اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 18 محرم 1446 هجرية
?? ??? ????? ??? ??? ???? ????? ????????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ???????? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ???????????? ??? ???? ??? ?????? ?????? ??? ???? ???????? ?????????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الدعاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء التاسع
خلافة يزيد بن عبد الملك
ثم دخلت سنة أربع ومائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها قاتل سعيد بن عمرو الحرشي نائب خراسان أهل الصغد وحاصر أهل خجندة وقتل خلقا كثيرا وأخذ أموالا جزيلة وأسر رقيقا كثيرا جدا وكتب بذلك إلى يزيد بن عبد الملك لأنه هو الذي ولاه وفي ربيع الأول منها عزل يزيد بن عبدالملك عن إمرة الحرمين عبدالرحمن ابن الضحاك بن قيس وكان سببه أنه خطب فاطمة بنت الحسين فامتنعت من قبول ذلك فألح عليها وتوعدها فأرسلت إلى يزيد تشكوه إليه فبعث إلى عبد الواحد بن عبد الله النضري نائب الطائف فولاه المدينة وأن يضرب عبد الرحمن بن الضحاك حتى يسمع صوته أمير المؤمنين وهو متكئ على فراشه بدمشق وأن يأخذ منه أربعين ألف دينار فلما بلغ ذلك عبد الرحمن ركب إلى دمشق واستجار بمسلمة بن عبد الملك فدخل على أخيه فقال إن لي إليك حاجة فقال كل حاجة تقولها فهي لك إلا أن تكون ابن الضحاك فقال هو والله حاجتي فقال والله لا أقبلها ولا أعفو عنه فرده إلى المدينة فتسلمه عبد الواحد فضربه وأخذ ماله حتى تركه في جبة صوف فسأل الناس بالمدينة وكان قد باشر نيابة المدينة ثلاث سنين وأشهرا وكان الزهري قد أشار عليه برأي سديد وهو أن يسأل العلماء إذا أشكل عليه أمر فلم يقبل ولم يفعل فأبغضه الناس وذمه الشعراء ثم كان هذا آخر أمره وفيها عزل عمر بن هبيرة سعيد بن عمرو الحرشي وذلك أنه كان يستخف بأمر ابن هبيرة فلما عزله أحضره بين يديه وعاقبه وأخذ منه أموالا كثيرة وأمربقتله ثم عفا عنه وولى على خراسان مسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي فسار إليها فاستخلص أموالا كانت منكسرة في أيام سعيد بن عمرو الحرشي وفيها غزا الجراح بن عبد الله الحكمي نائب أرمينية وأذربيجان أرض الترك ففتح بلنجر وهزم الترك وغرقهم وذراريهم في الماء وسبى منهم خلقا كثيرا وافتتح عامة الحصون التي تلى بلنجر وأجلى عامة أهلها والتقى هو والخاقان االملك فجرت بينهم وقعة هائلة آل الأمر فيها إلى أن انهزم خاقان وتبعهم المسلمون فقتلوا منهم مقتلة عظيمة قتل فيها خلق كثير لا يحصون وحج بالناس في هذه السنة عبد الواحد بن عبد الله النضري أمير الحرمين والطائف وعلى نيابة العراق وخراسان عمر ونائبه على خراسان مسلم بن سعيد يومئذ وفي هذه السنة ولد السفاح وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن على بن عبدالله بن عباس الملقب بالسفاح أول خلفاء بني العباس وقد بايع أباه في الباطن جماعة من أهل العراق وفيها توفي من الأعيان

خالد بن سعدان الكلاعي
له روايات عن جماعة من الصحابة وكان تابعيا جليلا وكان من العلماء وأئمة الدين المعدودين المشهورين وكان يسبح كل يوم أربعين ألف تسبيحة وهو صائم وكان إمام أهل حمص وكان يصلي التراويح في شهر رمضان فكان يقرأ فيها في كل ليلة ثلث القرآن وروى الجوزجاني عنه أنه قال من اجترأ على الملاوم في مراد الحق قلب الله تلك المحامد عليه ذما وروى ابن أبي الدنيا عنه قال ما من عبد إلا وله أربعة أعين عينان في وجهه يبصر بهما أمر دنياه وعينان في قلبه يبصر بهما أمر آخرته فإذا أراد الله بالعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما أمر آخرته وهما غيب فأمن الغيب بالغيب وإذا أراد الله بالعبد خلاف ذلك ترك العبد القلب على ما هو عليه فتراه ينظر فلا ينتفعن فإذا نظر بقلبه نفع وقال بصر القلب من الآخرة وبصر العينين من الدنيا وله فضائل كثيرة رحمه الله تعالى
عامر بن سعد بن أبي وقاص الليثي له روايات كثيرة عن أبيه وغيره وهو تابعي جليل ثقة مشهور

عامر بن شراحيل الشعبي
توفي فيها في قول كان الشعبي من شعب همدان كنيته أبو عمرو وكان علامة أهل الكوفة كان إماما حافظا ذا فنون وقد أدرك خلقا من الصحابة وروى عنهم وعن جماعة من التابعين وعنه أيضا روى جماعة من التابعين قال أبو مجلز ما رأيت أفقه من الشعبي وقال مكحول ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية منه وقال داود الأودى قال لي الشعبى قم معي هاهنا حتى أفيدك علما بل هو رأس العلم قلت أي شيء تفيدني قال إذا سئلت عما لا تعلم فقل الله أعلم فإنه علم حسن وقال لو أن رجلا سافر من أقصى اليمن لحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره ما رأيت سفره ضائعا ولو سافر في طلب الدنيا أو الشهوات إلى خارج هذا المسجد لرأيت سفره عقوبة وصياعا وقال العلم أكثر من عدد الشعر فخذ من كل شيء أحسنه

أبو بردة بن أبو موسى الأشعري
تولى قضاء الكوفة قبل الشعبي فإن الشعبي تولى في خلافة عمر بن عبد العزيز واستمر إلى أن مات وأما أبو بردة فإنه كان قاضيا في زمن الحجاج ثم عزله الحجاج وولى أخاه أبا بكر وكان أبو بردة فقيها حافظا عالما له روايات كثيرة

أبو قلابة الجرمي
عبد الله بن يزيد البصري له روايات كثيرة عن جماعة من الصحابة وغيرهم وكان من كبار الأئمة والفقهاء وطلب للقضاء فهرب منه وتغرب قدم الشام فنزل داريا وبها مات رحمه الله قال أبو قلابة إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ولم يكن همك ما تحدث به الناس فلعل غيرك ينتفع ويستغني وأنت في الظلمة تتعثر وإني لأرى هذه المجالس إنما هي مناخ البطالين وقال إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له عذرا جهدك فإن لم تجد له عذرا فقل لعل لأخي عذرا لا أعلمه

عدد المشاهدات *:
365143
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة أربع ومائة
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  ثم دخلت سنة أربع ومائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1