اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 13 شعبان 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مخ

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثاني عشر
خلافة القائم بالله
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
الفوراني صاحب الابانة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران الفوراني المروزي أحد أئمة الشافعية ومصنف الابانة التي فيها من النقول الغريبة والأقوال والأوجه التي لا توجد إلا فيها كان بصيرا بالأصول والفروع أخذ الفقه عن القفال وحضر إمام الحرمين عنده وهو صغير فلم يلتفت إليه فصار في نفسه منه فهو يخطئه كثيرا في النهاية قال ابن خلكان فمتى قال في النهاية وقال بعض المصنفين كذا وغلط في ذلك وشرع في الوقوع فيه فمراده أبو القاسم الفوراني توفي الفوراني في رمضان منها بمرو عن ثلاث وسبعين سنة وقد كتب تلميذه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد المأمون المعري المدرس بالنظامية بعد أبي إسحاق وقبل ابن الصباغ وبعده ايضا كتابا على الآبانة فسماه تتمة الابانة انتهى فيه إلى كتاب الحدود ومات قبل إتمامه فتممه أسعد العجلي وغيره لم يلحقوا شأوه ولا حاموا حوله وسموه تتمة التتمة.

عدد المشاهدات *:
14550
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : الفوراني صاحب الابانة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  الفوراني صاحب الابانة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى