اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الجمعة 17 ذو القعدة 1440 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

لا اله الا الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة

4 : 1012 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في {قل هو الله أحد} إنها ثلث القرآن رواه مسلم. 1013 - وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد قال إن حبها أدخلك الجنة رواه الترمذي وقال حديث حسن رواه البخاري في صحيحه تعليقا. 1014 - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس رواه مسلم 1015 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما رواه الترمذي وقال حديث حسن. 1016 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وفي رواية أبي داود تشفع. 1017 - وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه متفق عليه. قيل كفتاه المكروه تلك الليلة وقيل كفتاه من قيام الليل.

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد السابع عشر
كتاب التفسير
تفسير سورة الإخلاص
سئل شَيْخ الإسْلام ـ رَحمهُ الله ــ عما ورد في سورة‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ أنها تعدل ثلث القرآن
مجموع فتاوى ابن تيمية
سُــورَة الإخْــلاص
سئل شَيْخ الإسْلام ـ رَحمهُ الله ـ تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية ـ رضي الله عنه ـ عما ورد في سورة‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ أنها تعدل ثلث القرآن، وكذلك ورد في سورة‏:‏ ‏[‏الزلزلة‏]‏ و‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ و‏[‏الفاتحة‏]‏، هل ما ورد في هذه المعادلة ثابت في المجموع أم في البعض‏؟‏ ومن روي ذلك‏؟‏ وما ثبت من ذلك‏؟‏ وما معنى هذه المعادلة وكلام الله واحد بالنسبة إليه ـ عز وجل ـ‏؟‏ وهل هذه المفاضلة ـ بتقدير /ثبوتها ـ متعدية إلى الأسماء والصفات أم لا‏؟‏ والصفات القديمة والأسماء القديمة هل يجوز المفاضلة بينها مع أنها قديمة‏؟‏ ومن القائل بذلك‏؟‏ وفي أي كتبه قال ذلك‏؟‏ ووجه الترجيح في ذلك بما يمكن من دليل عقلي ونقلي‏؟‏
فأجاب ـ رضي الله عنه‏:‏
الحمـد لله، أمـا الذي أخـرجـه أصحاب الصحيـح ـ كالبخاري ومسلم ـ فأخرجوا فضـل ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ‏[‏سورة الإخلاص‏]‏، وروي عـن الدارقطني أنـه قـال‏:‏ لم يصـح في فضـل سـورة أكثر مما صـح في فضلها‏.‏ وكـذلك أخرجـوا فضل ‏[‏فاتحة الكتاب‏]‏ قال صلى الله عليه وسلم فيها‏:‏ ‏(‏إنـه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيـل ولا في القـرآن مثلها‏)‏، لــم يذكـر فيها أنها تعـدل جـزءًا مـن القـرآن كما قال في ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏‏:‏ ‏(‏إنها تعدل ثلث القـرآن‏)‏، ففي صحيح البخاري عن الضحاك المشْرِقي عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏ ‏(‏أيعجز أَحَدُكُمْ أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة‏؟‏‏)‏، فشق ذلك عليهم وقالوا‏:‏ أينا يطيق ذلك يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏الله الواحد الصمد ثلث القرآن‏)‏‏.‏ وفي صحيح مسلم عن مَعْدَان بن أبي طَلْحَةَ عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن‏؟‏‏)‏ / قالوا‏:‏ وكيف يقرأ ثلث القرآن‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ تعدل ثلث القرآن‏)‏‏.‏
وروي مسلم ـ أيضًا ـ عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله جَزَّأ القرآنَ ثلاثةَ أجزاءٍ‏.‏ فجعل ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ جزءًا من أجزاء القرآن‏)‏‏.‏ وفي صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صَعْصَعَة، عن أبي سعيد؛ أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكان الرجل يَتَقَالُّهَا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن‏)‏‏.‏ وأخرج عن أبي سعيد قال‏:‏ أخبرني أخي قتادة بن النعمان أن رجلاً قام في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ من السحر ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ لا يزيد عليها‏.‏ ‏.‏ الحديث، بنحوه‏.‏ وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن‏)‏ قال‏:‏ فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ثم دخل، فقال بعضنا لبعض‏:‏ إني أري هذا خبرًا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله‏.‏ ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏(‏إني قلت لكم‏:‏ سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن‏)‏‏.‏ وفي لفظ له قال‏:‏ خرج علينا رسول الله /صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏(‏أقرأ عليكم ثلث القرآن‏)‏ فقرأ‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ‏}‏ حتى ختمها‏.‏
وأما حديث ‏[‏الزلزلة‏]‏ و ‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ ‏[‏الكافرون‏:‏ 1‏]‏، فروي الترمذي عن أنس ابن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من قرأ‏:‏ ‏{‏إِذَا زُلْزِلَتِ‏}‏ عدلت له نصف القرآن، ومن قرأ ‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ عدلت له ربع القرآن‏)‏‏.‏ وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏{‏إِذَا زُلْزِلَتِ‏}‏ تعدل نصف القرآن، و‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ تعدل ربع القرآن‏)‏ رواهما الترمذي وقال عن كل منهما‏:‏ غريب‏.‏
وأما حديث ‏[‏الفاتحة‏]‏، فروي البخاري في صحيحه عن أبي سعيد بن المعلى قال‏:‏ كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إني كنت أصلي‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏ألم يقل الله‏:‏ ‏{‏اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم‏}‏‏)‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 24‏]‏، ثم قال‏:‏
‏(‏لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن‏)‏ قال‏:‏ ‏(‏‏{‏الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏، هي السبع المثاني والقرآن العظيم‏)‏‏.‏ وفي السنن والمسانيد من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب‏:‏ ‏(‏ألا أعلمك سورة ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها‏)‏ قال‏:‏ ‏(‏فإني أرجو/ ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها‏)‏، وقال فيه‏:‏ ‏(‏كيف تقرأ في الصلاة‏؟‏‏)‏ فقرأت عليه أم القرآن، فقال‏:‏ ‏(‏والذي نفسي بيده، ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُعطيته‏)‏‏.‏ ورواه مالك في الموطأ عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبي سعيد ـ مولى عامر بن كُريز ـ مرسلاً‏.‏ وفي صحيح مسلم عن عُقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط‏:‏ ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏}‏، و ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏}‏‏)‏، وفي لفظ‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أُنزل علي آياتٌ لم ير مثلهن قط، المعوذتان‏)‏، فقد أخبر في هذا الحديث الصحيح أنه لم ير مثل المعوذتين، كما أخبر أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثل الفاتحة، وهذا مما يبين فضل بعض القرآن على بعض‏.‏

عدد المشاهدات *:
11927
عدد مرات التنزيل *:
338349
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : سئل شَيْخ الإسْلام ـ رَحمهُ الله ــ عما ورد في سورة‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ أنها تعدل ثلث القرآن
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  سئل شَيْخ الإسْلام ـ رَحمهُ الله ــ عما ورد في سورة‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ أنها تعدل ثلث القرآن
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  سئل شَيْخ الإسْلام ـ رَحمهُ الله ــ عما ورد في سورة‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ أنها تعدل ثلث القرآن لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية