القرآن الكريم

يوم الأربعاء 25 ذو الحجة 1447 هجرية
??????? ???????? ????? ?????????? ?????? ????? ?????? ???? ?????? . ????? ?????? ????? ??????? ???? ?????? . ????? ?????? ????? ?????? ???? ?????? ? ????? ?????? ????? ?????? ???? ??????????? ????????? ????? ???????? ?????? ?????????? ?????????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صلى

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد السادس عشر
كتاب التفسير
تفسير سورة التكاثر
فصـــل في تفسير سورة ‏[‏التكاثر‏]‏
مجموع فتاوى ابن تيمية
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله‏:‏
فصـــل
سورة ‏[‏التكاثر‏]‏، قيل فيها‏:‏ ‏{‏حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ‏}‏ ‏[‏التكاثر‏:‏ 2‏]‏، تنبيها على أن الزائر لابد أن ينتقل عن مزاره، فهو تنبيه على البعث‏.‏
ثم قال‏:‏ ‏{‏كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏التكاثر‏:‏3 ،4‏]‏، فهذا خبر عن علمهم في المستقبل؛ ولهذا روي عن على أنه في عذاب القبر، ثم قال‏:‏ ‏{‏كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ‏}‏ ‏[‏التكاثر‏:‏ 5‏]‏، فهذا إشارة إلى علمهم في الحال، والخبر محذوف، أي‏:‏ لكان الأمر فوق الوصف، ولعلمتم أمرًا عظيمًا، ولألهاكم عما ألهاكم، فإن الالتهاء بالتكاثر، إنما وقع من الغفلة وعدم اليقين، كما قال‏:‏ ‏{‏كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏136‏]‏،ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا‏)‏‏.‏ وحَذْفُ جواب لو كثير في القرآن، تعظيمًا له وتفخيمًا، فإنه أعظم / من أن يوصف أو يتصور بسماع لفظ، إذ المخبر ليس كالمعاين؛ ولهذا اتبع ذلك بالقسم على الرؤية التي هي عين اليقين، التي هي فوق الخبر الذي هو علم اليقين، فقال‏:‏ ‏{‏لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ‏}‏ ‏[‏التكاثر‏:‏ 6 ،7‏]‏،وهذا الكلام جواب قسم محذوف مستقبل، مع كون جواب لو محذوفًا كما تقدم، في أحد القولين‏.‏ وفي الآخر‏:‏ هو متعلق بلو، لكن يقال‏:‏ جواب لو إنما يكون ماضيًا، فيقال‏:‏ لرأيتم الجحيم‏.‏ كقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لو تكونون على الحال التي تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة في طرقكم وعلى فرشكم‏)‏ ، ولو كان ماضيًا فليس مما يؤكد بل يقال‏:‏ لو يجيء، لأجيء‏.‏ وجواب هذا أنه جواب قسم محذوف سد مسد جواب لو‏.‏ كقوله‏:‏ ‏{‏وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 121‏]‏، وله نظائر في القرآن وكلام العرب، فإن الكلام إذا اشتمل على قسم وشرط، وكل منهما يقتضي جوابه، أجيب الأول منهما، وهو - هنا - القسم، وهو المقصود‏.‏
وعلى هذا القول، يكون المعنى‏:‏ والله لو تعلمون علم اليقين، لترون الجحيم بقلوبكم، والأول هو المشهور، ومن المفسرين من لم يذكر سواه، وهو الذي أثروه عن متقدميهم، ويدل على صحته وأنه الحق أن قوله‏:‏ ‏{‏ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا‏}‏، ‏{‏ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ‏}‏،معطوف على ما قبله، فيكون داخلًا في حيزه، فلو كان الأول معلقًا بالشرط،لكان المعطوف عليه / كذلك، وهو باطل؛ لأن رؤيتها عين اليقين، والمسألة عن النعيم ليس معلقًا بأن يعلموها في الدنيا علم اليقين‏.‏
وأيضًا، فتفسير الرؤية المطلقة برؤية القلب ليس هو المعروف من كلام العرب‏.‏
وأيضًا، فيكون الشرط هو الجواب، فإن المعنى -حينئذ- لو علمتم علم اليقين، لرأيتم بقلوبكم، وذلك هو العلم، فالمعنى‏:‏ لو علمتم لعلمتم، وهذا لا يفيد‏.‏ ولو أريد بمشاهدة القلب قدر زائد على مجرد العلم، فهذا معلوم أن من علم الشيء أمكنه أن يجعل مشاهدًا له بقلبه‏.‏
وأيضًا، فهذا المعنى لو كان مفيدًا، لم يكن مما يستحق القسم عليه، فإنه ليس بطائل‏.‏
وأيضًا، فقوله‏:‏ ‏{‏لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ‏}‏، لم يذكر المعلوم، حتى يستلزم العلم به العلم بالجحيم، فإن أريد معلوم خاص، فلا دليل في الشرط عليه، حتى يصح الارتباط‏.‏ وإن أريد المعلوم العام ـ وهو ما بعد الموت ـ فذاك يستلزم العلم بالجحيم وغيرها، وهذا فيه نظر‏.‏ فقد يسأل ويقال‏:‏ قوله‏:‏ ‏{‏سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏}‏، لم يذكر / فيه المعلوم بل أطلق، ومعلوم أن كل أحد سوف يعلم شيئًا لم يكن علمه، وجوابه‏:‏ أن سياق الكلام يقتضي الوعيد والتهديد، حيث افتتحه بقوله‏:‏ ‏{‏أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ‏}‏‏.‏
وأيضًا، فمثل هذا الكلام قد صار في العرف يستعمل في الوعيد ـ غالبًا ـ أو في الوعد‏.‏ وإذا كان العلم مقيدًا بالسياق اللفظي، وبالوضع العرفي، فقوله‏:‏ ‏{‏لَوْ تَعْلَمُونَ‏}‏ هو ذاك العلم، أخبر بوقوعه مستقبلا، ثم علق بوقوعه حاضرًا، وقيد المعلق به بعلم اليقين، فإنهم قد يعلمون ما بعد الموت، لكن ليس علمًا هو يقين‏.‏

عدد المشاهدات *:
781609
عدد مرات التنزيل *:
317394
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : فصـــل في تفسير سورة ‏[‏التكاثر‏]‏
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  فصـــل في تفسير سورة ‏[‏التكاثر‏]‏
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  فصـــل في تفسير سورة ‏[‏التكاثر‏]‏ لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1