اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 4 ربيع الأول 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الجنة

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
الملاحم
باب ما جاء في المدينة و مكة و خرابهما
باب ما جاء في المدينة و مكة و خرابهما
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تبلغ المساكن أهاب أو يهاب قال زهير : قلت لسهيل فكم ذاك من المدينة ؟ قال كذا و كذا ميلاً .
أبو داود عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح قال الزهري : و سلاح قريب من خيبر .
قلت : المسالح : المطالع و يقال القوم مستعد بهم في المراصد و يرتبون لذلك ، و سموا بذلك لحملهم السلاح ، و قال الجوهري : و المسلحة كالثغر و المرقب . و في الحديث كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب قال بشر :
بكل قياد مسنفة عنود أضر بها المسالح و الفرار
القياد : حبل تقاد به الدابة . و المسنف : المتقدم . يقال : أسنف الفرس أي تقدم الخيل ، فإذا سمعت في الشعر مسنفة بكسر النون ، فهي من هذا و هي الفرس التي تتقدم الخيل في سيرها ، و العنود : من عند الطريق يعند بالضم عنوداً أي عدل فهم عنود ، و العنود أيضاً من النوق التي ترعى ناحية ، و الجمع عند . و منه قوله تعالى : إنه كان لآياتنا عنيداً أي مجانياً للحق معانداً له معرضاً عنه . يقال عند الرجل إذا عتا و جاوز قدره .
مسلم عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي السباع و الطير ، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدان و حشاً حتى إذا بلغ ثانية الوداع خرا على و جهيهما
و عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم للمدينة : ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي يعني السباع و الطير و عن حذيفة قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه و سلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فما منه شيء إلا قد سألته إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة .
و ذكر أبو زيد عمر بن شبه في كتاب المدينة على ساكنها الصلاة و السلام عن أبي هريرة قال : ليخرجن أهل المدينة خير ما كانت . نصفها زهو و نصفها رطب قيل و من يخرجهم منها يا أبا هريرة ؟ قال : أمراء السوء .
قال أبوزيد ، و حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير ، عن جابر أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يخرج أهل المدينة منها ثم يعودون إليها إليها فيعمرونها حتى تمتلىء ثم يخرجون منها فلا يعودون إليها أبداً .
و خرج عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ليخرجن أهل المدينة ثم ليعودون إليها ، ثم ليخرجن منها ثم لا يعودون إليها أبداً ، و ليدعنها و هي خير ما تكون مونقة . قبل فمن يأكلها ؟ قال الطير و السباع .
و خرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : و الذي نفسي بيده لتكونن بالمدينة ملحمة يقال لها الحالقة لا أقول حالقة الشعر ، و لكن حالقة الدين فاخرجوا من المدينة و لو على قدر بريد .
و عن الشيباني قال : لتخربن المدينة و البنود قائمة . البنود جمع بند و هو العلم الكبير قاله في النهاية . قال مسلم ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم : يخرب الكعبة ذو السويقتين رجل من الحبشة . البخاري عن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : كأني به أسود أفحج يقلعها حجراً حجراً الفحج : تباعد ما بين الفخذين .
و في حديث حذيفة الطويل عنه صلى الله عليه و سلم : كأني بحبشي أفحج الساقين أزرق العينين أفطس الأنف كبير البطن ، و أصحابه ينقضونها حجراً حجراً و يتناولنها حتى يرموا بها إلى البحر يعني الكعبة ذكره أبو الفرج بن الجوزي و هو حديث فيه طول ، و قال أبو عبيدة القاسم بن سلام في حديث علي عليه السلام استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم و بينه ، فكأني برجل من الحبشة أصعل أصمع أحمش الساقين قاعد عليها و هي تهدم .
قال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن حفصة ، عن أبي العالية ، عن علي قال الأصمعي قوله أصعل هكذا يروى ، فأما كلام العرب فهو صعل بغير ألف و هو الصغير الرأس الحبشة كلهم قال ، و الأصمع الصغير الأذن يقال منه رجل أصمع و امرأة صمعاء و كذلك غير الناس .
أبو داود الطيالسي ، عن أبي هريرة ، النبي صلى الله عليه و سلم يبايع لرجل بين الركن و المقام و أول من يستحل هذا البيت أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ، ثم تجيء الحبشة فيخربونه خراب لا يعمر بعده أبداً و هم الذين يستخرجون كنزه . ذكر الحليمي فيما ذكر أنه يكون في زمن عيسى عليه السلام ، و أن الصريخ يأتيه بأن ذا السويقتين الحبشي قد سار إلى البيت لهدمه ، فيبعث إليه عيسى عليه السلام طائفة من الناس ما بين الثمان إلى التسع .
و ذكر أبو حامد في كتاب مناسك الحج له و غيره ، و يقال : لا تغرب الشمس يوماً إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدل ، و لا يطلع الفجر من ليلة إلا طاف به و احد من الأوتاد ، و إذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض فيصبح الناس و قد رفعت الكعبة ليس فيها أثر ، و هذا إذا أتى عليها سبع سنين لم يحجها أحد ، ثم يرتفع القرآن من المصاحف فيتصبح الناس فإذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف ، ثم ينسخ القرآن من القلوب فلا يذكر منه كلمة واحدة ، ثم ترجع الناس إلى الأشعار و الأغاني و أخبار الجاهلية ، ثم يخرج الدجال و ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقتل الدجال و الساعة عند ذلك بمنزلة الحامل المقرب تتوقع ولادتها . و في الخبر استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع فقد هدم مرتين و يرفع في الثالثة .
قال المؤلف رحمه الله و قيل : إن خرابه يكون بعد رفع القرآن من صدور الناس و من المصاحف ، و ذلك بعد موت عيسى عليه السلام و هو الصحيح في ذلك على ما يأتي بيانه .
فصل : ثبت في الصحيح الدعاء للمدينة و الحث على سكناها . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي على الناس زمن يدعو الرجل ابن عمه و قريبه هلم إلى الرخاء هلم إلى الرخاء و المدينة خير لهم كانوا يعلمون ، و الذي بيده لا يخرج أحد منهم رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيراً منه إلا أن المدينة كالكير تخرج الخبث . لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد رواه أبو هريرة و خرجه مسلم .
خرج عن سعيد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء .
و نحوه عن أبي هريرة رضي الله عنه و مثل هذا كثير و هو خلاف ما تقدم ، و إذا كان هذا فظاهره التعارض و ليس كذلك ، فإن الحض على سكناها ربما كان عند فتح الأمصار و وجود الخيرات بها ، كما جاء في حديث سفيان بن أبي زهير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تفتح اليمن فيأتي قوم يعيشون فيتحملون بأهليهم و من أطاعهم و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، ثم تفتح الشام فيأتي قوم يعيشون فيتحملون بأهليهم و من أطاعهم و المدينة خير لهم لو كانوا يعملون ، ثم تفتح العراق فيأتي قوم يعيشون فيتحملون بأهليهم و من أطاعهم و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون رواه الأئمة و اللفظ لمسلم فحض صلى الله عليه و سلم على سكناها حين أخبر بانتقال الناس عنها عند فتح الأمصار ، لأنها مستقر الوحي و فيها مجاورته ، ففي حياته صحبته و رؤية و جهه الكريم و بعد و فاته مجاورة حدثه الشريف و مشاهدة آثاره العظيمة ، و لهذا قال : لا يصبر أحد على لأوائها و شدتها إلا كنت شفيعاً أو شهيداً له يوم القيامة . و قال : من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن مات بها ثم إذاتغيرت الأحوال و اعتورتها الفتن و الأهوال كان الخروج منها غير قادح و الانتقال منها حسناً غير قادح .
فصل :
و أما قوله : من أراد أهل المدينة بسوء فذلك محمول على زمانه و حياته ، كما في الحديث الآخر لا يخرج أحد منهم رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيراً منه و قد خرج منها بعد موته صلى الله عليه و سلم من الصحابة من لم يعوضها الله خيراً منه ، فدل على أن ذلك محمول على حياته ، فإن الله تعالى كان يعوض أبداً رسوله صلى الله عليه و سلم خيراً ممن رغب عنه و هذا واضح ، و يحتمل أن يكون قوله : أذابه الله كناية عن إهلاكه في الدنيا قبل موته ، و قد فعل الله ذلك بمن غزاها و قاتل أهلها كمسلم بن عقبة إذ أهلكه الله عند مصرفه عنها إلى مكة لقتال عبد الله بن الزبير . بلاه الله بالماء الأصفر في بطنه فمات بقديد بعد الوقعة بثلاث .
و قال الطبري مات بهرشي و ذلك بعد الوقعةبيثلاث ليال ، و هرشي جبل من بلاد تهامة على طريق الشام و المدينة قريب من الجحفة ، و كإهلاك يزيد بن معاوية إثر إغرائه أهل المدينة حرم النبي المختار و قتله بها بقايا المهاجرين و الأنصار ، فمات بعد هذه الوقعة و إحراق الكعبة بأقل من ثلاثة أشهر ، و لأنه توفي بالذبحة و ذات الجنب في نصف ربيع الأول بحوارين من قرى حمص ، و حمل إلى دمشق و صلى عليه ابنه خالد . و قال المسعودي : صلى عليه ابنه معاوية و دفن في مقبرة باب الصغير ، و قد بلغ سبعاً و ثلاثين سنة فكانت ولايته ثلاث سنين و ثمانية أشهر و اثني عشر يوماً .
فصل :
و أما قوله : تتركون المدينة حدثنا المخاطب فمرداه غير المخاطبين ، لكن نوعهم من أهل المدينة أو نسلهم و على خير ما كانت عليه فيما قبل ، و قد و جد هذا الذي قاله النبي صلى الله عليه و سلم و ذلك أنها صارت بعده صلى الله عليه و سلم معدن الخلافة و موضعها ، و مقصد الناس و ملجأهم معلقهم حتى تنافس الناس فيها و توسعوا في خططها و غرسوا و سكنوا منها ما لم يسكن قبل ، و بنوا فيها و سيدوا حتى بلغت المساكن أهاب ، فلما انتهت حالها كمالاً و حسناً تناقص أمرها إلى أن أقفرت جهاتها بتغلب الأعراب عليها و توالي الفتن فيها ، فخاف أهلها و ارتحلوا عنها و صارت الخلافة بالشام ، و وجه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المزي في جيش عظيم من أهل الشام ، فنزل بالمدينة فقاتل أهلها فهزمهم و قتلهم بحرة المدينة قتلاً ذريعاً و استباح المدينة ثلاثة أيام ، فسميت و قعة الحرة لذلك ، و فيه يقول الشاعر :
فإن تقتلونا يوم حرة واقم فإنا على الإسلام أول من قتل
و كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا لذي الحجة سنة ثلاث و ثلاثين و يقال لها حرة زهرة ، و كانت الوقعة بموضع يعرف بواقم على ميل من مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقتل بقايا المهاجرين و الأنصار و خيار التابعين و هم ألف و سبع مائة ، و قتل من أخلاط الناس عشرة آلاف سوى النساء و الصبيان ، و قتل بها من حملة القرآن سبعمائة رجل من قريش ، و سبعة و تسعون قتلوا جهراً ظلماً في الحرب و صبراً .
و قال الإمام الحافظ أبو محمد بن حزم في المرتبة الرابعة و جالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم و بالت وراثت بين القبر و المنبر أدام الله تشريفها ، و أكره الناس على أن يبايعوا ليزيد على أنهم عبيد له إن شاء باع و إن شاء أعتق ، و ذكر له يزيد بن عبد الله بن زمعة البيعة على حكم القرآن و السنة ، فأمر بقتله فضربت عنقه صبراً .
و ذكر الأخباريون أنها خلت من أهلها و بقيت ثمارها لعوافي الطير و السباع كما قال صلى الله عليه و سلم ، ثم تراجع الناس إليها و في حال خلوها غدت الكلاب على سواري المسجد ، و الله أعلم .
و ذكر أبو زيد عمر بن شبة قال : حدثنا صفوان عن شريح بن عبيد أنه قرأ كتاباً بالكعبة : ليغشين أهل المدينة أمر يفزعهم أمر يفزعهم حتى يتركوها و هي مذللة ، و حتى تبول السنانير على قطائف الخز ما يروعها شيء ، و حتى تخرق الثعالب في أسواقها ما يروعها شيء ، و أما قوله في الراعيين حتى إذا بلغا ثنية المداع خرا على وجهيهما فقيل سقطا ميتين .
قال علماؤنا : و هذا إنما يكون في آخر الزمان و عند انقراض الدنيا بدليل ما قال البخاري في هذا الحديث : آخر من يحشر راعيان من مزينة . قيل : معناه آخر من يموت فيحشر ، لأن الحشر بعد الموت ، و يحتمل أن يتأخر حشرها لتأخر موتهما . قال الداودي أبو جعفر أحمد بن نصر في شرح البخاري له : و قوله الراعيين ينعقان بغنمهما يعني يطلبان الكلأ .
و قوله : و حشا يعني خالية ، و قوله ثنية الوداع يعني موضعاً قريباً من المدينة مما يلي مكة .
و قوله : خرا على و جهيهما يعني أخذتهما الصعقة حين النفخة الأولى و هو الموت .
و قوله : آخر من يحشر يعني أنهما بأقصى المدينة فيكونان في أثر من يبعث منها ليس أن بعض الناس يخرج بعد بعض من الأجداث إلا بالشيء المتقارب يقول الله تعالى : إن كانت إلا صيحة واحدةً فإذا هم جميع لدينا محضرون .
و قوله النبي صلى الله عليه و سلم يصعق الناس فأكون أول من تنشق عنه الأرض ، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أفاق قبلي أو كان من الذين استثنى الله .
و قال شيخنا أبو العباس القرطبي : و يحتمل أن يكون معناه آخر من يحشر إلى المدينة أي يساق إليها ، كما في كتاب مسلم رحمه الله تعالى .
قال المؤلف رحمه الله : و قد ذكر ابن شبة خلاف هذا كله ، فذكر عن حذيفة بن أسيد قال : آخر الناس يحشر رجلان من مزينة يفقدان الناس ، فيقول أحدهما لصاحبه : قد فقدنا الناس منذ حين انطلق بنا إلى شخص بني فلان ، فينطلقان فلا يجدان بها أحداً ، ثم يقول : انطلق بنا إلى المدينة فينطلقان فلا يجدان بها أحداً ، ثم يقول : انطلق بنا إلى منازل قريش ببقيع الغرقد فينطلقان فلا يريان إلا السباع و الثعالب فيوجهان نحو البيت الحرام .
و قد ذكر عن أبي هريرة قال : [ آخر من يحشر رجلان رجل من جهينة و آخر من مزينة فيقولان : أين الناس فيأتيان المدينة فلا يريان إلا الثعلب ، فينزل إليهما ملكان فيسحبانهما على وجهيهما حتى يلحقاهما بالناس ] .
فصل :
و أما قوله في حديث أبي هريرة : يبايع لرجل بين الركن و المقام فهو المهدي الذي يخرج في آخر الزمان على مانذكره أيضاً يملك الدنيا كلها . و الله أعلم .
فروي أن جميع ملوك الدنيا كلها أربعة : مؤمنان و كافران . فالمؤمنان سليمان بن داود و الإسكندر ، و الكافران نمروذ و بخت نصر ، و سيملكها من هذه الأمة خامس و هو المهدي .



عدد المشاهدات *:
1033
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في المدينة و مكة و خرابهما
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في المدينة و مكة و خرابهما لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله