اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الجمعة 18 ربيع الأول 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

خيركم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد الخامس والعشرون
كتاب الصيام
فصل: أحكام الصيام
فصل: في اختلافهم في تبييت نيته
مجموع فتاوى ابن تيمية
/وقال شيخ الإسلام ـ رحمه الله‏:‏
فصل
وأما الأصل الثالث‏:‏ فالصيام
وقد اختلفوا في تبييت نيته على ثلاثة أقوال‏:‏
فقالت طائفة ـ منهم أبو حنيفة ـ‏:‏ إنه يجزئ كل صوم فرضًا كان أو نفلا بنية قبل الزوال، كما دل عليه حديث عاشوراء، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على عائشة فلم يجد طعامًا، فقال‏:‏ ‏(‏إني إذا صائم‏)‏‏.‏
وبإزائها طائفة أخري ـ منهم مالك ـ قالت‏:‏ لا يجزئ الصوم إلا مبيتًا من الليل، فرضا كان أو نفلاً على ظاهر حديث حفصة، /وابن عمر الذي يروي مرفوعًا وموقوفًا‏:‏ ‏(‏لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل‏)‏‏.‏
وأما القول الثالث‏:‏ فالفرض لا يجزئ إلا بتبييت النية، كما دل عليه حديث حفصة وابن عمر؛ لأن جميع الزمان يجب فيه الصوم، والنية لا تنعطف على الماضي، وأما النفل فيجزئ بنية من النهار، كما دل عليه قوله‏:‏ ‏(‏إني إذًا صائم‏)‏ كما أن الصلاة المكتوبة يجب فيها من الأركان ـ كالقيام والاستقرار على الأرض ـ ما لا يجب في التطوع توسيعا من الله على عباده في طرق التطوع، فإن أنواع التطوعات دائما أوسع من أنواع المفروضات، وصومهم يوم عاشوراء ـ إن كان واجبا ـ فإنما وجب عليهم من النهار؛ لأنهم لم يعلموا قبل ذلك، وما رواه بعض الخلافيين المتأخرين‏:‏ أن ذلك كان في رمضان، فباطل لا أصل له‏.‏
وهذا أوسط الأقوال، وهو قول الشافعي وأحمد‏.‏ واختلف قولهما‏:‏ هل يجزئ التطوع بنية بعد الزوال‏؟‏ والأظهر صحته، كما نقل عن الصحابة‏.‏
واختلف أصحابهما في الثواب‏:‏ هل هو ثواب يوم كامل‏؟‏ أو من حين/نواه‏؟‏ والمنصوص عن أحمد‏:‏ أن الثواب من حين النية‏.‏
وكذلك اختلفوا في التعيين، وفيه ثلاثة أقوال ـ في مذهب أحمد وغيره‏:‏
أحدها‏:‏ أنه لابد من نية رمضان، فلا تجزئ نية مطلقة، ولا معينة لغير رمضان، وهذا قول الشافعي وأحمد في إحدي الروايتين، اختارها كثير من أصحابه‏.‏
الثاني‏:‏ أنه يجزئ بنية مطلقة ومعينة لغيره، كمذهب أبي حنيفة ورواية محكية عن أحمد‏.‏
والثالث‏:‏ أنه يجزئ بالنية المطلقة، دون نية التطوع أو القضاء أو النذر‏.‏ وهو رواية عن أحمد، اختارها طائفة من أصحابه‏.‏

عدد المشاهدات *:
8454
عدد مرات التنزيل *:
349527
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : فصل: في اختلافهم في تبييت نيته
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  فصل: في اختلافهم في تبييت نيته
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  فصل: في اختلافهم في تبييت نيته لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية