اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 11 شعبان 1447 هجرية
? ?? ?????? ?????? ???? ????? ???????? ????? ??????????? ?????? ????? ?????? ???? ?????? . ????? ?????? ????? ??????? ???? ?????? . ????? ?????? ????? ?????? ???? ?????? ? ????? ?????? ????? ?????? ???? ???????? ?? ???? ??? ??? ???????? ?? ????? ???? ??? ???? ??? ??? ?? ???? ???? ?????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

بسم

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
المجلد الثالث
ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة
باب فضل ضعـفة المسلمين والفقراء والخاملين
6/257 ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) رواه مسلم ( 38 ) . 7/258 ـ وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( قمت على باب الجنة ، فإذا عامة من دخلها المساكين ، وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار . وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )) متفق عليه ( 39 ) . (( والجد )) بفتح الجيم : الحظ والغنى ، وقوله : (( محبوسون )) أي : لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة .
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
ذكر المؤلف رحمه الله تعالى فيما نقله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) . وأشعث من صفات الشعر ، وشعره أشعث يعني ليس له ما يدهن به الشعر ، ولا ما يرجله ، وليس يهتم بمظهره ، وأغبر يعني أغبر اللون ، أغبر الثياب ، وذلك لشدة فقره .
مدفوع بالأبواب : يعني ليس له جاه ، إذا جاء إلى الناس يستأذن لا يأذنون له ، بل يدفعونه بالباب ؛ لأنه ليس له قيمة عند الناس لكن له قيمة عند رب العالمين ، لو أقسم على الله لأبره ، لو قال : والله لا يكون كذا لم يكن ، والله ليكونن كذا لكان . لو أقسم على الله لأبره ، لكرمه عند الله عز وجل ومنزلته .
فبأي شيء يحصل هذا ؟ فربما يكون رجل أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله ما أبره ، ورب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره . فما هو الميزان ؟
الميزان تقوى الله عز وجل ، كما قال الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) [الحجرات: 13] ، فمن كان أتقى لله فهو أكرم عند الله ، ييسر الله له الأمر ، يجيب دعاءه ، ويكشف ضره ، ويبر قسمه .
وهذا الذي أقسم على الله لن يقسم بظلم لأحد ، ولن يجترئ على الله في ملكه ، ولكنه يقسم على الله فيما يرضي الله ثقة بالله عز وجل ، أو في أمور مباحة ثقة بالله عز وجل .
وقد مر علينا في قصة الربيع بنت النضر وأخيها أنس بن النضر ؛ فإن الربيع كسرت ثنية جارية من الأنصار ، فاحتكموا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تكسر ثنية الربيع ؛ لأنها كسرت ثنية الجارية الأنثى ، فقال أخوها أنس : يا رسول الله ، تكسر ثنية الربيع ؟ قال : (( نعم ، كتاب الله القصاص ، السن بالسن )) قال : والله لا تكسر ثنية الربيع . قال ذلك ثقة بالله عز وجل ، ورجاءً لتيسيره وتسهيله .
فأقسم هذا القسم ، ليس رداً لحكم الرسول ، ولكن ثقة بالله عز وجل ، فهدى الله أهل الجارية ورضوا بالدية أو عفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره )) ( 40 ) ؛ لأنه يقسم على الله في شيء يرضاه الله عز وجل ، إحساناً في ظنه بالله عز وجل .
أما من أقسم على الله تألياً على الله ، واستكباراً على عباد الله ، وإعجاباً بنفسه فهذا لا يبر الله قسمه ؛ لأنه ظالم ومن ذلك قصة الرجل العابد الذي كان يمر برجل مسرف على نفسه ، فقال : والله لا يغفر الله لفلان ، أقسم أن الله لا يغفر له ، لماذا يقسم ؟ هل المغفرة بيده ؟ هل الرحمة بيده ؟ فقال الله جل وعلا : (( من ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان ؟ )) استفهام وإنكار (( فإني قد غفرت له وأحبطت عملك )) (41) ؛ نتيجة سيئة والعياذ بالله ، لم يبر الله بقسمه، بل أحبط عمله، لأنه قال ذلك إعجاباً بعمله، وإعجاباً بنفسه ، واستكباراً على عباد الله عز وجل.
أما حديث أسامة بن زيد ، فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين )) ، يعني أكثرهم ؛ أكثر ما يدخل الجنة الفقراء ؛ لأن الفقراْء في الغالب أقرب إلى العبادة والخشية لله من الأغنياء ( كَلَّا إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ) [العلق: 6،7] ، والغني يرى أنه مستغن بماله ، فهو أقل تعبداً من الفقير ، وإن كان من الأغنياء من يعبد الله أكثر من الفقراء ، لكن الغالب, (( وأصحاب الجد محبوسون )) يعني أصحاب الحظ والغنى محبوسون لم يدخلوا الجنة بعد ؛ الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء (( غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار )) .
فقسم الرسول صلى الله عليه وسلم الناس إلى أقسام ثلاثة :
أهل النار دخلوا النار ـ أعاذنا الله وإياكم منها ـ ، والفقراء دخلوا الجنة ، والأغنياء من المؤمنين موقوفون محبوسون ، إلى أن يشاء الله ,
أما أهل النار فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أن عامة من دخلها النساء ؛ أكثر من يدخل النار النساء ؛ لأنهن أصحاب فتنة ، ولهذا قال لهن الرسول صلى الله عليه وسلم يوم عيد من الأعياد : (( يا معشر النساء ، تصدقن ، ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل النار )) قالوا : يا رسول الله لم ؟ قال : (( لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير )) ( 42 ) .
(( تكثرن اللعن )) : أي السب والشتم ؛ فلسانهن سليط ، وكيدهن عظيم .
(( وتكفرن العشير )) : أي المعاشر وهو الزوج ، لو أحسن إليها الدهر كله ، ثم رأت سيئة واحدة قالت : ما رأيت خيراً قط ، تكفرن النعمة ولا تقر بها .
وفي هذا الحديث دليل على أنه يجب على الإنسان أن يحترز من فتنة الغنى ، فإن الغنى قد يطغي ، وقد يؤدي بصاحبه إلى الأشر ، والبطر ، ورد الحق ، وغمط الناس ، فاحذر نعمتين : الغنى والصحة . والفراغ أيضاً سبب للفتنة ، فهذه الثلاث : الغنى والصحة . والفراغ ، مما يغبن فيها كثير من الناس ، (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )) ( 43 ) ، والفراغ في الغالب يأتي من الغنى ؛ لأن الغنى منكف عن كل شيء ومتفرغ ، نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من فتنة المحيا والممات وفتنة المسح الدجال .



( 38 ) رواه مسام ، كتاب البر والصلة ، باب فضل الضعفاء والخاملين ، رقم ( 2622 ) .
( 39 ) رواه البخاري ، كتاب النكاح ، باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا . . . ، رقم ( 5196 ) ، ومسلم ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة ، باب أكثر أهل الجنة الفقراء . . . ، رقم ( 2736 ) .
( 40 ) رواه البخاري ، كتاب الصلح ، باب الصلح في الدية رقم (2703 ) ومسلم ، كتاب القسامة ، باب إثبات القصاص ، رقم ( 1675 ) .
(41) رواه مسلم ، كتاب البر والصلة ، باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله ، رقم ( 2621) .
( 42 ) رواه البخاري ، كتاب الزكاة ، باب الزكاة على الأقارب ، رقم ( 1462 ) ، ومسلم ، كتاب الإيمان ، باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات . . ، رقم(79) .
( 43 ) رواه البخاري ، كتاب الرقاق ، باب لا عيش إلا عيش الآخرة ، رقم ( 6412 ) .
(44) رواه البخاري ، كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قول الله : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ . . . ) ، رقم (3436 ) ، ومسلم ، كتاب البر والصلة ، باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة ، رقم ( 2550 ) .

عدد المشاهدات *:
782252
عدد مرات التنزيل *:
243621
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2015

شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى

روابط تنزيل : 6/257 ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) رواه مسلم ( 38 ) . 7/258 ـ وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( قمت على باب الجنة ، فإذا عامة من دخلها المساكين ، وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار . وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )) متفق عليه ( 39 ) . (( والجد )) بفتح الجيم : الحظ والغنى ، وقوله : (( محبوسون )) أي : لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة .
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  6/257 ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) رواه مسلم ( 38 ) .
7/258 ـ وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( قمت على باب الجنة ، فإذا عامة من دخلها المساكين ، وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار . وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )) متفق عليه ( 39 ) .
(( والجد )) بفتح الجيم : الحظ والغنى ، وقوله : (( محبوسون )) أي : لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة .
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  6/257 ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) رواه مسلم ( 38 ) .
7/258 ـ وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( قمت على باب الجنة ، فإذا عامة من دخلها المساكين ، وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار . وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )) متفق عليه ( 39 ) .
(( والجد )) بفتح الجيم : الحظ والغنى ، وقوله : (( محبوسون )) أي : لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة . لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
برنامج تلاوة القرآن الكريم
8/259 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم ، وصاحب جريج ، وكان جريج رجلاً عابداً ، فاتخذ صومعة فكان فيها ، فأته أمه وهو يصلي فقالت : يا جريج ، فقال : يا رب أمي وصلاتي ؛ فاقبل على صلاته فانصرفت ، فلما كان من الغد أتته وهو يصلى فقالت : يا جريج ، فقال: أي رب أمي وصلاتي ؛ فاقبل على صلاته ، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت : يا جريج فقال : أي رب أمي وصلاتي ؛ فاقبل على صلاته ، فقالت : اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات . فتذاكر بنو إسرائيل جريجاً وعبادته ، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها ، فقالت : إن شئتم لاففتننه ، فتعرضت له ، فلم يلتفت إليها ، فأتت راعياً كان يأوي إلى صومعته ، فأمكنته من نفسها فوقع عليها . فحملت ، فلما ولدت قالت : هو من جريج ، فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته ، وجعلوا يضربونه ، فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : زنيت بهذه البغي فولدت منك ، قال : أين الصبي ؟ فجاؤوا به فقال : دعوني حتى أصلي ، فصلى ، فلما انصرف أتى الصبي فطعن في بطنه وقال : يا غلام من أبوك ؟ قال فلان الراعي ، فاقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا : نبني لك صومعتك من ذهب . قال : لا ، أعيدوها من طين كما كانت ، ففعلوا . وبينا صبي يرضع من أمه فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة ، فقالت أمه : اللهم اجعل ابني مثل هذا ، فترك الثدي وأقبل إليه فنظر إليه فقال : اللهم لا تجعلني مثله ، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع ، فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بأصبعه السبابة في فيه ، فجعل يمصها . قال : ومروا بجارية هم يضربونها ، ويقولون : زنيت سرقت ، وهي تقول : حسبي الله ونعم الوكيل : فقالت أمه : اللهم لا تجعل ابني مثلها ، فترك الرضاع ونظر إليها فقال : اللهم اجعلني مثلها ، فهنالك تراجعا الحديث فقالت : مر رجل حسن الهيئة فقلت : اللهم اجعل ابني مثله فقلت ، اللهم لا تجعلني مثله ، ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ، ويقولون : زنيت سرقت ، فقلت : اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت : اللهم اجعلني مثلها ؟ ! قال : إن ذلك الرجل كان جباراً فقلت : اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون لها زنيت ، ولم تزن ، وسرقت ، ولم تسرق، فقلت : اللهم اجعلني مثلها )) متفق عليه(44) . (( والمومسات )) بضم الميم الأولى وإسكان الواو وكسر الميم الثانية وبالسين المهملة ، وهن الزواني . والمومسة : الزانية. وقوله: (( دابة فارهة )) بالفاء: أي حاذقة نفيسة .(( والشارة )) بالشين المعجمة وتخفيف الراء : وهي الجمال الظاهر في الهيئة والملبس . ومعنى ((تراجعا الحديث)) أي : حدثت الصبي وحدثها ، والله أعلم .
الموضوع التالي
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى


جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1