اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 8 صفر 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

انصر

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد الحادي عشر
كتاب التّـصًــــــــــوُّف
في قوله حب الدنيا رأس كل خطيئة فمن خطبها فقد تأهب للذل‏
سئل عن ‏[‏الحمد والشكر‏]‏ ما حقيقتهما‏؟‏ هل هما معنى واحد، أو معنيان‏؟‏
مجموع فتاوى ابن تيمية
/وسئل عن ‏[‏الحمد والشكر‏]‏ ما حقيقتهما‏؟‏ هل هما معنى واحد، أو معنيان ‏؟‏ وعلى أي شيء يكون الحمد‏؟‏ وعلى أي شيء يكون الشكر‏؟‏‏.‏
فأجاب‏:‏
الحمد لله رب العالمين، الحمد‏:‏ يتضمن المدح، والثناء على المحمود بذكر محاسنه، سواء كان الإحسان إلى الحامد، أو لم يكن، والشكر لا يكون إلا على إحسان المشكور إلى الشاكر، فمن هذا الوجه الحمد أعم من الشكر؛ لأنه يكون على المحاسن والإحسان، فإن الله تعالى يحمد على ما له من الأسماء الحسنى، والمثل الأعلى، وما خلقه في الآخرة والأولى؛ ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏1‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ‏}‏ ‏[‏سبأ‏:‏1‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء‏}‏ ‏[‏فاطر‏:‏1‏]‏‏.‏
/وأما ‏[‏الشكر‏]‏ فإنه لا يكون إلا على الإنعام، فهو أخص من الحمد من هذا الوجه؛ لكنه يكون بالقلب واليد واللسان، كما قيل‏:‏
أفادتكم النعماء مني ثلاثــــة**يدي، ولساني، والضمير المحجبا
ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا‏}‏ ‏[‏سبأ ‏:‏13‏]‏‏.‏
والحمد إنما يكون بالقلب واللسان، فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه، ومن هذا الحديث ‏(‏الحمد لله رأس الشكر، فمن لم يحمد الله لم يشكره‏)‏ وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها‏)‏ والله أعلم‏.‏

عدد المشاهدات *:
6180
عدد مرات التنزيل *:
389523
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : سئل عن ‏[‏الحمد والشكر‏]‏ ما حقيقتهما‏؟‏ هل هما معنى واحد، أو معنيان‏؟‏
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  سئل عن ‏[‏الحمد والشكر‏]‏ ما حقيقتهما‏؟‏ هل هما معنى واحد، أو معنيان‏؟‏
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  سئل عن ‏[‏الحمد والشكر‏]‏ ما حقيقتهما‏؟‏ هل هما معنى واحد، أو معنيان‏؟‏ لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية