه من ذلك .
قال المؤلف : هذا القول أحسن الأقوال إن شاء ، وقد جاء فيه حديث حسن ذكره أبو الليث السمرقندي في تفسير سورة ن و القلم ، فقال : حدثنا الخليل بن أحمد : حدثنا ابن منيع قال : حدثنا هدبة قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عمارة القرشي عن أبي بردة بن أبي موسى قال : حدثني أبي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا فيذهب كل قال قوم إلى ما كانوا يعبدون و يبقى أهل التوحيد فيقال لهم : ما تنتظرون و قد ذهب الناس ؟ فيقولون : إن لنا رباً كنا نعبده في الدنيا و لم نره ، قال : و تعرفونه إذا رأيتموه ؟ فيقولون : نعم ، فيقال : فكيف تعرفونه و لم تروه ؟ قالوا : إنه لا شبيه له ، فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فيخرون له سجداً ، و تبقى أقوام ظهورهم مثل صياصي البقر فيريدون السجود فلا يستطيعون فذلك قوله تعالى يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيقول الله تعالى : عبادى ارفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل كل رجل منكم من اليهود و النصارى في النار .
قال أبو بردة : فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز فقال : الله الذي لا إله إلا هو فحدثك أبوك بهذا الحديث ، فحلفت له ثلاث أيمان فقال عمر : ما سمعت من أهل التوحيد حديثاً هو أحب إلي من هذا .
قال المؤلف : فهذا الحديث يبين لك معنى كشف الساق و أنه عبارة عن رؤيته سبحانه و هو معنى ما في صحيح مسلم ، و الحديث يفسر بعضه بعضاً فلا إشكال فيه ، و الحمد لله .
و قد ذكر البيهقي عن روح بن جناج عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن أبي بردة عن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق ، قال : عن نور عظيم يخرون له سجداً تفرد به روح بن جناح ، و هو شامي يأتي بأحاديث منكرة لا يتابع عليها ، و موالي عمر بن عبد العزيز فيهم كثرة .
قال المؤلف : الحديث الذي قبله أبين و أصح إسناداً فليعول عليه . و قد هاب الإمام أبو حامد الغزالي القول فيه و أشفق من تأويله ، فقال في كتاب كشف علم الآخرة : ثم يكشف الجليل عن ساقه فيسجد الناس كلهم تعظيماً له و تواضعاً إلى الكفار الذين قد أشركوا به أيام حياتهم و عبدة الحجارة و الخشب و ما لم ينزل به سلطاناً ، فإن صياصي أصلابهم تعود حديداً فلا يقدرون على السجود و هو قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون .
و روي البخاري في تفسيره مسنداً إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يكشف الله عن ساقه النبي يوم القيامة فيسجد له كل مؤمن و مؤمنة ، و قد أشفقت من تأويل الحديث ، و عدلت عن منكر به ، و كذا أشفقت من صفة الميزان و زيفت قول واصفيه و جعلته متحيزاً إلى العالم الملكوتي ، فإن الحسنات و السيئات أعراض و لا يصح وزن الأعراض إلا بميزان ملكوتي .
قال المؤلف : قد ذكرنا الميزان و بينا القول فيه ، و في الأعمال الموزونة غاية البيان بالأخبار الصحيحة و الحسان ، و بينا القول هنا في كشف الساق بحيث لم يبق فيه لأحد ريب ولا مخالفة و لا شقاق . فالله الحمد على ما به أنعم و فهم و علم .



عدد المشاهدات *:
1631
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقون امتحنوا و ضرب الصراط
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقون امتحنوا و ضرب الصراط لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله