اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 4 جمادى الآخرة 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

شعارات المحجة البيضاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الحادي عشر
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائتين
محمد بن إسماعيل أبو عبدالله المغربي
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
حج على قدميه سبعا وتسعين حجة وكان يمشي في الليل المظلم حافيا كما يمشي الرجل في ضوء النهار وكان المشاة يأتمون به فيرشدهم إلى الطريق وقال ما رأيت ظلمة منذ سنين كثيرة وكانت قدماه مع كثرة مشيه كأنهما قدما عروس مترفة وله كلام مليح نافع ولما مات أوصى أن يدفن إلى جانب شيخه علي بن رزين فهما على جبل الطور قال أبو نعيم كان أبو عبدالله المغربي من المعمرين توفي عن مائة وعشرين سنة وقبره بجبل طور سينا عند قبر أستاذه علي بن رزين قال أبو عبدالله أفضل الأعمال عمارة الأوقاف وقال الفقير هو الذي لا يرجع إلى مستند في الكون غير الإلتجاء إلى من إليه ليعينه بالاستعانة كما عزره بالافتقار إليه وقال أعظم الناس ذلا فقير داهن غنياء وتواضع له وأعظم الناس عزا غنى تذلل لفقير أو حفظ حرمته

عدد المشاهدات *:
9883
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله المغربي
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  محمد بن إسماعيل أبو عبدالله المغربي لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى