اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 7 شوال 1445 هجرية
? ?? ?????? ?????? ???? ????? ??????? ??? ????? ??? ??? ???? ????? ????????????? ??????????????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?????? ???????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الأعمال

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
ما جاء في منكري القدر
الكتب العلمية

قوله : باب
( ما جاء في منكري القدر )
أي من الوعيد الشديد ونحو ذلك .
أخرج أبو داود عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : - القدرية مجوس هذه الأمة ، إن مرضوا فلا تعودوهم . وإن ماتوا فلا تشهدوهم - .
وعن عمر مولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة ـ وهو ابن اليمان ـ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - لكل أمة مجوس ، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون : لا قدر ، من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوه ، وهم شيعة الدجال ، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال - .
قوله : وقول ابن عمر : والذي نفسي بيده ... إلخ حديث ابن عمر أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن يحيى بن يعمر قال : كان أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني ، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين ، أو معتمرين . فقلنا : لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر ؟ فوفق الله تعالى لنا عبد الله بن عمر داخلاً في المسجد ، فاكتنفته أنا وصاحبي ، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلى ، فقلت : أبا عبد الرحمن ، إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرآون القرآن ، ويتقفرون العلم يزعمون أن لا قدر ، وأن الأمر أنف ، فقال : إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني منهم بريء ، وأنهم مني برآء . والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه ، حتى يؤمن بالقدر . ثم قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : - بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد . حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه . وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً . قال : صدقت . فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان . قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ، قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان ، قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال : فأخبرني عن الساعة ، قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . قال : فأخبرني عن أماراتها قال : أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . قال فانطلق . فلبث ثلاثاً ، وفي رواية ملياً ، ثم قال يا عمر أتدري من السائل ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنه جبريل أتاكم يعلكم دينكم - .
ففي هذا الحديث أن الإيمان بالقدر من أصول الإيمان الستة المذكورة ، فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد ترك أصلاً من أصول الدين وجحده ، فيشبه من قال الله فيهم : # 2 : 85 # - أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض - الآية .
قوله : وعن عبادة قد تقدم ذكره في باب فضل التوحيد ، وحديثه هذا رواه أبو داود ورواه الإمام أحمد بكماله قال حدثنا الحسن بن سوار حدثنا ليث عن معاوية عن أيوب بن زياد ، حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة ثنى أبي قال : دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت ، فقلت : يا أبتاه أوصني واجتهد لي ، فقال : أجلسوني . قال : يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان ، ولن تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره ، قلت : يا أبتاه فكيف لي أن أعلم ما خير القدر وشره ؟ قال : تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك ، يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : - إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة . يا بني ، إن مت ولست على ذلك دخلت النار - . ورواه الترمذي بسنده المتصل إلى عطاء بن أبي رباح عن الوليد بن عبادة عن أبيه ، وقال : حسن صحيح وغريب .
وفي هذا الحديث ونحوه : بيان شمول علم الله تعالى وإحاطته بما كان ويكون في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى: # 65 : 12 # - الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما - .
وقد قال الإمام أحمد رحمه الله لما سئل عن القدر قال : القدر قدرة الرحمن واستحسن ابن عقيل هذا من أحمد رحمه الله .
والمعنى : أنه لا يمنع عن قدرة الله شئ . ونفاة القدر قد جحدوا كمال قدرة الله تعالى فضلوا سواء السبيل . وقد قال بعض السلف : ناظروهم بالعلم ، فإن أقروا به خصموا وإن جحدوه كفروا .
قوله : وفي المسند وسنن أبي داود عن ابن الديلمي وهو أبو بسر ـ بالسين المهملة ، وبالباء المضمومة . ويقال أبو بشر ـ بالشين المعجمة وكسر الباء ـ وبعضهم صحح الأول . وإسمه عبد الله بن فيروز . ولفظ أبي داود قال : لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه ، عذبهم وهو غير ظالم لهم . ولو رحمهم لكانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم . ولو أنفقت مثل أحد ذهباً ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار . قال : فأتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك ، قال : ثم أتيت زيد بن ثابت ، قال : فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك وأخرجه ابن ماجه .
وقال العماد ابن كثير رحمه الله : عن سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع : يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ، ويؤمن بالبعث بعد الموت ، ويؤمن بالقدر خيره وشره - وكذا رواه الترمذي عن النضر بن شميل عن شعبة عن منصور به . ورواه من حديث أبي داود الطياليسي عن شعبة عن ربعي عن على فذكره .
وقد ثبت في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن وهب وغيره عن أبي هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ـ زاد ابن وهب ـ : وكان عرشه على الماء - رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب .
وكل هذه الأحاديث وما في معناها فيها الوعيد الشديد على عدم الإيمان بالقدر وهي الحجة على نفاة القدر من المعتزلة وغيرهم . ومن مذهبهم : تخليد أهل المعاصي في النار . وهذا الذي اعتقدوه من أكبر الكبائر وأعظم المعاصي .
وفي الحقيقة إذا اعتبرنا إقامة الحجة عليهم بما تواترت به نصوص الكتاب والسنة من إثبات القدر فقد حكموا على أنفسهم بالخلود في النار إن لم يتوبوا . وهذا لازم لهم على مذهبهم هذا ، وقد خالفوا ما تواترت به أدلة الكتاب والسنة من إثبات القدر ، وعدم تخليد أهل الكبائر من الوحدين في النار .


عدد المشاهدات *:
463037
عدد مرات التنزيل *:
93789
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 01/03/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : ما جاء في منكري القدر
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  ما جاء في منكري القدر لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية


@designer
1