اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
صفة الجنة و الخلود
باب ما جاء في قوله تعالى : و فرش مرفوعة
باب ما جاء في قوله تعالى : و فرش مرفوعة
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى و فرش مرفوعة قال : ارتفاعها لكما بين السماء و الأرض مسيرة خمسمائة عام قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد .
و قال بعض أهل العلم في تفسير هذا الخبر : الفرش في الدرجات و بين الدرجات كما بين السماء و الأرض .
قلت : و قد قيل : إن الفرش كناية عن النساء اللواتي في الجنة ، و المعنى نساء مرتفعات الأقدار في حسنهن و كمالهن و العرب تسمي المرأة فراشاً و لباساً و إزاراً و نعجة على الاستعارة ، لأن الفرش محل النساء و في الحديث الولد للفراش و للعاهر الحجر و قال الله تعالى هن لباس لكم الآية . قال : إن هذا أخي له تسع و تسعون نعجة و لي نعجة واحدة .



عدد المشاهدات *:
1500
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء في قوله تعالى : و فرش مرفوعة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في قوله تعالى : و فرش مرفوعة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله