اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الجمعة 12 ذو القعدة 1441 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الجنة

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
المتون العلمية
الشيخ عبد الرحمن الحمين
الشيخ عبد الرحمن الحمين
تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص
تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص
المتون العلمية


المتون العلمية
  • تحتوي هذه الصفحة على تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص ،

    هو شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها

    أقفـرَ مـن أهلـهِ مَلْحـوبُف     القُطبـيَّـات فـالـذَّنـوبُ

    فَـراكِــسٌ فثُعَيـلٍـبـاتٌ    فَـذاتَ فَرقَيـنِ فالقَلِـيـبُ

    فَـعَـرْدةٌ ، فَقَـفـا حِـبِـرٍّ    لَيـسَ بِهـا مِنهُـمُ عَريـبُ

    وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِهـا وُحوشًـا    وغًيَّـرتْ حالَهـا الخُطُـوبُ

    أرضٌ تَوارَثَهـا الـجُـدوب    ُفَكُلُّ مـن حَلَّهـا مَحْـروبُ

    إمَّـا قَتيـلاً وإمَّـا هَلْـكًـا    والشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَـنْ يَشِيـبُ

    عَينـاكَ دَمْعُهمـا سَـروبٌ    كـأنَّ شَأنَيهِـمـا شَعِـيـبُ

    واهِيـةٌ أو مَعيـنُ مَـعْـنٍ    مِنْ هَضْبـةٍ دونَهـا لَهـوبُ

    أو فَلْـجُ وادٍ بِبَطْـنِ أرضٍ    لِلماءِ مِـنْ تَحْتِهـا قَسيـبُ

    أوْ جَدولٌ فـي ظِـلالِ نَخْـلٍ    لِلماءِ مِـنْ تَحتِهـا سَكـوبُ

    تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابـي     ؟أنَّي وقَـد راعَـكَ المَشيـبُ

    فـإنْ يَكُـنْ حـالَ أجْمَعِهـا    فـلا بَــدِيٌّ ولا عَجـيـبُ

    أوْ يكُ أقْفَـرَ مِنهـا جَوُّهـا    وعادَها المَحْـلُ والجُـدوبُ

    فكُـلُّ ذي نِعْمـةٍ مَخلـوسٌ    وكُـلُّ ذي أمَـلٍ مَـكـذوبُ

    فكُـلُّ ذي إبِـلٍ مَــوْروثٌ    وكُـلُّ ذي سَلْـبٍ مَسْلـوبُ

    فكُـلُّ ذي غَيْبـةٍ يَــؤوبُ    وغائِـبُ المَـوْتِ لا يَغيـبُ

    أعاقِـرٌ مِثْـلُ ذاتِ رَحْــمٍ    أوْ غانِمٌ مِثْـلُ مَـنْ يَخيـبُ

    مَنْ يَسْألِ النَّـاسَ يَحْرِمُـوهُ    وسـائِـلُ اللهِ لا يَخـيـبُ

    باللهِ يُـدْرَكُ كُــلُّ خَـيْـرٍ    والقَوْلُ في بعضِـهٍِ تَلغيـبُ

    واللهُ ليـسَ لـهُ شَـريـ    كٌعلاَّمُ مـا أخْفَـتِ القُلُـوبُ

    أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ    ـفِ وقَـدْ يُخْـدَعُ الأرِيـبُ

    يَعِظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِـظُ     الدَهْرُ ولا يَنْفَـعُ التَّلْبِـيـبُ

    إلاَّ سَجِيَّـاتُ مــا القُـلُوبُ    وكمْ يُصَيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ

    ساعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيهـا    ولا تَقُـلْ إنَّنـي غَـريـبُ

    قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد    يُقْطَعُ ذو السُّهْمَـةِ القَريـبُ

    والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيـبٍ    طُـولُ الحَيـاةِ لـهُ تَعْذيـبُ

    يـا رُبَّ مـاءٍ وَرَدتُّ آجِـنٍ    سَبيلُـهُ خـائـفٌ جَـدِيـبُ

    رِيشُ الحَمامِ علـى أرْجائِـهِ    لِلقَلبِ مِـنْ خَوْفِـهِ وَجِيـبُ

    قَطَعتـهُ غُــدْوة مُشِيـحًـا    وصاحِبـي بـادِنٌ خَـبـوبُ

    غَيْرانـةٌ مُوجَـدٌ فَقـارُهـا    كــأنَّ حارِكَـهـا كَثِـيـبُ

    أخَلَّـفَ بــازِلاً سَـديـسٌ    لا خُفَّـةٌ هِـيَ ولا نَـيُـوبُ

    كأنَّهـا مِـنْ حَميـرِ غـاب    جَـوْنٌ بِصَفْحَتِـهِ نُــدوبُ

    أوْ شَبَبٌ يَرْتَعـي الرُّخامِـي    تَلُطُّـهُ شَـمْـألٌ هَـبُـوبُ

    فذاكَ عَصْـرٌ وقـدْ أرانـي    تَحْمِلُنـي نَهْـدَةٌ سَرْحـوبُ

    مُضَبَّـرٌ خَلْقُـهـا يَنْـشَـقُ    ّعَـنْ وَجْهِـهـا السَّبـيـبُ

    زَيْتِيَّـةٌ نـائـمٌ عُروقُـهـا    ولَيِّـنٌ أسْـرُهـا رَطِـيـبُ

    كأنَّـهـا لِـقْـوَةٌ طَـلُـوب    ٌتَيْبَسُ في وَكْرِهـا القُلُـوبُ

    بَانَـتْ علَـى إرْمٍ عَـذوبًـا    كأنَّهـا شَيْـخـةٌ رَقُــوبُ

    فَأَصْبَحَـتْ فـي غَـداةِ قُـرٍّ    يَسْقُطُ عَنْ رِيشِها الضَّريـبُ

    فَأبْصَـرَتْ ثَعْلَبًـا سَريـعًـا    ودونَـهُ سَبْسَـبٌ جَـديـبُ

    فَنَفَّضَـتْ رِيشَهـا ووَلَّـتْ    وَهْيَ مِـنْ نَهْضَـةٍ قَريـبُ

    فاشْتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيـسٍ    وفِعْلـهُ يَفعَـلُ الـمَـذْؤوبُ

    فَنَهَضَـتْ نَحْـوَهُ حَثِيـثًـا    وحَـرَّدتْ حَـرْدَهُ تَسِـيـبُ

    فَـدَبَّ مِـنْ خَلفِهـا دَبيبًـا    والعَيْـنُ حِمْلاقُهـا مَقْلـوبُ

    فـأدْرَكَـتْـهُ فَطَـرَّحَـتْـهُ    والصَّيْدُ مِنْ تَحْتِها مَكْـروبُ

    فَجَـدَّلَـتْـهُ فَـطَـرَّحَـتْـه    ُفكَدَّحَـتْ وَجْهَـهُ الجَبـوبُ

    فـعـاوَدَتْـهُ فَـرَفَّـعَـتْـه    ُفأرْسَلَتْـهُ وهُـوَ مَـكْـروبُ

    يَضغُو ومِخْلَبُهـا فـي دَفِـهِ    لا بُـدَّ حَيْزومُـهُ مَنـقُـوبُ

     

    المتون العلمية


  • عدد المشاهدات *:
    998
    عدد مرات التنزيل *:
    33206
    حجم الخط :

    * : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 13/08/2009 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

    - تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 13/08/2009

    المتون العلمية

    روابط تنزيل : تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص
    أرسل إلى صديق
    . بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
    . بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
    انسخ ترميز المادة : تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص انسخ ترميز المادة  تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص  : swf امتداد
    اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص
    اضغط هنا للطباعة طباعة
    انسخ رابط المادة  هذا رابط  تلاوة الحمين لمعلقة عبيد بن الأبرص  لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
    يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
    المتون العلمية