القرآن الكريم

يوم الخميس 25 جمادى الأولى 1448 هجرية
? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????????? ???????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ??????? ??? ????? ??? ??? ???? ????? ??????????? ?????????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

4 : باب ما يباح من الغيبة اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه بها وهو ستة أسباب: - الأول: التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية، أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان بكذا. الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجوا قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا، فازجره عنه، ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا. الثالث: الاستفتاء: فيقول للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي أو زوجي، أو فلان بكذا، فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظلم؟ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمره كذا؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين، ومع ذلك فالتعيين جائز كما سنذكره في حديث هند إن شاء الله تعالى. الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه: منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة. ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركته، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو محاورته، ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة. ومنها إذا أراد متفقها يتردد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك، فعليه نصيحته ببيان حاله، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يغلط فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن لذلك. ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها: إما بألا يكون صالحاً لها، وإما بأن يكون فاسقًا، أو مغفلاً، ونحو ذلك، فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله، ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستدل به. الخامس: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس، وأخذ المكس، وجباية الأموال ظلماً، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره، من العيوب، إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه. السادس: التعريف، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب الأعمش، والأعرج والأصم، والأعمى والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى. فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه.

Safha Test

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
أشراط الساعة
باب في ذهاب العلم ورفعه و ما جاء أن الخشوع و الفرائض أول علم يرفع من الناس
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ابن ماجه قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد قال : ذكر النبي صلى الله عليه و سلم شيئاً قال : ذللك عند أوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله : كيف يذهب العلم و نحن نقرأ القرآن و نقرئه أبناءنا و يقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال : ثكلتك أمك يا زياد : إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أو ليس هذه اليهود و النصارى يقرأون التوراة و الإنجيل لا يعملون بشيء منهما .
و خرجه الترمذي عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال : هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا على شيء منه فقال زياد بن لبيد الأنصاري : كيف يختلس منا و نحن قد قرأنا القرآن فو الله لنقرؤه و لنقرئه نساءنا و أبناءنا ، فقال : ثكلتك أمك يا زياد : إن كنت لأعدك من فقهاء المدينة ، هذه التوراة و الإنجيل عند اليهود و النصارى فماذا تغني عنهم .
قال جبير : فلقيت عبادة بن صامت فقلت : ألا تسمع ما يقول أخوك أبو الدرداء فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء ، قال صدق أبو الدرداء ، إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس . الخشوع يوشك أن يدخل الرجل مسجد جماعة فلا يرى فيه رجلاً خاشعاً . قال أبو عيسى : هذا حديث غريب . و معاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث ، و لا أعلم أحداً تكلم فيه غير يحيى بن سعيد القطان .
و روى بعضهم هذا الحديث ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك .
قال المؤلف رحمه الله : خرجه لهذا الإسناد الحافظ أبو محمد عبد الغني فقال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد قال : حدثنا يحيى بن أيوب : حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث قال : حدثني إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير قال : حدثني عوف بن مالك الأشجعي قال : نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى السماء يوماً و قال : هذا أوان رفع العلم فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد يا رسول الله : و كيف يرفع العلم و قد كتب في الكتب و وعته الصدور ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة و ذكر اليهود و النصارى و ضلالتهم على ما في أيديهم من كتاب الله . فذكرت ذلك لشداد بن أوس فقال : صدق عون بن مالك . ألا أخبرك بأول ذلك : يرفع الخشوع حتى لا ترى رجلاً خاشعاً . ذكره في باب تقييد الحديث بالكتابة و هو حديث حسن .
قلت : و قد ذكرناه في مسند زياد بن لبيد بإسناد صحيح على ما ذكره ابن ماجه و هو يبين لك ما ذكرناه من أن المقصود برفع العلم العمل به ، كما قال عبد الله بن مسعود : ليس حفظ القرآن بحفظ الحروف و لكن إقامة حدوده ، ثم بعد رفع العمل بالعلم يرفع القلم و الكتاب و لايبقى في الأرض من القرآن آية تتلى على ما يأتي في الباب بعد هذا .
و قد خرج الدراقطني و ابن ماجه من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : تعلموا الفرائص و علموها للناس فإنها تصف العلم و هو ينسى و هو أول شيء ينزع من أمتي . لفظ الدراقطني و لا تعارض و الحمد لله ، فإن الخشوع من علم القلوب ، و الفرائض علم الظاهر فافترقا و الحمد لله .



عدد المشاهدات *:
295589
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب في ذهاب العلم ورفعه و ما جاء أن الخشوع و الفرائض أول علم يرفع من الناس
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  باب في ذهاب العلم ورفعه و ما جاء أن الخشوع و الفرائض أول علم يرفع من الناس لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1