محرك البحث :





يوم الإثنين 29 ذو القعدة 1438 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صدقة

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
النحو و الصرف
اللغة العربية
شرح ألفية ابن مالك لإبن عقيل
الاخبار بالذى، والالف واللام
الاخبار بالذى، والالف واللام
النحو و الصرف

الاخبار بالذى، والالف واللام
ما قيل " أخبر عنه بالذى " خبر * عن الذى مبتدأ قبل استقر وما سواهما فوسطه صله * عائدها خلف معطى التكمله نحو " الذى ضربته زيدا "، فذا * " ضربت زيدا " كان، فادر المأخذا
(2/398)



هذا الباب وضعه النحويون لامتحان الطالب وتدريبه، كما وضعوا باب التمرين في التصريف لذلك.
فإذا قيل لك: أخبر عن اسم من الاسماء ب " الذى "، فظاهر هذا اللفظ أنك تجعل " الذى " خبرا عن ذلك الاسم، لكن الامر ليس كذلك، بل المجعول خبرا هو ذلك الاسم، والمخبر عنه إنما هو " الذى " كما ستعرفه، فقيل: إن الباء في " بالذى " بمعنى " عن "، فكأنه قيل: أخبر عن الذى.
والمقصود أنه إذا قيل لك ذلك، فجئ بالذى، واجعله مبتدأ، واجعل ذلك الاسم خبرا عن الذى، وخذ الجملة التى كان فيها ذلك الاسم فوسطها بين الذى وبين خبره، وهو ذلك الاسم، واجعل الجملة صلة الذى واجعل العائد على الذى الموصول ضميرا، تجعله عوضا عن ذلك الاسم الذى صيرته خبرا.
فإذا قيل لك: أخبر عن " زيد " من قولك " ضربت زيدا "، فتقول: الذى ضربته زيد، فالذي: مبتدأ، وزيد: خبره، وضربته: صلة الذى، والهاء في " ضربته " خلف عن " زيد " الذى جعلته خبرا، وهى عائدة على " الذى ".
* * * وباللذين والذين والتى * أخبر مراعيا وفاق المثبت
(2/399)



أي: إذا كان الاسم - الذى قيل لك أخبر عنه - مثنى فجئ بالموصول مثنى كاللذين، وإن كان مجموعا فجئ به كذلك كالذين، وإن كان مؤنثا فجئ به كذلك كالتى.
والحاصل أنه لابد من مطابقة الموصول للاسم المخبر عنه به، لانه خبر عنه ولابد من مطابقة الخبر للمخبر عنه: إن مفراد فمفرد، وإن مثنى مثنى، وإن مجموعا فمجموع، وإن مذكرا فمذكر، وإن مؤنثا فمؤنث.
فإذا قيل لك: أخبر عن " الزيدين " من " ضربت الزيدين " قلت: " اللذان ضربتهما الزيدان " وإذا قيل: أخبر عن " الزيدين " من " ضربت الزيدين " قلت: " الذين ضربتهم الزيدون " وإذا قيل: أخبر عن " هند " من " ضربت هندا " قلت: " التى ضربتها هند ".
* * * قبول تأخير وتعريف لما * أخبر عنه ههنا قد حتما
(2/400)



كذا الغنى عنه بأجنبى أو * بمضمر شرط، فراع مارعوا يشترط في الاسم المخبر عنه بالذى شروط: أحدها: أن يكون قابلا للتأخير، فلا يخبر بالذى عما له صدر الكلام، كأسماء الشرط والاستفهام، نحو: من، وما.
الثاني: أن يكون قابلا للتعريف، فلا يخبر من الحال والتمييز.
الثالث: أن يكون صالحا للاستغناء عنه بأجنبى، فلا يخبر عن الضمير الرابط للجملة الواقعة خبرا، كالهاء في " زيد ضربته ".
الرابع: أن يكون صالحا للاستغناء عنه بمضمر، فلا يخبر عن الموصوف دون صفته ولا عن المضاف دون المضاف إليه، فلا تخبر عن " رجل " وحده، من قولك " ضربت رجلا ظريفا "، فلا تقول: الذى ضربته ظريفا رجل، لانك لو أخبرت عنه لوضعت مكانه ضميرا، وحينئذ يلزم وصف الضمير، والضمير لا يوصف، ولا يوصف به، فلو أخبرت عن الموصوف مع صفته جاز ذلك، لانتفاء هذا المحذور، كقوله " الذى ضربته رجل ظريف ".
وكذلك لا تخبر عن المضاف وحده، فلا تخير عن " غلام " وحده من
(2/401)



" ضربت غلام زيد "، لانك تضع مكانه ضميرا كما تقرر، والضمير لا يضاف، فلو أخبرت عنه مع المضاف إليه جاز ذلك، لانتفاء المانع، فتقول " الذى ضربته غلام زيد ".
* * * وأخبروا هنا بأل عن بعض ما * يكون فيه الفعل قد تقدما إن صح صوغ صلة منه لال * كصوغ " واق " من " وقى الله البطل " يخبر ب " الذى " عن الاسم الواقع في جملة اسمية أو فعلية، فتقول في الاخبار عن " زيد " من قولك " زيد قائم ": " الذى هو قائم زيد "،
(2/402)



وتقول في الاخبار عن " زيد " من قولك " ضربت زيدا ": " الذى ضربته زيد ".
ولا يخبر بالالف واللام عن الاسم، إلا إذا كان واقعا في جملة فعلية، وكان ذلك الفعل مما يصح أن يصاغ منه صلة الالف واللام كاسم الفاعل واسم المفعول.
ولا يخبر بالالف واللام عن الاسم الواقع في جملة اسمية، ولا عن الاسم الواقع في جملة فعلية فعلها غير متصرف: كالرجل من قولك " نعم الرجل "، إذلا يصح أن يستعمل من " نعم " صلة الالف واللام.
وتخبر عن الاسم الكريم من قولك: " وقى الله البطل " فتقول " الواقى البطل الله " وتخبر أيضا عن " البطل "، فتقول: " الواقيه الله البطل ".
* * * وإن يكن ما رفعت صلة أل * ضمير غيرها أبين وانفصل الوصف الواقع صلة لال، إن رفع ضميرا: فإما أن يكون عائدا على الالف
(2/403)



واللام، أو على غيرها، فإن كان عائدا عليها استتر، وإن كان عائدا على غيرها انفصل.
فإذا قلت: " بغلت من الزيدين إلى العمرين رسالة " فإن أخبرت عن التاء في " بلغت " قلت: " المبلغ من الزيدين إلى العمرين رسالة أنا "، ففى " المبلغ " ضمير عائد على الالف واللام، فيجب استتاره.
وإن أخبرت عن " الزيدين " من المثال المذكور قلت: " المبلغ أنا منهما إلى العمرين رسالة الزيدان " ف " أنا ": مرفوع ب " المبلغ " وليس عائدا على الالف واللام، لان المراد بالالف واللام هنا مثنى، وهو المخبر عنه، فيجب إبراز الضمير.
وإن أخبرت عن " العمرين " من المثال المذكور، قلت: " المبلغ أنا من الزيدين إليهم رسالة العمرون "، فيجب إبراز الضمير، كما تقدم.
[ وكذا يجب إبراز الضمير إذا أخبرت عن " رسالة " من المثال المذكور، لان المراد بالالف واللام هنا الرسالة، والمراد بالضمير الذى ترفعه صلة [ أل ] المتكلم، فتقول: " المبلغها أنا من الزيدين إلى العمرين رسالة " ].
* * *
(2/404)


عدد المشاهدات *:
660
عدد مرات التنزيل *:
388
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/02/2014 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/02/2014

النحو و الصرف

روابط تنزيل : الاخبار بالذى، والالف واللام
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  الاخبار بالذى، والالف واللام لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
النحو و الصرف