اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 3 ربيع الأول 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

بسم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
خروج الموحدين من النار
باب منه و ما جاء في خروج الموحدين من النار و ذكر الرجل الذي ينادي : يا حنان يا منان ، و بيان قوله تعالى : إنها عليهم مؤصدة . في عمد ممددة ، و في أحوال أهل النار
باب منه و ما جاء في خروج الموحدين من النار و ذكر الرجل الذي ينادي : يا حنان يا منان ، و بيان قوله تعالى : إنها عليهم مؤصدة . في عمد ممددة ، و في أحوال أهل النار
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
خرج الطبراني أبو القاسم ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا حاتم بن إسماعيل بن بسام الصيرفي ، عن يزيد الفقير ، عن رجل ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن ناساً من أمتي يدخلون النار بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يعيرهم أهل الشرك ، فيقولون : ما نرى ما كنتم تخالفوننا فيه من تصديقكم و إيمانكم نفعكم ، فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله من النار ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين .
و روى أبو ظلال ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن عبداً في جهنم ينادي ألف سنة : يا حنان يا منان ، فيقول الله تعالى لجبريل : إئت عبدي فلاناً ، فينطلق جبريل عليه السلام فيرى أهل النار منكبين على وجوههم ، قال فيرجع فيقول : يا رب لم أره ، فيقول الله تعالى : إنه في مكان كذا و كذا ، قال : فيأتيه فيجيء به ، فيقول له : يا عبدي ، كيف وجدت مكانك و مقيلك ؟ قال : فيقول : شر مكان ، و شر مقيل ، قال فيقول : ردوا عبدي ، قال فيقول : يا رب ما كنت أرجو أن تردني إذا أخرجتني منها . فيقول الله تعالى : دعوا عبدي .
و أبو ظلال هذا اسمه هلال بن أبي مالك القسملي يعد في البصريين .
و عن سعيد بن جبير قال : إن في النار لرجلاً ـ أظنه في شعب من شعابها ينادي مقدار ألف عام يا حنان يا منان ، فيقول رب العزة لجبريل : يا جبريل أخرج عبدي من النار ، فيأتيها فيجدها مطبقة فيرجع فيقول : يا رب إنها عليهم موصدة ، فيقول : يا جبريل ، ارجع ففكها فاخرج عبدي من النار ، فيفكها فيخرج مثل الخيال فيطرحه على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعراً و لحماً و دماً ، ذكره أبو نعيم .
و روى ليث عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : إنما الشافعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ، الحديث و قد تقدم . و فيه بعده .
قوله : و أطولهم مكثاً من يمكث فيها مثل الدنيا منذ خلقت إلى يوم أفنيت ، و ذلك سبعة آلاف سنة .
ثم إن الله أراد أن يخرج الموحدين منها قذف في قلوب أهل الأديان فقالوا لهم : كنا و أنتم و آباؤنا جميعاً في الدينا ، فآمنتم و كفرنا و صدقتم و كذبنا ، و أقررتم و جحدنا ، فما أغنى ذلك عنكم ، نحن و أنتم اليوم فيها سواء ، تعذبون كما نعذب ، و تخلدون فيها كما نخلد ، فيغضب الله عند ذلك غضباً شديداً لم يغضب مثله من شيء فيما مضى ، و لا يغضب من شيء فيما بقي ، فيخرج أهل التوحيد منها إلى عين بين الجنة و النار و الصراط يقال لها : نهر الحياة ، فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، فما يلي الظل منها أخضر ، و ما يلي الشمس منها أصفر ، ثم يدخلون الجنة فيكتب على جباههم : هؤلاء عتقاء الله من النار ، إلا رجلاً واحداً يمكث فيها ألف سنة ، ثم ينادي : يا حنان يا منان ، فيبعث الله إليه ملكاً فيخوض في النار في طلبه سبعين عاماً لا يقدر عليه ، ثم يرجع فيقول : إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلاناً من النار منذ سبعين عاماً فلم أقدر عليه ، فيقول الله تعالى : انطلق فهو في وادي كذا تحت صخرة فأخرجه ، فيذهب فيخرجه منها فيدخله الجنة .
ثم أن الجهنميين يطلبون من الله تعالى أن يمحو عنهم ذلك الاسم ، فيبعث الله ملكاً فيمحوه عن جباههم .
ثم أن يقال لأهل الجنة و من دخلها من الجهنميين : اطلعوا إلى أهل النار فيطلعون إليهم فيرى الرجل أباه و يرى جاره و صديقه ، و يرى العبد مولاه ، ثم إن الله تعالى يبعث إليهم الملائكة بأطباق من نار ، و مسامير من نار ، و عمد من نار : فتطلق عليهم بتلك الأطباق ، و تشد بتلك المسامير ، و تمد بتلك العمد فلا يبقى فيها خلل يدخل فيه روح و لا يخرج منه غم و ينساهم الرحمن على عرشه ، و يتشاغل أهل الجنة بنعيمهم ، و لا يستغيثون بعدها أبداً ، و ينقطع ، فيكون كلامهم زفيراً و شهيقاً ، فذلك قوله تعالى إنها عليهم مؤصدة * في عمد ممددة . و قال ابن مسعود : في عمد أي بعمد ، و كذا في مصحفه إنها عليهم مؤصدة بعمد .
و خرج أبو نعيم الحافظ ، عن زاذان قال : سمعت كعب الأحبار يقول : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين و الآخرين في صعيد واحد ، فنزلت الملائكة فصاروا صفوفاً ، فيقول الله لجبريل : إئت بجهنم ، فيجيء بها تقاد بسبعين ألف زمام حتى إذا كانت من الخلائق على قدر مائة عام زفرة زفرة طارت لها أفئدة الخلائق ، ثم زفرت ثانية فلا يبقى ملك مقرب و لا نبي مرسل إلا جثاً على ركبتيه ، ثم تزفر الثالثة فتبلغ القلوب الحناجر و تذهب العقول فيفزع كل امرئ إلى عمله ، حتى إن إبراهيم الخليل يقول : بخلتي لا أسألك إلا نفسي ، و يقول موسى : بمناجاتي لا أسألك إلا نفسي و يقول عيسى : بما أكرمتني لا أسألك إلا نفسي ، لا أسألك مريم التي ولدتني ، و محمد صلى الله عليه و سلم يقول : أمتي أمتي ، لا أسألك اليوم نفسي ، إنما أسألك أمتي .
قال : فيجيبه الجليل جل جلاله : إن أوليائي من أمتك لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، فوعزتي و جلالي لأقرن عينك في أمتك . ثم يقف الملائكة بين يدي الله تعالى ينتظرون ما يؤمرون به ، فيقول لهم تعالى و تقدس : معاشر الزنابية ، انطلقوا بالمصرين من أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه و سلم إلى النار ، فقد اشتد غضبي عليهم بتهاونهم بأمري في دار الدنيا ، و استخفافهم بحقي و انتهاكهم حرمي ، يستخفون من الناس و يبارزونني مع كرامتي لهم و تفضيلي إياهم على الأمم ، و لم يعرفوا فضلي و عظيم نعمتي ، فعندها تأخذ الزبانية بلحى الرجال و ذوائب النساء فينطلق بهم إلى النار ، و ما من عبد يساق إلى النار ، من غير هذه الأمة ، إلا مسود وجهه ، قد وضعت الأنكال في رجليه و الأغلال في عنقه ، إلا من كان من هذه الأمة ، فإنهم يساقون بألوانهم ، فإذا وردوا على مالك قال لهم : معاشر الأشقياء ، من أي أمة أنتم ؟ فما ورد علي أحسن وجوها منكم ! فيقولون : يا مالك ، نحن من أمة القرآن ، فيقول لهم : يا معشر الأشقياء ، أو ليس القرآن أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ .
قال : فيرفعون أصواتهم بالنحيب و البكاء ، فيقولون : وامحمداه ! وامحمداه ! وامحمداه ! اشفع لمن أمر به إلى النار من أمتك .
قال : فينادي مالك بتهدد و انتهار : يا مالك ، من أمرك بمعاتبة أهل الشقاء و محادثتهم و التوقف عن إدخالهم العذاب ؟ يا مالك ، لا تسود وجوههم فقد كانوا يسجدون لي في دار الدنيا . يا مالك : لا تغلهم بالأغلال ، فقد كانوا يغتسلون من الجنابة . يا مالك ! ، لا تعذبهم بالأنكال ، فقد طافوا بيتي الحرام . يا مالك . لا تلبسهم القطران ، فقد خلعوا ثيابهم للإحرام . يا مالك ، مر النار لا تحرق ألسنتهم ، فقد كانوا يقرأون القرآن . يا مالك ، قل للنار تأخذهم على قدر أعمالهم ، فالنار أعرف بهم و بمقادير استحقاقهم من الوالدة بولدها . فمنهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، و منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ، و منهم من تأخذه النار إلى سرته ، و منهم من تأخذه إلى صدره ، و منهم دون ذلك . فإذا انتقم الله عز و جل منهم على قدر كبائرهم و عتوهم و إصرارهم ، فتح بينهم و بين المشركين باباً فرأوهم في الطبق الأعلى من النار ، لا يذوقون فيها برداً و لا شراباً ، يبكون و يقولون : يا محمداه ، ارحم من أمتك الأشقياء و اشفع لهم ، فقد أكلت النار لحومهم و دماءهم و عظامهم ، ثم ينادون : يا رباه ، يا سيداه ، ارحم من لم يشرك بك في دار الدنيا ، و إن كان قد أساء و أخطأ و تعدى ، فعندها يقول المشركون : ما أغنى عنكم إيمانكم بالله و بمحمد شيئاً ، فيغضب الله تعالى لذلك ، فعندها يقول : يا جبريل انطلق فاخرج من في النار من أمة محمد ، فيخرجهم ضبائر قد امتحشوا فيلقيهم على نهر على باب الجنة يقال له نهر الحياة ، فيمكثون حتى يعودوا أنضر ما كانوا ، ثم يأمر بإدخالهم الجنة مكتوباً على جباههم : هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فيعرفون من بين أهل الجنة بذلك ، فيتضرعون إلى الله عز و جل أن يمحو عنهم تلك السمة فيمحوها الله تعالى عنهم ، فلا يعرفون بها بعد ذلك أبداً .
و ذكر أبو نعيم الحافظ عن أبي عمران الجوني قال : بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله بكل جبار و كل شيطان و كل من يخاف الناس شره في الدنيا ، فيوثقون بالحديد ، ثم أمر بهم إلى النار ، ثم أوصدها عليهم ، أي أطبقها ، فلا و الله لا تستقر أقدامهم على قرارها أبداً ، لا و الله ما ينظرون إلى أديم سماء أبداً : و لا و الله لا تلتقي جفونهم على غمض نوم ، و لا و الله لا يذوقون فيها بارد شراب أبداً .
قال : ثم يقال لأهل الجنة : يا أهل الجنة افتحوا اليوم الأبواب ، فلا تخافوا شيطاناً ، و لا جباراً ، و كلوا اليوم و اشربوا بما أسلفتم في الأيام الخالية ، قال أبو عمران : إذاً هي و الله يا إخوتاه أيامكم هذه .
فصل : قوله : فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل . و جاء في حديث أبي سعيد الخدري المتقدم ، ثم يقال : يا أهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء ، و المعنى واحد . و النبات معروف و هو خروج الشيء : و الحبة بكسر الحاء بذور البقول ، و حميل السيل : ما احتمله من طين و غشاء ، فإذا اتفق أن يكون فيه حبة فإنها تنبت في يوم و ليلة ، و هي أسرع نابتة نباتاً ، فشبه النبي صلى الله عليه و سلم سرعة نبات أجسادهم بسرعة نبات تلك الحبة ، و في التنزيل : ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة و تقدم الكلام في نحو ذلك الاسم .
و قوله : و أطولهم مكثاً من يمكث فيها مثل الدنيا منذ خلقت إلى يوم أفنيت ، و ذلك سبعة آلاف سنة .
اختلف في انقضاء هذا العالم ، و في مدة الدنيا ، و أكثر المنجمون في ذلك فقال بعضهم : عمر الدنيا سبعة آلاف بعدد النجوم السيارة لكل واحد ألف سنة و قال بعضهم : بأنها إثنتا عشر ألف بعدد البروج ، لكل برج ألف سنة . و قال بعضهم : ثلاثمائة و ستون ألف سنة بعدد درجات الفلك ، لكل درجة ألف سنة.
و قوله : إلا رجلاً واحداً يمكث فيها ألف سنة ، ثم ينادي : يا حنان يا منان . الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه ، و المنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال ، سبحانه و تعالى لا إله إلا هو . روي ذلك عن علي رضي الله عنه . و قد ذكرنا في ذلك في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ، و صفاته العليا مستوفى و الحمد لله . و قد تقدم الكلام في نحو ذلك الاسم عنهم ، فلا معنى لإعادته .
و قوله : و ينساهم على عرشه ، أي يتركهم في العذاب ، كما قال نسوا الله فنسيهم أي تركوا عبادته و توحيده فتركهم . و العرش في كلام العرب له محامل كثيرة قد أتينا عليها في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى منها الملك كما قال زهير :
تداركتما عبساً و قد ثل عرشها و ذبيان إذ زلت بأقدامها النعل
و قال آخر :
بعد ابن جفنة ، و ابن هاتاك عرشـ و الحارثين يؤملون فلاحاً
و تقول العرب : ثل عرش فلان ، إذا ذهب عزه و سلطانه و ملكه ، فالمعنى و ينساهم الرحمن على عرشه ، أي : بما هو عليه من الملك و السلطان و العظمة و الجلال ، لا يعبأ بهم و لا يلتفت إليهم لما حكم به في الأزل عليهم من خلودهم في النار ، و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط .
و أجمع أهل السنة على أن أهل النار مخلدون فيها غير خارجين منها : كإبليس ، و فرعون ، و هامان ، و قارون ، و كل من كفر و تكبر و طغى ، فإن له جهنم لا يموت فيها و لا يحيا . و قد وعدهم الله عذاباً أليماً ، فقال عز و جل كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب . و أجمع أهل السنة أيضاً على أنه لا يبقى فيها مؤمن و لا يخلد إلا كافر جاحد ، فاعلم .
قلت : و قد زل هنا بعض من ينتمي إلى العلم و العلماء فقال : إنه يخرج النار كل كافر و مبطل و جاحد و يدخل الجنة ، فإنه جائز في العقل أن تنقطع صفة الغضب فيعكس عليه فيقال : و كذلك جائز في العقل أن تنقطع صفة الرحمة فيلزم عليه أن يدخل الأنبياء و الأولياء النار يعذلون فيها ، و هذا فاسد مردود بوعده الحق و قوله الصدق ، قال الله تعالى في حق أهل الجنان : عطاء غير مجذوذ أي : غير مقطوع ، و قال و ما هم منها بمخرجين و قال : لهم أجر غير ممنون و قال : لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدا و قال في حق الكافرين و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط و قال : فاليوم لا يخرجون منها و لا هم يستعتبون و هذا واضح ، و بالجملة فلا مدخل للمعقول فيما اقتطع أصله الإجماع و الرسول ، و من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور .



عدد المشاهدات *:
1005
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب منه و ما جاء في خروج الموحدين من النار و ذكر الرجل الذي ينادي : يا حنان يا منان ، و بيان قوله تعالى : إنها عليهم مؤصدة . في عمد ممددة ، و في أحوال أهل النار
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب منه و ما جاء في خروج الموحدين من النار و ذكر الرجل الذي ينادي : يا حنان يا منان ، و بيان قوله تعالى : إنها عليهم مؤصدة . في عمد ممددة ، و في أحوال أهل النار لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله